Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عمان وقطر توثقان عرى علاقاتهما العسكرية والتجارية

السلطان هيثم زار الدوحة بدعوة من أميرها الذي تباحث معه "القضية الفلسطينية وتعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم"

الشيخ تميم بن حمد والسلطان هيثم بن طارق خلال توقيع وفديهما مذكرات التعاون العسكري والتجاري (وكالة الأنباء العمانية)

أسفرت الزيارة التي وصفتها الوكالة العمانية بـ"التاريخية" لسلطان عمان، هيثم بن طارق، إلى الدوحة عن توقيع اتفاقات وحديث عن توطيد العلاقات المشتركة بين البلدين الخليجيين.

وقال البيان المشترك بين البلدين إن الزيارة التي جاءت بدعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني واستمرت يومين، تأتي "انطلاقًا من العلاقات الأخوية الوطيدة، والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين سلطنة عمان ودولة قطر". كما كانت "القضية الفلسطينية، وتعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم" من القضايا التي أولاها الثنائي اهتماماً بحسب البيان. 

وذكرت "العمانية" أن مباحثات ثنائية موسعة جرت، "واستعرضت العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، وشملت تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وقد عكست هذه المباحثات عمق العلاقات الثنائية".

وشهد زعيما البلدين توقيع ست اتفاقات تعاون في "الجانب العسكري وتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب على الدخل ورأس المال والعمل والاستثمار والسياحة والفنادق والنقل البحري والمواني"، وذلك بمقر الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة.

وعلى مستوى العلاقات الدبلوماسية، أكد الجانبان قوة الإرادة السياسية للقيادة في البلدين للارتقاء بكل أوجه التعاون على جميع المستويات، وأن الزيارة التاريخية لسلطان عمان إلى دولة قطر ستفتح آفاقاً جديدة من التشاور والتنسيق والتعاون بين البلدين الشقيقين.

وأشاد السلطان والأمير بما يجمع بلديهما من علاقات التعاون والشراكة المتميزة في المجالات كافة، وأكدا الرغبة المشتركة في التعاون في "مجال الطاقة النظيفة، والتعاون المشترك في تبادل الخبرات للحد من التغير المناخي."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد الجانبان خلال الزيارة التي انتهت الثلاثاء أن ثمة "زيادة في فرص الاستثمار، وإقامة الشراكات، وإنجاز مشاريع ذات قيمة مضافة في العديد من القطاعات والميادين، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري وتنويعه، وتعزيز دور القطاع الخاص بما يحقق التكامل في مصالح البلدين".

وعبرت سلطنة عمان عن "اعتزازها باستضافة دولة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، معربة عن ثقتها في نجاح دولة قطر في تنظيم الحدث العالمي الكبير بصورة غير مسبوقة، تعكس إرث المنطقة وإمكاناتها الكبيرة".

 وعلى المستويين الإقليمي والدولي اتفق الجانبان على أهمية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، كما شددا على ضرورة تعزيز التشاور وتنسيق المواقف على المستوى الثنائي، في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

من جهة أخرى، أفاد بيان للديوان الأميري القطري أن الشيخ تميم وسلطان عمان ناقشا في مباحثاتهما مجالات سياسية واقتصادية واستثمارية ومواضيع أخرى في السياحة والنقل، كما تم تبادل وجهات النظر حول آفاق تعزيز العمل الخليجي المشترك بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وذكر حساب الديوان الأميري القطري على "تويتر" أن أمير قطر أهدى سلطان عمان "سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، تجسيداً لعرى الأخوة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين".

وأضاف الديوان أن سلطان عمان أهدى أمير قطر "وسام عمان المدني من الدرجة الأولى، تقديراً له وتعبيراً عن متانة وعراقة العلاقات الأخوية بين الشعبين القطري والعماني".

يذكر أن العلاقات بين البلدين الخليجيين تعود إلى عام 1973 حين صدر المرسوم الأميري رقم (2) بتعيين أول سفير لدولة قطر لدى سلطنة عمان، في حين قدم أول سفير لسلطنة عمان أوراق اعتماده إلى أمير دولة قطر في عام 1974، كما أن ثمة لجنة قطرية عمانية قد أنشئت من قبل وعقدت خمسة عشر اجتماعاً منذ إنشائها.

المزيد من الأخبار