Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أجواء تعبئة وحذر في أديس أبابا والحكومة تكشف عن عملية تخريبية

مفوضية شرطة العاصمة أعلنت "توقف استخدام الزي الرسمي الحالي لمنتسبيها" وتغييره بزي آخر جديد

قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إننا "سندفع تضحيات غالية تجعل إثيوبيا صخرة صامدة أمام الأعداء"، المقولة تعيد إلى الذاكرة تضحيات غالية بذلها الشعب الإثيوبي، في عام 1896 حينما جندت البلاد نحو خمسة آلاف مجند لصد أطماع الإمبراطورية الإيطالية.

معطيات التاريخ

حديث آبي أحمد يجمع بين ذكريات تاريخية وتحديات سياسية يخوضها نظامه مع جبهة تحرير "تيغراي" الزاحفة نحو أديس أبابا، وقد أعلنت الحكومة الإثيوبية عن تظاهرة شعبية، اليوم الأحد، السابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، وقال رئيس مكتب الاتصال لمدينة أديس أبابا، يوناس زودي، إن التظاهرة التي دعت لها إدارة العاصمة تهدف إلى دعم قوات الجيش الإثيوبي الذي يخوض معارك حاسمة ضد جبهة تحرير "تيغراي"، كما التنديد بالأعمال الإرهابية التي قامت بها الجبهة، وطالب زودي، في بيان صحافي، جميع المواطنين المشاركين في التظاهرة بحمل هوياتهم الشخصية في ظل الظروف الأمنية الراهنة.

وكانت السلطات الإثيوبية أعلنت، السبت، توقيف عدد من المشتبه بهم وبحوزتهم قنابل يدوية وأسلحة، متهمة إياهم بالتخطيط للقيام بعملية إرهابية في العاصمة أديس أبابا، وقال مفوض شرطة العاصمة غيتو أرغاو دبلا، إن "الموقوفين متهمون بالتخطيط لترويع العاصمة وكانوا يتلقون تعليمات من جبهة تحرير تيغراي، وضبطت بحوزتهم قنابل يدوية وألغام أرضية وأسلحة كلاشينكوف"، وأضاف أنه تم ضبط زي عسكري مع المشتبهين، وأوراق نقدية لدول مختلفة، وبطاقات هوية مزورة لتنفيذ المخططات الإرهابية.

وأعلنت شرطة مدينة "دري داوا" شرقي البلاد عن تمكنها من توقيف 208 من المشتبه بهم، وبحوزتهم أسلحة كانوا بصدد تنفيذ مخططات إرهابيه بها، مشيرة إلى أن المشتبه بهم يتبعون لجبهة جبهة تحرير "تيغراي".

وتتخوف الحكومة والقوى الأمنية من وجود خلايا نائمة في العاصمة تسعى للقيام بأي أعمال أمنية تعمل الحكومة على تلافيها بمختلف الوسائل.

زي جديد للشرطة

وكانت مفوضية شرطة أديس أبابا قد أعلنت، الجمعة، في بيان عن "توقف استخدامها الزي الرسمي الحالي لمنتسبيها" وتغييره بزي آخر جديد، وأوضحت أنه "من الآن فصاعداً، يجب استخدام الزي الرسمي الجديد فقط، وأن الزي السابق قد تم تغييره بالكامل"، وحذرت الشرطة في بيانها من استخدام إجراءات تأديبية صارمة ضد أي قائد أو فرد من أفراد الشرطة يرتدي الزي السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت المفوضية قد أعلنت أيضاً عن "تمديد مدة تسجيل الأسلحة في العاصمة حتى السبت، السادس من نوفمبر الحالي"، مبررة أن مدة الأيام الثلاثة التي أعطتها للتسجيل في السابق لم تكن كافية لعدم تمكن العديد من المواطنين من تسجيل أسلحتهم.

وسط هذه الأجواء، ذكرت مصادر حكومية أن هناك استجابة واسعة من قدماء المحاربين للنداء الذي سبق أن وجهته قوات دفاع إثيوبيا بالانضمام للجيش الإثيوبي.

الشركاء الدوليون

في هذا الوقت، أكد مكتب خدمات الاتصال الحكومي في بيان أنه "لا توجد إمكانية للتكافؤ بين الحكومة المنتخبة ديمقراطياً والجماعات الإرهابية والجهات الفاعلة غير الحكومية التي تستمر في إحداث العنف والدمار في كل أنحاء البلاد"، وتابع البيان أنه "تم اختيار حكومة إثيوبيا من خلال انتخابات حرة ونزيهة"، مضيفاً أن الحكومة مسؤولة عن الحفاظ على سلامة جميع المواطنين، ولن تتنازل عن مثل هذه المسؤولية، و"يتعين على شركائنا الدوليين الوقوف مع العملية الديمقراطية في إثيوبيا".

مغادرة البلاد

وكانت واشنطن دعت دبلوماسييها غير الأساسيين في السفارة الأميركية في إثيوبيا إلى مغادرة البلاد بسبب ما سمته تصاعد النزاع الدائر في شمال البلاد، وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، "أمرت الخارجية الموظفين غير الأساسيين التابعين للحكومة وأفراد عائلاتهم بمغادرة إثيوبيا بسبب النزاع المسلح واضطرابات مدنية".

في الردود أيضاً، أكدت الصين ثقتها في أن إثيوبيا ستعود قريباً للاستقرار والتنمية الاقتصادية القوية من دون دعم من أي قوة خارجية، وقال المدير العام لإدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الصينية وو بينغ على "تويتر"، "بصفتنا صديق جيد وشريك، نأمل أن تعود البلاد قريباً للاستقرار والتنمية الاقتصادية القوية من خلال الجهود المشتركة لجميع الشعب الإثيوبي".

المزيد من متابعات