محاولة حوثية لاستهداف مطار في جازان والتحالف يتوعد بالرد

عبر طائرة مسيرة أسقطتها الدفاعات السعودية

حطام درون حوثية أسقطتها دفاعات التحالف العربي في جازان (واس)

أسقطت القوات الجوية السعودية في سماء المملكة اليوم الأحد طائرة من دون طيار أطلقها المتمردون الحوثيون في محاولة لاستهداف مطار في جنوب البلاد، حسب ما أعلن التحالف العسكري في اليمن، متوعّدا بالرد.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي إن قوات الدفاع الجوي "اعترضت وأسقطت" عند الساعة 07,14 بالتوقيت المحلي (06,14 ت غ) "طائرة مسيّرة تحمل متفجرات".
وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السعودية الحكومية أن الطائرة "أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية محاولة استهداف مطار الملك عبدالله بجازان الذي يستخدمه آلاف المواطنين المدنيين والمقيمين يومياً، دون أي مراعاة للقانون الدولي الإنساني".

وتابع المالكي "لم يتم تحقيق أي من أهدافهم، وقد تم كشفها وإسقاطها، وإننا اذ نؤكد حقنا المشروع في الدفاع عن بلدنا، فإننا نؤكد ايضاً أن الحوثيين الإرهابيين سوف يدفعون الثمن باهظاً".

من جهتهم قال المتمردون عبر قناة "المسيرة" المتحدّثة باسمهم إن الطائرة استهدفت "مرابض الطائرات الحربية" في مطار الملك عبدالله.، وهو ما نفاه متحدث التحالف، مؤكداً أن وجهة الطائرة كانت المطار المدني، قبل أن يتم إسقاطها.

وكثّف المتمردون اليمنيون في الأسابيع الاخيرة هجماتهم بطائرات من دون طيار ضد المملكة.

وأعلنت السعودية الخميس أنها اعترضت ودمّرت طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات أطلقها المتمردون على مطار نجران الجنوبي، بعد أيام من هجوم استهدف محطتي ضخ لخط أنابيب نفط رئيسي غرب الرياض، ما أدى الى توقف العمل فيه لساعات.

وتتّهم السعودية إيران بإعطاء الأوامر للمتمردين بمهاجمتها، وبتهريب الأسلحة إليهم وتدريبهم على صناعة الطائرات المسيّرة، وهي اتهامات تنفيها طهران التي تقول إن دعمها للحوثيين سياسي.

وسبق أن استهدف الحوثيون المملكة بعشرات الصواريخ البالستية وبطائرات من دون طيار منذ بدء عمليات التحالف بقيادة السعودية في اليمن دعماً لقوات الحكومة المعترف بها دولياً في مارس (آذار) 2015.
وتكرّرت الهجمات مؤخرا في وقت تشهد فيه المنطقة حرباً نفسية بين إيران وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما يربط مراقبون تكثيف هجمات الدرونز الحوثية بالتوتر في الخليج بين واشنطن وطهران.

المزيد من العالم العربي