Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ساوثغيت احتاج إلى الوقت للتفكير في مستقبل إنجلترا بعد "يورو 2020"

وقع المدرب الشاب عقداً جديداً حتى "يورو 2024" في ألمانيا

غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (رويترز)

اعترف غاريث ساوثغيت بأنه كان بحاجة إلى وقت للتفكير في مستقبله كمدرب لإنجلترا، بعد خيبة أمله من خسارة نهائي بطولة أوروبا 2020.

ووصلت إنجلترا إلى أول نهائي كبير لها منذ فوزها بكأس العالم 1966، لكنها عانت هزيمة مؤلمة بضربات الترجيح أمام إيطاليا في استاد (ويمبلي)، مع استمرار انتظارها للفوز بلقب آخر.

وكان من المقرر أن ينتهي عقد ساوثغيت بعد نهائيات كأس العالم في قطر العام المقبل، التي تأهلت لها إنجلترا الأسبوع الماضي بعد فوزها 10-0 على سان مارينو، لكن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أعلن يوم الاثنين، أن ساوثغيت ومساعده ستيف هولاند قد وقعا اتفاقاً جديداً يستمر حتى ما بعد يورو 2024 الذي سيقام في ألمانيا.

ولمح ساوثغيت، بعد بطولة اليورو، إلى أن مونديال قطر قد يكون نهاية الطريق بالنسبة له كمدرب لإنجلترا، قائلاً إنه لا يريد إطالة فترته، وقد كشف أنه يحتاج إلى وقت لاستيعاب بطولة اليورو، وتذكير نفسه بطموحاته في الوظيفة قبل الالتزام بدورة أخرى تضم بطولتين.

وقال ساوثغيت، في مؤتمر صحافي في ويمبلي، "لم يكن هناك تفكير في أنني لن أذهب إلى قطر، ما أردت أن أتأكد منه هو أنني سأكون ملتزماً بالكامل بعد ذلك، وكان هذا شيئاً شعرت أنني أستحق الوقت للتأكد منه، لم أرغب في التسرع في ذلك".

"أعتقد أن البطولات تأخذ الكثير منك، وأعتقد أن الطريقة التي انتهى بها الأمر بالنسبة لنا أخذت حتما الكثير من العاطفة والطاقة، لقد عدنا بسرعة إلى تصفيات كأس العالم، لدرجة أننا كنا بحاجة إلى التحرك بسرعة كبيرة، وأردت أن أسمح لنفسي بهذا، لأنني عندما ألتزم أكون ملتزماً تماماً، لذلك لم أكن أريد أن أقول نعم، ثم يكون عقلي في مكان آخر خلال 18 شهراً، ليس هذا ما اعتدت عليه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"لقد وقعت حتى بطولة أوروبا شريطة أننا ما زلنا نقوم بالمهمة بالطريقة الصحيحة والفريق يلعب على المستوى الذي نعتقد أنه يجب الوصول إليه، وهذا هو المكان الذي نتخذ فيه القرار التالي، لذلك كان هذا هو التفكير حقاً، أردت فقط التأكد من أنني لم أتسرع في اتخاذ قرار قد أندم عليه بعد ذلك".

وقال ساوثغيت، الذي كانت وظيفته التدريبية السابقة الوحيدة خارج منتخب إنجلترا، هي تدريب فريق ميدلسبره، إنه مهتم بالعودة إلى تدريب الأندية في المستقبل، لكنه رفض مناقشة ما إذا كان هذا هو عقده الأخير كمدرب لإنجلترا.

"أنا حقاً لا أعرف، إذا قلت لي قبل خمس سنوات، هل سأظل هنا اليوم؟ كنت سأقول إن هذا يتطلب الكثير من العمل الشاق وبعض النتائج الجيدة جداً، وإذا كنا في وضع حيث إنه قراري بعد ثلاث سنوات، سنكون قد قضينا فترة جيدة جداً، وأعتقد أننا سنكون جميعاً سعداء بذلك".

"لذلك لا أعتقد أننا يجب أن نتحدث كثيراً عما هو أبعد من ذلك، أعتقد أننا جميعاً متحمسون للغاية بشأن السنوات الثلاث المقبلة، وإذا استطعنا صناعة بعض الليالي والذكريات مثل التي كانت لدينا خلال الثلاثة أعوام الماضية، سنكون في اتجاه جيد".

وأوضح الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي مارك بولينغهام، الذي أشرف على إجراء تخفيضات كبيرة في الميزانية خلال تشفي جائحة كورونا، أن المكافآت التي حصل عليها ساوثغيت وهولند كانت مرتبطة بالأداء.

وقال بولينغهام، "أتفهم أن الناس سيسألون كيف يمكننا تحمل ذلك في ظل الخسائر المالية في اتحاد الكرة، وبينما لن أخوض في التفاصيل بشأن العقد، سأقول إنه عقد متعلق بالأداء، وأي زيادة أو مكافآت يجري تمويلها ذاتياً إما عن طريق زيادة الإيرادات التجارية أو أموال جوائز البطولات، ويفهم كل من غاريث وستيف ذلك وأراده بهذه الطريقة، إنهما يهتمان حقاً بالمنظمة".

© The Independent

المزيد من رياضة