Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هدنة بين أرمينيا وأذربيجان إثر وساطة روسية

سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين ويريفان فقدت السيطرة على "موقعين عسكريين"

قبور في يريفان لجنود أرمينيين قتلوا خلال المعارك في ناغورنو قره باغ الإقليم المتنازع عليه مع أذربيجان (أ ف ب)

أعلنت أرمينيا مساء الثلاثاء، 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنها وافقت على هدنة مع أذربيجان إثر "وساطة" روسية بعد يوم من الاشتباكات بين قوات البلدين قرب منطقة ناغورنو قره باغ المتنازع عليها، أسفرت عن مقتل 15 جندياً أرمينياً وأسر 12 وفقد موقعين قتاليين.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان، "بوساطة من الجانب الروسي، تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء إطلاق النار على الحدود الشرقية لأرمينيا ابتداءً من الساعة 6:30 مساءً" (14:30 بتوقيت غرينتش). وأضافت أن "الوضع استقر نسبياً" وأن جندياً أرمينياً قُتل في الاشتباكات الثلاثاء.

كما نقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" عن وزارة الدفاع الروسية قولها الثلاثاء إن وزير الدفاع سيرغي شويغو أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيريه الأرميني والأذربيجاني ودعاهما إلى وقف الأنشطة التي تثير التصعيد بين البلدين.

15 قتيلاً أرمينياً

وكانت وزارة الدفاع الأرمينية أوضحت في بيان الثلاثاء، أن "هجوماً للقوات الأذربيجانية على مواقع للقوات الأرمينية أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في الجانب الأرميني"، مضيفةً أن يريفان فقدت السيطرة أيضاً على "موقعين عسكريين"، في اشتباكات أثارت الخشية من تجدد النزاع الذي اندلع العام الماضي بين البلدين الخصمين في منطقة القوقاز. 

وأوضحت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان، أن "هجوماً للقوات الأذربيجانية على مواقع للقوات الأرمينية أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في الجانب الأرميني"، مضيفةً أن يريفان فقدت السيطرة أيضاً على "موقعين عسكريين".

وأعلنت أرمينيا كذلك أنها ألحقت "خسائر بشرية فادحة" في صفوف القوات الأذربيجانية. وأضاف البيان أن "المعارك مستمرة وحدتها لم تتراجع".

ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن برلمان أرمينيا قوله الثلاثاء إن 15 جندياً أرمينياً لقوا حتفهم في الاشتباكات التي وقعت بالقرب من منطقة ناغورنو قره باغ المتنازع عليها.

وفي قت لاحق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية مقتل سبعة من جنودها في المعارك التي دارت الثلاثاء مع القوات الأرمينية، موضحةً أيضاً أن 10 جنود آخرين أُصيبوا بجروح.

وطلبت أرمينيا من روسيا في وقت سابق، الثلاثاء، المساعدة في الدفاع عن سيادتها الإقليمية ضد أذربيجان.

تصاعد التوتر وتجدد الاشتباكات

باكو أعلنت من جهتها أن الجنود الأرمن يغادرون مواقعهم "في حالة ذعر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، إن "العسكريين الأذربيجانيين صدوا هجوماً مضاداً للقوات الأرمينية... الجنود الأرمن يغادرون مواقعهم وقد انتابهم الذعر والخوف".

وتصاعد التوتر بشكل مستمر في الأسابيع الماضية بين أرمينيا وأذربيجان، الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين اللتين تبادلتا الاتهامات بإطلاق النار عند الحدود الأحد.

وأتى ذلك على الرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام روسية بعد اشتباكات بين البلدين في عام 2020.

وفي خريف السنة الماضية، خاضت أرمينيا وأذربيجان حرباً قصيرة خلفت أكثر من 6500 قتيل بشأن ناغورنو قره باغ، الإقليم الذي كان سبب أول نزاع دموي بينهما في التسعينيات.

وانتهت هذه المعارك بهزيمة كبرى لأرمينيا، التي أرغمت على التنازل عن عدة مناطق حول الجيب الانفصالي.

المزيد من دوليات