Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"تيغراي" تعلن سيطرتها على مدينة ديسي والحكومة تنفي

روايات الأهالي تؤكد انسحاب القوات الإثيوبية والحكومة: لا تزال المنطقة تحت سيطرتنا

نفت الحكومة الإثيوبية انسحاب قواتها من مدينة ديسي الاستراتيجية (أ ف ب)

أفاد سكّان إن القوات الإثيوبية انسحبت من مدينة ديسي الاستراتيجية، الواقعة في إقليم أمهرة المحاذي لتيغراي، السبت، عقب مواجهات عنيفة وانقطاع للطاقة عن أجزاء من المدينة.

وفي حال تأكيده، سيشكل سقوط المدينة في قبضة، "جبهة تحرير شعب تيغراي" ضربة كبيرة للحكومة الفيدرالية، المنخرطة في حرب ضد المتمردين منذ نحو عام.

وقال أحد سكان ديسي عرف عن نفسه باسم أمير، في حديثه إلى وكالة الصحافة الفرنسية، "بدأ الجنود الإثيوبيون الانسحاب من المنطقة نحو الساعة 02:00 صباحاً".

وأضاف آخر عرف عن نفسه باسم محمد، إن متمردي تيغراي "دخلوا المدينة ولم يشاهد جنود قوة الدفاع الوطني الإثيوبية. لا أعرف إن كان الجنود غادروا أو اعتقلوا"، مضيفاً أنه يحاول الفرار من المدينة.

من جانبها نفت الحكومة الإثيوبية صحة سيطرة متمردي تيغراي "بالكامل" على مدينة ديسي الاستراتيجية في أعقاب معارك عنيفة.

وقالت خدمة الإعلام التابعة للحكومة على "فيسبوك"، "لا تزال ديسي ومحيطها تحت سيطرة قواتنا الأمنية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والاتصالات مقطوعة عن معظم مناطق شمال إثيوبيا، حيث تفرض قيود على وصول الصحافيين، ما يصعب مهمة التحقق من الأنباء الواردة منها بشكل مستقل.

وتقع ديسي على بعد 400 كلم شمال أديس أبابا.

وسبق أن تحدث السكان عن احتشاد كبير للجيش في المنطقة، فيما تدفق مدنيون فروا من بلدات شهدت معارك شمالاً إلى ديسي.

وأعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي في 20 أكتوبر (تشرين الأول) أن ديسي باتت "ضمن نطاق نيران مدفعيتها"، فيما حض رئيس إقليم أمهرة يلكال كيفالي في اليوم التالي أهالي أمهرة المسلحين على التجمع في المدينة للدفاع عنها.

واندلع النزاع في تيغراي في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، عندما أرسل رئيس الوزراء آبيي أحمد قوات إلى تيغراي في إطار عملية تحولت إلى حرب طال أمدها وشهدت مجازر واغتصابات جماعية فيما بات شبح المجاعة يخيم على المنطقة.

وأشار رئيس الوزراء الحائز نوبل للسلام سنة 2019، حينذاك، إلى أن العملية جاءت للرد على هجمات استهدفت معسكرات للجيش نفذتها جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم للإقليم سابقاً، الذي هيمن على المشهد السياسي في البلاد على مدى ثلاثة عقود قبل وصول آبيي إلى السلطة.

المزيد من دوليات