Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منظمة التحرير تنتقد تصنيف بريطانيا حركة "حماس" إرهابية

هجوم على فلسطين يهدف لتفكيك التضامن المتزايد مع "القضية"

عنصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس  (أ ف ب)

رفضت منظمة التحرير الفلسطينية تصنيف بريطانيا حركة "حماس" منظمة إرهابية، واعتبرته "هجوماً على الشعب الفلسطيني، ومحاولة لتفكيك حركة التضامن الواسعة المتزايدة مع القضية، بتعمد الخلط بين الحركة وفلسطين"، في حين أشارت لندن إلى أنه يأتي "ضمن جهود مكافحة الإرهاب".

وقال مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عن اسمه، "إن القرار جاء بضغوط إسرائيلية على الحكومة البريطانية"، ورجح "أن يعتمد مجلس العموم قرار وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل نظراً لتمتع حزب المحافظين بأغلبية ساحقة في المجلس، وتأييد قيادة حزب العمال للقرار".

ووصف المصدر القرار بـ"الحرب على البريطانيين المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، وليس على حركة حماس"، مضيفاً أنه يهدف إلى "الخلط بين حماس والشعب، واتهام كل عمل مساند للفلسطينيين بأنه ينتمي إلى الحركة". وأوضح أن القرار يشكل "ضربةً لحركة التضامن مع الشعب عبر الخلط المتعمد، كما يجرى الخلط بين انتقاد إسرائيل كقوة احتلال وبين معاداة السامية".

من جانبها اعتبرت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، أن تصنيف "حماس" إرهابية، يأتي ضمن التزام حكومتها "التصدي للتطرف والإرهاب أينما كان"، مشيرةً إلى أن مشروع القانون "يستند إلى مجموعة واسعة من المعلومات الاستخباراتية والروابط مع الإرهاب، ويأتي في إطار التصدي لمعاداة السامية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال السفير الفلسطيني لدى بريطانيا حسام زملط لـ "اندبندنت عربية"، "إن القرار البريطاني يشكل تماهياً خطيراً مع أجندة إسرائيل التي تسعى إلى تجريم نضال الشعب الفلسطيني برمته، وقتل فرص التوصل لحل عادل قائم على أساس القانون والقرارات الدولية". وأضاف "أن القرار انحياز صارخ لإسرائيل، وخرق للقانون الدولي، ويُفقد لندن أي دور إيجابي في المنطقة".

كما شددت وزارة الخارجية الفسطينية أن القرار البريطاني "يضع العراقيل أمام فرص تحقيق السلام، والعقبات في طريق الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة وإعادة إعمار قطاع غزة".

ويرى الكاتب المحلل السياسي محمد هواش، "أن منظمة التحرير وحركة فتح وضعتا جانباً خلافاتهما مع حماس، ورفضتا بشدة القرار البريطاني باعتباره استهدافاً للحركة الوطنية الفلسطينية"، وأضاف، أن "حركة حماس تبقى جزءاً من حركة التحرر الوطني الفلسطينية، ومن حقها استخدام كافة أشكال الكفاح حتى تقرير الشعب الفلسطيني مصيره".

وفي تل أبيب أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد بالخطوة البريطانية، وقال "إنها إنجاز للسياسة الخارجية الإسرائيلية، وثمرة جهود بذلها رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليين". وأوضح "أن القرار البريطاني جاء بعد حوار وجهد سياسي كجزء من تعزيز أواصر الصداقة مع بريطانيا".

المزيد من تقارير