Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن يأمل أن تكون هناك فرصة لوقف الحرب في إثيوبيا

اعتقال شخصيات بارزة من أبناء تيغراي وموظفين بالأمم المتحدة

قال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن عن الحرب في إثيوبيا "أعتقد أن كل الأطراف ترى مخاطر استمرار النزاع" (أ ب)

أعرب وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، الأربعاء، 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي في منطقة القرن الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو إلى نتيجة لوقف الحرب في إثيوبيا، وقال بلينكن في مؤتمر صحافي، "أعتقد أن كل الأطراف ترى مخاطر استمرار النزاع".

أضاف، "في ضوء العمل المهم الذي ينخرط فيه أوباسانجو، الجهود التي نشارك فيها نحن وآخرون، نأمل أن تكون لا تزال هناك فرصة للتراجع والانتقال إلى وضع أفضل"، وآمل في إجراء مفاوضات لوضع حد للعنف، و"أخيراً استخدام وقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية، ومع مرور الوقت التفاوض على حل سياسي أكثر استدامة".

اعتقالات

وفي آخر التطورات المتعلقة بالنزاع الإثيوبي، أعلنت الأمم المتحدة أن إثيوبيا تحتجز 72 سائقاً يعملون لصالح برنامج الأغذية العالمي في مدينة، شمال البلاد، على الطريق الوحيد المؤدي إلى منطقة "تيغراي" المهددة بخطر المجاعة، وقال ناطق باسم الأمم المتحدة، "نؤكد أن 72 سائقاً تعاقد معهم برنامج الأغذية العالمي محتجزون في سيميرا، نحن على اتصال مع الحكومة الإثيوبية لفهم أسباب احتجازهم"، وأضاف، "ندعو الحكومة إلى ضمان سلامتهم والحماية الكاملة لحقوقهم القانونية والإنسانية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي نيويورك قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن كثيرين من هؤلاء أطلق سراحهم لكن تسعة على الأقل لا يزالون قيد الاحتجاز.

أبناء إقليم "تيغراي"

وفي سياق متصل، قالت مصادر، إن السلطات الإثيوبية اعتقلت شخصيات بارزة من أبناء إقليم "تيغراي"، من مدير تنفيذي لأحد البنوك إلى رجال دين، إضافة إلى موظفين يعملون لدى الأمم المتحدة في حملة اعتقالات واسعة النطاق لمن يشتبه في أنهم من أنصار المتمردين من الإقليم الشمالي.

ونفت الشرطة استهداف أبناء عرقية "التيغراي"، وقالت إن المعتقلين يعتقد أن لهم صلات بالجبهة الشعبية لتحرير "تيغراي" التي تقاتل الحكومة المركزية منذ عام.

وقالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، إن الاعتقالات التي تعرض لها أفراد من عرقية "تيغراي"، وهي الأحدث في حملات متكررة وثقتها "رويترز"، شملت المئات على الأقل، ومن بينهم مواطنون من كبار السن وأمهات مع أطفالهن، وقال مسؤول إثيوبي كبير طلب عدم ذكر اسمه خوفاً من الانتقام، إن الاعتقالات "خرجت عن نطاق السيطرة".

"عفر" و"أمهرا"

وفي الأيام الأخيرة، اقترب متمردو إقليم "تيغراي" من العاصمة أديس أبابا وانضموا إلى جماعات مسلحة أخرى.

وأرسل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الجيش إلى "تيغراي" في نوفمبر2020 لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب "تيغراي" التي اتهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

وأعلن انتصاره في 28 فبراير (شباط)، لكن في يونيو (حزيران)، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق "تيغراي"، وواصلوا هجومهم في منطقتي "عفر" و"أمهرا" المجاورتين.

المزيد من دوليات