Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غضب وقطع طرقات في لبنان احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية

عون يؤكد مغادرة الرئاسة عند انتهاء ولايته إلا إذا قرر البرلمان بقاءه

أحد المحتجين يرفع إطاراً مشتعلاً أمام مبنى شركة كهرباء لبنان في مدينة صيدا الجنوبية (أ ف ب)

أغلق متظاهرون عدداً من الطرق في مناطق مختلفة من لبنان، فيما أشعل بعضهم النيران في إطارات سيارات، اليوم الإثنين، 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي الذي تعانيه البلاد، وذلك بعد أيام من هبوط الليرة اللبنانية إلى مستويات متدنية جديدة.
ودفعت الأزمة الاقتصادية التي تفجرت عام 2019، أكثر من ثلاثة أرباع السكان إلى صفوف الفقر، وانخفضت العملة المحلية بأكثر من 90 في المئة، وتراجعت الليرة اللبنانية إلى أكثر من 25 ألفاً في مقابل الدولار الأسبوع الماضي، بعدما كان سعر صرف العملة 1500 ليرة للدولار عام 2019.

عون في قطر

في موازاة ذلك، قال الرئيس اللبناني ميشال عون في تصريحات أدلى بها لتلفزيون "الجزيرة" خلال زيارته قطر الاثنين، إنه سيغادر الرئاسة عند انتهاء ولايته الحالية إلا إذا قرر مجلس النواب بقاءه.
وقال عون إنه لا يوافق "حزب الله" في ما يتعلق بإقالة المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، الذي أودى بحياة ما يزيد على 200 شخص في الرابع من أغسطس (آب) من العام الماضي.
واتهم "حزب الله" وحركة أمل وتيار المردة البيطار بتسييس التحقيق، بعد أن طلب استجواب وزراء سابقين مرتبطين بالحركة والتيار.
وبخصوص مصرف لبنان المركزي الخاضع لتحقيق جنائي، ألقى عون بالمسؤولية على حاكمه رياض سلامة، قائلاً إنه "مسؤول عن المال المفقود".


إطارات مشتعلة

وأغلق المحتجون الطرق بإطارات مشتعلة في وسط بيروت وطرابلس في شمال لبنان ومدينة صيدا بالجنوب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يطرأ أي تقدم يذكر منذ تعيين حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي في سبتمبر (أيلول)، وتشهد الحكومة حالاً من الجمود منذ أن اندلع خلاف بشأن المحقق الرئيس في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار العام الماضي، خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم 12 أكتوبر (تشرين الأول)، ولم يجتمع مجلس الوزراء منذ ذلك الحين.

خفض الدعم

وتم خفض الدعم عن جميع السلع تقريباً ومنها الوقود والأدوية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار مع انهيار الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية.

وكان التركيز الرئيس لمجلس الوزراء ينصب على إحياء المحادثات مع صندوق النقد الدولي، والتي تعد ضرورية للحصول على مساعدات خارجية، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الأرقام المالية الحيوية، وهو مطلب لاستئناف المفاوضات.

المزيد من العالم العربي