Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انهيار الليرة التركية يفجر أزمة في قطاع الأدوية

ارتفعت أسعار الاستيراد فانكمش المخزون ونقابة الصيادلة: نواجه صعوبة في الحصول على 645 دواءً

يتوقع الصيادلة استمرار مشكلات إمداد الأدوية حتى فبراير (رويترز)

يواجه بعض الأتراك صعوبة في شراء الأدوية مع تحذير القطاع من انكماش المخزون، بعد أن أفضى انهيار "غير مستدام" في قيمة الليرة إلى ارتفاع أسعار الاستيراد، وتسبب في اضطراب الإمدادات.

يقول قادة القطاع وسلاسل الصيدليات، إن قطاع الأدوية الذي تبلغ قيمته 48 مليار ليرة (أربعة مليارات دولار)، يتكبد خسائر فادحة في بعض المنتجات، وحذروا من اضطرابات متوقعة في الشهور المقبلة في أدوية، من بينها علاجات أمرض الأطفال ونزلات البرد والسكر وارتفاع ضغط الدم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفقدت الليرة التركية، الضعيفة أصلاً، ما يصل إلى 25 في المئة من قيمتها في الأسبوع الماضي، بفعل ما يصفه محللون بأنه "خفض غير مدروس" لسعر الفائدة، أدى إلى "نقص في بعض المنتجات المستوردة".

وفاقم أحدث تراجع في قيمة العملة التركية مشكلة قائمة أصلاً بالقطاع، الذي استورد في العام الماضي أدوية بـ24 مليار ليرة (ملياري دولار). وذكرت نقابة الصيادلة الأتراك هذا الشهر أن هناك صعوبات بالفعل في الحصول على 645 دواءً.

وكانت الليرة أكثر استقراراً، أمس الخميس، بعد أن بلغت مستوى متدنياً على نحو قياسي عند 13.45 مقابل الدولار يوم الثلاثاء.

ويتوقع الصيادلة استمرار مشكلات الإمداد حتى فبراير (شباط)، عندما يجري تحديد الأسعار السنوية الجديدة للأدوية.

المزيد من الأخبار