Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البحرين: رأب الصدع مع لبنان مرهون بسلوك "حزب الله"

تواجه بيروت أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع دول الخليج العربي

وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني في منتدى حوار المنامة للأمن (أ ف ب)

قال وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، السبت 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن على لبنان إثبات أن ميليشيا "حزب الله" المدعومة من إيران يمكنها "تغيير سلوكها" لرأب الصدع مع دول الخليج العربية.

ويواجه لبنان أسوأ أزمة دبلوماسية مع دول الخليج جراء تصريحات أدلى بها وزير الإعلام جورج قرداحي انتقد فيها التحالف العربي في اليمن. ودفعت هذه التصريحات السعودية والبحرين والكويت إلى طرد سفراء لبنان لديها واستدعاء سفرائها لديه، كما سحبت الإمارات دبلوماسييها من بيروت.

وبسبب القلق من تزايد نفوذ "حزب الله"، حجبت دول الخليج، المانح التقليدي للمساعدات للبنان، دعمها لهذا البلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية عميقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الزياني خلال منتدى حوار المنامة للأمن المنعقد في البحرين، "يمكننا تقديم الدعم ومحاولة إيجاد حلول في المستقبل، لكن ذلك بعدما يتبيّن أن حزب الله يمكن أن يغير سلوكه".

وذكرت السعودية أن الإجراءات التي اتخذتها ضد لبنان الشهر الماضي، والتي تشمل حظراً على الواردات، لم تكُن رداً على تصريحات قرداحي فحسب، وإنما لإبداء عدم الارتياح بشأن سيطرة "حزب الله" على السلطات في البلد.

الجمود السياسي

وكان وزير الإعلام اللبناني أدلى بتصريحاته خلال مقابلة قبل انضمامه إلى الحكومة، ويرفض حالياً الاعتذار عنها أو الاستقالة من منصبه. وعبّر "حزب الله" عن دعمه له في الخلاف الدبلوماسي، رافضاً الدعوات المطالبة باستقالته.

وتفاقمت الأزمة المالية في لبنان، التي وصفها البنك الدولي بأنها واحدة من أسوأ حالات الركود في التاريخ الحديث، بسبب الجمود السياسي وشلل الحكومة التي لم تجتمع منذ 12 أكتوبر (تشرين الأول) وسط خلاف حول التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي وأودى بحياة أكثر من 200 شخص.

وفقدت الليرة اللبنانية 90 في المئة من قيمتها، ودفعت الأزمة ثلاثة أرباع السكان إلى هاوية الفقر. وبسبب نقص السلع الأساسية مثل الوقود والأدوية، تحوّلت الحياة في لبنان إلى صراع يومي.

المزيد من العالم العربي