Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قوى عالمية تجتمع في فرنسا للدفع من أجل إجراء الانتخابات الليبية

سيشارك نحو 30 بلداً ومنظمة في مؤتمر باريس

تجتمع قوى عالمية في فرنسا، اليوم الجمعة، 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، للدفع من أجل إجراء انتخابات في ليبيا بحلول نهاية العام، وإقرار جهود لإخراج القوات الأجنبية من البلاد، على الرغم من التشاحن السياسي المتنامي الذي يهدد بإفشال عملية سلام مستمرة منذ عام.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحافيين في إفادة قبيل الاجتماع إنه في حين باتت الانتخابات قريبة فإن الوضع لا يزال هشاً، وأضاف المسؤول نفسه، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن هناك بعض الأطراف المستعدة لاستغلال أي غموض لدعم مصالحها الخاصة، وتابع، "من الواضح أنهم ينتظرون لنصب فخّ للعملية الانتخابية ومحاولة إخراجها عن مسارها".

إنذار للمفسدين

وأشار دبلوماسيون إلى أن البيان الختامي قد يطلق إنذاراً للمفسدين المحتملين من أنهم قد يواجهون عقوبات.

وسيشارك نحو 30 بلداً ومنظمة في مؤتمر باريس، منها دول مجاورة لليبيا ودول منقسمة حيال الصراع.

ومع أن باريس كانت تسعى في بادئ الأمر إلى حضور الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، فقد أرسلت أنقرة وموسكو ممثلين أقل مستوى من ذلك، وهو ما قد يدل على التعقيدات المتعلقة بإخراج القوات الأجنبية.

إدارتان متنافستان

وتم تحديد 24 ديسمبر (كانون الأول) موعداً مستهدفاً لانتخابات ليبيا عبر خارطة طريق تدعمها الأمم المتحدة، العام الماضي، وشكلت أيضاً حكومة وحدة مؤقتة لتولي السلطة من إدارتين متنافستين في الشرق والغرب متحاربتين منذ سنوات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعتبر العملية فرصة لإنهاء عدم الاستقرار والحرب المستمرين منذ عشر سنوات تقريباً، عقب الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 وأطاحت معمر القذافي، واجتذبت منذ ذلك الحين قوى إقليمية في تهديد للاستقرار على نطاق أوسع في منطقة البحر المتوسط.

ومع خلافات بشأن الأساس القانوني للانتخابات، قد ترفض فصائل رئيسة من الطرفين التصويت، ما قد يسفر عن انقسام عنيف آخر.

مجموعة فاغنر

ويقف مرتزقة من مجموعة "فاغنر" الروسية بقوة إلى جانب قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) التي تلقت دعماً خلال الحرب من موسكو إضافة إلى الإمارات ومصر.

وتلقت حكومة طرابلس السابقة دعماً من قوات نظامية تركية في ليبيا كمستشارين ومن مقاتلين سوريين حلفاء، حسب ما قالت الحكومة التركية، وقال دبلوماسيون إن من غير المرجح أن تقوم تركيا بتحرك قبل خروج قوات من الشرق.

وذكرت القوات المتمركزة في شرق ليبيا، الخميس، أنها وافقت على ترحيل 300 من المرتزقة الأجانب من الأراضي الخاضعة لسيطرتها وذلك بعد طلب من فرنسا.

المزيد من متابعات