Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار بيع البنزين والديزل في بريطانيا تكاد ترتفع إلى مستوى قياسي

النادي الملكي للسيارات في المملكة المتحدة لا يعتقد بأن الارتفاعات السعرية مرتبطة بالتهافت المذعور على شراء الوقود

يأتي ارتفاع الأسعار بعد التهافت على محطات البنزين، بعدما أبلغ عدد صغير من المحطات عن إمدادات قليلة بسبب النقص في سائقي المركبات الثقيلة للبضائع (أ ف ب)

كشفت بيانات جديدة أن سائقي السيارات يدفعون أسعاراً قريبة من مستويات قياسية مرتفعة لشراء البنزين. ويبلغ متوسط سعر كل ليتر من البنزين 140.22 بنس.

وأفاد النادي الملكي للسيارات بأن هذا السعر يقل بأقل من بنسين عن المستوى القياسي المرتفع البالغ 142 بنساً لليتر المسجل في أبريل (نيسان) 2012.

وأضافت أن السائقين يدفعون في المتوسط مبالغ تزيد بنسبة 22 في المئة لملء خزانات الوقود الخاصة بهم مقارنة بفترة من العام الماضي تماثل الفترة الحالية.

أما أسعار الديزل – البالغة الآن 143.42 بنس لليتر في المتوسط – فتقل بواقع أربعة بنسات فقط عن مستوياتها القياسية المرتفعة المسجلة في أبريل 2012.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي)، رجح الناطق باسم جمعية السيارات، لوك بوسديت، أن يخرق [يتجاوز] الديزل سعره القياسي المرتفع أولاً.

وقال: "ما لم نشهد انقلاباً طفيفاً في أسعار البيع بالجملة، يمكننا أن نتوقع في الأسبوعين المقبلين زيادة بواقع ثلاثة إلى خمسة بنسات لكل ليتر، وهذا من شأنه أن يرفع سعر الديزل إلى أكثر من مستواه القياسي المرتفع المسجل عام 2012".

وتلي الزيادات في الأسعار حالة من الشراء المذعور عند محطات البنزين، بعدما أبلغ عدد صغير من المحطات عن إمدادات قليلة بسبب النقص الجاري في سائقي المركبات الثقيلة للبضائع.

والشهر الماضي، أصبح الوضع يائساً للسائقين إلى درجة أن الحكومة نشرت الجيش للمساعدة في إعادة بناء مخزونات محطات البنزين.

وعُزِي النقص في سائقي المركبات الثقيلة للبضائع إلى جائحة كوفيد، وبريكست، والشروط الخاصة بالرواتب والعمل التي قال سائقو هذه المركبات إنهم حُرِموا منها في العقود الماضية.

لكن النادي الملكي للسيارات لا يعتقد بأن الشراء المذعور للوقود أسهم في الارتفاعات في أسعار البنزين والديزل.

وأفاد النادي الملكي للسيارات بأن الزيادات في الأسعار ناتجة جزئياً من بلوغ سعر برميل النفط الخام 84 دولاراً أميركياً، وهذا ضعف سعره قبل سنة.

وقال الناطق باسم المنظمة لشؤون الوقود، سيمون ويليامز، إن الأسعار "مصدر قلق كبير"، وحض الحكومة على النظر في خفض مؤقت لضريبة القيمة المضافة المفروضة على الوقود.

ورأى أن ذلك من شأنه أن يمثل الخطوة الحكومية "الأكثر فعالية" "للمساعدة في تخفيف العبء عن كاهل السائقين".

وقال السيد ويليامز: "ندعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات والقيام بما يمكنها للمساعدة في تخفيف العبء عن السائقين.

"وفي حين ارتفعت تكلفة النفط أكثر من الضعفين خلال سنة، يزداد السعر الذي يدفعه السائقون في المحطات بسبب فرض ضريبة وقود تساوي 58 بنساً على كل ليتر.

"وفق تكلفة التسليم والهامش الخاص بجهة البيع بالتجزئة، هناك ضريبة القيمة المضافة التي تساوي حالياً 23 بنساً لليتر".

© The Independent

المزيد من البترول والغاز