Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أليس سيبولد تعتذر لرجل اتهمته باغتصابها خطأ

الحكم استند فقط إلى حقيقة أن الكاتبة الأميركية قالت إن برودواتر هو المهاجم استناداً إلى تقنية لتحديد الهوية الجنائية فقدت صدقيتها اليوم

"أنا ممتنة لأن السيد برودواتر برّئ في نهاية المطاف، لكن النقطة المهمة هنا هي أنه قبل 40 عاماً كان شاباً أسود آخر تعرض للأذى من نظامنا القضائي الذي يشوبه خلل" (أ ب)

اعتذرت الكاتبة الأميركية أليس سيبولد، الثلاثاء، 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، لرجل اتهمته خطأً باغتصابها وسجن 16 عاماً قبل أن يبرَّأ نهائياً، الأسبوع الماضي، وكتبت أليس سيبولد في منشور على موقع "ميديوم"، "أريد أن أقول لأنتوني برودواتر أنا آسفة جداً لما مررت به".

وراء القضبان

وأمضى أنتوني برودواتر الذي يبلغ اليوم 61 سنة، 16 سنة وراء القضبان، بعدما أدين في 1982 على الرغم من أنه بقي يدفع ببراءته، وقد خرج من السجن في عام 1998.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مذكراتها المعنونة "لاكي" التي نشرت عام 1999، تروي أليس سيبولد أنها تعرضت لعملية اغتصاب في عام 1981 في حرم جامعة "سيراكيوز" في ولاية نيويورك حيث كانت تدرس، وأبلغت الشرطة بالاعتداء.

"أنا آسفة"

وبعد خمسة أشهر، قبض على برودواتر بعدما رأته أليس يمرّ في أحد الشوارع واعتقدت أنه الفاعل وأخطرت الشرطة، وأضافت كاتبة "ذي لوفلي بونز"، "أنا آسفة خصوصاً لحقيقة أن الحياة التي كان من الممكن أن تعيشها سرقت منك بشكل غير عادل، وأنا أعلم أنه لا يمكن لأي اعتذار أن يغيّر ما حدث لك"، وتابعت، "أنا ممتنة لأن السيد برودواتر بُرِّئ في نهاية المطاف، لكن النقطة المهمة هنا هي أنه قبل 40 عاماً كان شاباً أسود آخر تعرض للأذى من نظامنا القضائي الذي يشوبه خلل".

تقنية لتحديد الهوية الجنائية

وبُرّئ أنتوني برودواتر في 23 نوفمبر من محكمة ولاية نيويورك العليا، وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن محاميه الذين عملوا في السنوات الأخيرة لإثبات براءته، قالوا إن الحكم استند فقط إلى حقيقة أن أليس سيبولد قالت إن برودواتر هو المهاجم استناداً إلى تقنية لتحديد الهوية الجنائية فقدت صدقيتها اليوم.

المزيد من منوعات