Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الشرطة الايرانية تعتقل تلامذة يوغا ومدربهم بحجة "ملابسهم غير اللائقة"

في السنوات الاخيرة، تزايدت شعبية هذه الرياضة في إيران

نيران التوتر بشأن الصراعات المسلحة والنفط، لم تصرف انتباه سلطات القمع الإيرانية عن صف لرياضة اليوغا ( رويترز )

اعتقلت السلطات الإيرانية حوالى 30 شخصاً في صفٍّ خاص لليوغا في مدينة غورغان شمال شرق أيران، بعد الإعلان عن تلك الدروس على موقع "إنستغرام".

وأفاد مسؤول في وزارة العدل المحليّة إن الشرطة قبضت على رجال ونساء أثناء ممارستهم اليوغا في منزل خاص، بحسب وكالة "تسنيم للأنباء".

وصرّح مسعود سليماني نائب رئيس "محكمة الثورة الإسلامية" في تلك المدينة، إلى "تسنيم"، بأن المعتقلين كانوا يرتدون "ملابس غير لائقة" و"تصرفوا بشكل غير مناسب".

وأضاف أن المدرب لم يكن لديه ترخيص بشأن ذلك الصف، وقوات الأمن راقبت المنزل بعض الوقت قبل إجراء الاعتقالات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتمنع السلطات الإسلاميّة المحافظة في إيران ممارسة الرياضات المختلطة بين الجنسين. وعلى الرغم من أن اليوغا ليست ممنوعة رسمياً في إيران، يبقى إعطاء تلك التمارين على شكل دروس، أمراً محظوراً، لا سيما أن المتدينين المتشددين ينتقدون التأثير الفاسد لتلك الرياضة، بحسب رأيهم.

وعلى الرغم من القيود، تنشر مراكز لليوغا في إيران إعلانات عن خدماتها عبر الإنترنت، ولا تنفك شعبية تلك الرياضة تتزايد في السنوات الأخيرة. وضمت البلاد  حوالى 200 مركز لليوغا في عام 2014، بحسب "جمعية اليوغا الإيرانية"، التي أشارت إليها مجلة "الإيكونومست".

 ونشر ذلك المدرب لليوغا إعلانات عن الصف الذي يديره، عبر تطبيق "آنستغرام"، وفق توضيح من سليماني إلى وكالة "تسنيم" في تقرير نشرته عن ذلك الشأن، كما انتقد "عدم مراقبة الأنشطة"على وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد.

جاءت الاعتقالات بعد يوم من إيقاف السلطات في البلاد حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، تعود إلى ثلاثة موسيقيّين إيرانيّين بارزين بدعوى نشرهم "محتوى إجرامي"، وفق زعمها.

وعرض الفنانون الثلاثة، الذين حظوا بحوالى 174 ألف متابع قبل إزالة حساباتهم، مقاطع فيديو عن أعمالهم على منصة التواصل الاجتماعي.

ونُشر إشعار على الحسابات الثلاثة يوم الخميس الفائت، ورد فيه أنه "بناءً على طلب من السلطة القضائيّة المحترمة، صودر هذا العنوان الإلكتروني، بسبب نشر محتوى إجرامي، ويُحاكَم المتورطون في الجرائم المذكورة في تلك القضية". وبعد فترة وجيزة، صار الوصول إلى تلك الحسابات غير ممكن.

© The Independent

المزيد من الشرق الأوسط