"الزوجة المزعومة" للمخرج المصري خالد يوسف تطيح أشهر برنامج "فضائحي" في رمضان

إيقاف بسمة وهبة و"شيخ الحارة" بقرار رسمي من المجلس الأعلى للإعلام

مقدمة برنامج "شيخ الحارة المذيعة بسمة وهبة واجهت أزمات عدة في الموسم الثالث انتهت باستقالتها (الصفحة الرسمية لبسمة على فيسبوك)

أزمات عديدة مرّ بها البرنامج التلفزيوني "شيخ الحارة"، الذي تقدمه المذيعة المصرية بسمة وهبة، ويذاع على قناة "القاهرة والناس"، تتعلق جميعها بهجوم واتهامات ومشكلات شخصية لنجوم وأسرار عائلية لشخصيات، حتى انتهى الأمر بوقف البرنامج بقرار من المجلس الأعلى للإعلام في مصر منذ ساعات.

 كانت أبرز حلقات البرنامج حلقة سمية الخشاب وحديثها عن طليقها أحمد سعد، وكذلك حلقة سعد التي سبقت حلقة سمية، بالإضافة إلى حلقة ماجد المصري وحلقة صابرين.

وبدأت الأزمة بسبب حلقة أمس السبت من البرنامج، والتي استضافت فيها بسمة الكاتبة ومقدمة البرامج ياسمين الخطيب، حيث نشب خلاف بين المذيعة وبين القناة العارضة بسبب طلب بسمة عدم إذاعة الحلقة، حيث تضمنت على لسان ياسمين الخطيب أسماء شخصيات عامة ووقائع وتفاصيل تجمعها بهم،  بخاصة المخرج خالد يوسف، الذي تحدثت عنه ياسمين الخطيب بصفتها زوجته لمدة عام ونصف، ووصفت مرحلة علاقتها به بأنها كانت "لعنة"، وأنها "لا تتشرّف بالزواج منه"، كما تحدثت عن رأيها في قضية الأفلام الإباحية، التي تسربت للمخرج خالد يوسف مع ممثلات شابات، ولا زالت قضيتها قيد التحقيق حتى الآن.

ورأت مقدمة البرنامج أنه لا يجب عرض الحلقة ورفضت تماما إذاعتها، ولكن القناة عرضتها في موعدها، فحدثت أزمة كبيرة بين بسمة وإدارة القناة، وأصرّت بسمة على منع القناة من إذاعة الحلقة في توقيت الإعادة، بل سعت إلى حذف الفيديوهات الخاصة بالحلقة من موقع الـ"يوتيوب"، حتى لا يتسنى لأحد مشاهدتها.

وأمام هذه الأزمة اضطرت القناة إلى عدم إذاعة الحلقة في الإعادة، وعرضت بدلا منها حلقه الإعلامي جورج قرداحي، وقدمت بسمة استقالتها من القناة على خلفية الأزمة.

وفور عرض الحلقة، بدأت المشكلات تتزاحم على بسمة وبرنامجها من كل حدب وصوب، حيث أعلن المخرج خالد يوسف تحريك دعوى قضائية ضد القناة والبرنامج والمذيعة وياسمين الخطيب التي تحدثت عنه وعن زواج نفاه تماما، ورأى أن هذا "خوض في سيرته وعرضه وتشهير متعمد".

وبعد دقائق من مشكلة خالد يوسف وياسمين الخطيب، فوجئت بسمة وهبة وبرنامج "شيخ الحارة" بإصدار طارق سعدة، نقيب الإعلاميين المصريين، بيانا أكد فيه أن "مجلس النقابة اتّخذ قرارا بوقف بسمة وهبة، بناءً على تقرير المرصد الإعلامي للنقابة، وما رصده من تجاوزات مهنية وأخلاقية بحلقة يوم 19 مايو (أيار)، التي استضافت فيها الفنان ماجد المصري، والتي تخالف ميثاق الشرف الإعلامي، ومدونة السلوك المهني، حيث أساء  فيها ماجد إلى الأفارقة، وحملت تصريحاته تحريضا عنصريا، حيث حكى أنه تعرف إلى ثلاث فتيات أفريقيات وركب معهن السيارة ثم لفظهن بسرعة، في إشارة  إلى لون بشرتهن". واعتذر ماجد بعد ذلك في تصريحات صحفية وقال إن ما قاله كان "خطأً غير مقصود وزلة لسان".

وذكر بيان مجلس نقابة الإعلاميين أيضا أن "بسمة وهبة خالفت قانون نقابة الإعلاميين رقم 93 لسنة 2016 الذي حظر ممارسة النشاط الإعلامي دون القيد بجداول النقابة أو الحصول على تصريح مزاولة مهنة، ولم تقنن أوضاعها مع النقابة، وغير مقيدة بأي من جداول القيد، ولم تحصل على تصريح مزاولة المهنة وفقاً للمادتين 2– 19 من قانون النقابة".

وفي متابعة لأصداء الأزمة، علّق المخرج خالد يوسف على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي بمنشور قال فيه "كلّفت المحامي الخاص بي برفع قضية على قناة (القاهرة والناس)، وبرنامج (شيخ الحارة) ومذيعته وضيفة حلقته. هذا البرنامج عاش معظم حلقاته على الخوض في سيرتي والتشهير المتعمد بي، ولم يكن لدى مقدمة البرنامج غير خالد يوسف والخوض في عرضه ودفع ضيوفه لاستنطاقهم بتصريحات مسيئة لي، وبخاصة ضيفتها الأخيرة التي كالت لي كما هائلا من الإساءة والتشهير وسرد أكاذيب في محاولة للنيل مني ومن أسرتي‎، فعشق (الترند) والشهرة ليس على جثث البشر والسعي لتدمير سمعة العائلات".

وأضاف خالد "سأختصم في هذه القضايا كل الجهات المسؤولة والتي تعمدت التقاعس عن ضبط ناشري الفيديوهات الملفقة والمنسوبة لي، وكل أصحاب الفيديوهات المنشورة والذين يحللون ويدعون العلم ببواطن الأمور ويروّجون لإشاعات من وحي خيالهم، سأردّ على الجميع بالقانون".

وحاولت "إندبندنت عربية" الاتصال ببسمة وهبة للتعليق على التطورات التي حدثت، لكنها رفضت الإجابة واكتفت بكتابة منشور على صفحتها على الـ"فيسبوك"، قالت فيه بسخرية على صدور القرار في وقت متأخر "أنا أول مرة أعرف إن فيه قرارات رسمية بتطلع الساعة 2.30 بعد منتصف الليل... دي جديدة".

المزيد من تلفزيون وإذاعة