Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العالم يواصل مواجهة كورونا بجرعة لقاح ثالثة وتطعيم الأطفال

ألمانيا تسجل 33498 إصابة جديدة وحريق بمستشفى لعلاج كوفيد في بلغاريا وأستراليا تهدف إلى تطعيم الأطفال تحت سن 12 عاماً

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم الأحد، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى خمسة ملايين و21469 بعد تسجيل 33498 إصابة جديدة. وأشارت البيانات إلى ارتفاع إجمالي عدد الوفيات إلى 97672 بعد تسجيل 55 وفاة جديدة.

حريق بمستشفى لعلاج كورونا في بلغاريا ومقتل ثلاثة

وأعلن مسؤولون أن ثلاثة رجال لقوا حتفهم في حريق اندلع بجناح لعلاج مرضى "كوفيد-19" بمستشفى في مدينة سليفن جنوب بلغاريا، في ساعة مبكرة من صباح الأحد.

واندلع الحريق، الذي أُخمد بسرعة، الساعة 0040 بتوقيت غرينتش تقريباًـ في إحدى الغرف. وقال فلاديمير ديميريف، رئيس إدارة السلامة من الحرائق "إنه ستة مرضى نقلوا في غرف مجاورة لأجنحة أخرى بالمستشفى".

وعثر رجال الإطفاء على اثنين من القتلى. وأصيب مريض ثالث بحروق بالغة، وتم نقله إلى مستشفى آخر، حيث لفظ أنفاسه في وقت لاحق.

وقالت وزارة الصحة في بيان "إنه جارٍ التحقيق في سبب الحريق، لكن السبب الأكثر احتمالاً هو سيجارة أشعلها أحد المرضى".

ويعالج أكثر من 8 آلاف مريض بكورونا بالمستشفيات في بلغاريا بينهم 700 مريض في وحدات العناية المركزة يتلقون العلاج.

وتشهد بلغاريا أدنى معدلات التطعيم في الاتحاد الأوروبي وأحد أعلى معدلات الوفاة بـ"كوفيد-19" بين دول التكتل. وبلغت الإصابات اليومية مستويات قياسية في أكتوبر (تشرين الأول) الأمر الذي يشكل عبئاً كبيراً على مستشفيات البلاد.

أستراليا تهدف إلى تطعيم الأطفال تحت سن 12 عاماً

ومن المرجح أن تبدأ أستراليا في تطعيم الأطفال دون سن 12 عاماً في يناير (كانون الثاني)، وفق مسؤولين، اليوم الأحد.

وقال وزير الصحة جريج هانت، "إن المنظمين الطبيين ما زالوا يراجعون بيانات الصحة والسلامة الخاصة بالتطعيمات التي سيتم إعطاؤها للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً، ومن غير المرجح أن يتخذوا قراراً هذا العام. وتعد أستراليا واحدة من أكثر الدول تطعيماً ضد فيروس كورونا في العالم".

وأوصت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها هذا الشهر بجرعة من لقاح "فايزر- بيونتيك" للاستخدام على نطاق واسع في الفئة العمرية من 5 إلى 11 عاماً، بعد أن أجازتها هيئة الأغذية والعقاقير الأميركية.

وطبقاً لبيانات وزارة الصحة فقد تخطت أستراليا، الجمعة، حد الـ90 في المئة لمن تلقوا جرعة واحدة في سن السادسة عشرة فأكثر مع حصول 83 في المئة على جرعتين. كما قامت الدولة بتطعيم 57.7 في المئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً.

وكانت معدلات التطعيم المرتفعة في أستراليا أساسية وراء قرارها إعادة فتح الحدود الدولية جزئياً هذا الشهر للمرة الأولى منذ بداية الجائحة على الرغم من تفشي سلالة دلتا في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا أكثر ولايتين اكتظاظاً بالسكان في أستراليا.

وسجلت، اليوم الأحد، 1100 إصابة في الولايتين اللتين يقطنهما نحو 60 في المئة من سكان أستراليا. وتوفي خمسة أشخاص بالفيروس.

الأردن يبدأ الجرعة الثالثة من اللقاح للبالغين

وفي سياق ذي صلة، بدأت السلطات الصحية الأردنية، الأحد، إعطاء جرعة ثالثة معززة من اللقاحات المضادة لـ"كوفيد-19" إلى جميع البالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً.

وقال أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة الطبيب عادل البلبيسي في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية، إن "الوزارة ستبدأ اعتباراً من الأحد إعطاء الجرعة الثالثة من لقاح كورونا، لمن أمضى ستة أشهر على تلقيه الجرعة الثانية للفئة المستهدفة لعمر 18 سنة فما فوق".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعا البلبيسي الأردنيين والمقيمين في البلاد إلى "التوجه للمراكز المخصصة المنتشرة في جميع محافظات المملكة لتلقي الجرعة الثالثة من اللقاح"، مشدداً على "أهمية ذلك إذ إن المناعة تنخفض بعد ستة أشهر من تلقي الجرعة الثانية".

وتنتشر المراكز الصحية المخصصة بإعطاء اللقاح في جميع محافظات المملكة. وتعطي خصوصاً لقاحات "فايزر-بيونتيك" و"أسترازينيكا" و"سينوفارم" الصيني. وأوضح أن "تلقي الجرعة الثالثة لا يحتاج إلى تسجيل الأسماء على المنصة الحكومية المخصصة لذلك وسيحصل متلقي الجرعة على شهادة تثبت ذلك".

وأكد أن "الوزارة تفضل أن تكون الجرعة الثالثة من نفس نوع الجرعتين الأولى والثانية، وإذا كان نوع اللقاح في الجرعتين الأولى الثانية أثر في الشخص وتسبب له في مضاعفات فيمكن تغيير نوع المطعوم في الثالثة".

وأوصت اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة التابعة لوزارة الصحة الأردنية، التي تضم كبار الخبراء في مجال الأوبئة، الأربعاء، بإعطاء جرعة ثالثة معززة من اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" إلى جميع البالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً.

ومنذ سبتمبر (أيلول) بدأت المملكة إعطاء جرعة ثالثة معززة للأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 60 والكوادر الصحية والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة كالقلب والسكري وضغط الدم.

وارتفع عدد الإصابات في الأردن خلال الأيام الماضية ليبلغ نحو 2500 يومياً.

وحتى الآن تجاوز عدد الأشخاص الذين تلقوا جرعتي اللقاح 3.6 مليون شخص من مجموع سكان المملكة البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.

وسجلت المملكة حتى الآن أكثر من 889 ألف إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 11 ألف وفاة.

المغرب يعزز مراقبة حدوده للتصدي لـ"كوفيد"

وأعلن المغرب، السبت، تعزيز مراقبة حدوده للتصدي لـ"كوفيد-19" بإجراءات جديدة تشمل منع دخول الوافدين من بلدان عدة إذا تبينت إصابتهم بالفيروس في مطارات المملكة وموانئها، ما لم يكونوا مقيمين فيها.

وقال بيان للجنة وزارية متخصصة، "إن السلطات قررت تعزيز نظام المراقبة لولوج البلاد في إطار تدابير صحية وقائية يفرضها سياق يتسم بتزايد حالات الإصابة في الجوار الأوروبي للمغرب"، علماً أن أوروبا الغربية تضم جالية مغربية كبيرة.

تشمل هذه التدابير البلدان المصنفة في "اللائحة باء" أي التي تشهد وضعية وبائية مقلقة بحسب تصنيف السلطات المغربية، وبينها جل البلدان الأوروبية ودول عربية وأفريقية عدة.

وسيكون على المسافرين الوافدين من تلك البلدان التي تُصدر الخارجية المغربية لائحتها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، تقديم جواز التلقيح واختبار (بي سي آر)، إضافة إلى "إجراء فحص مزدوج بواسطة الكاميرات الحرارية وأجهزة قياس الحرارة الإلكترونية وكذا الاختبار المستضد" عند الوصول إلى المغرب، على أن يتم نشر فرق طبية في مجموع موانئ المملكة ومطاراتها. ولن يكون بإمكان هؤلاء المسافرين دخول المغرب إذا كانت نتيجة تلك الاختبارات إيجابية، باستثناء الأشخاص الذين يحملون إقامة دائمة في المغرب.

وأشارت اللجنة الوزارية إلى أن هذه الإجراءات تستهدف "الحفاظ على المكاسب المهمة" التي تحققت في التصدي للجائحة، إذ قررت السلطات، الثلاثاء، رفع حظر التجوال الليلي بعد فرضه أشهراً عدة، ورفع القيود على التنقل داخل البلاد.

وشهدت الحصيلة اليومية للإصابات بالفيروس والوفيات الناجمة عنه تراجعاً ملحوظاً في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار حملة التلقيح التي شملت أكثر من 22.3 مليون شخص استفادوا من جرعتي اللقاح، بحسب آخر حصيلة رسمية.

في المقابل يستمر العمل بجواز التلقيح كشرط ضروري للسفر إلى الخارج أو لدخول جميع الفضاءات والمرافق العمومية المغلقة.

ورغم عدم معارضة غالبية المغاربة للتطعيم ضد كورونا، أثار الطابع الإلزامي لجواز التلقيح لدخول المرافق والفضاءات العامة احتجاجات في مدن عدة خلال الأسبوعين الماضيين، ودعوات للتراجع عنه. ويطمح المغرب إلى الوصول إلى مناعة جماعية بتطعيم 80 في المئة من سكانه البالغ عددهم نحو 36 مليوناً، وبلغ عدد المصابين بالفيروس منذ ظهوره في المغرب نحو 950 ألف شخص، توفي منهم 14.726 وفق آخر حصيلة رسمية.

المزيد من صحة