Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زراعة 130 ألف شجرة في أنحاء إنجلترا لمواجهة تغيّر المناخ

"الأشجار شريان الحياة لأمتنا ومن المهم أكثر من أي وقت مضى التأكد من أنها ليست مزروعة في ريفنا فحسب بل في بلداتنا ومدننا أيضاً"

زراعة الأشجار تساعدنا على التخلص من آثار الكربون (موقع "بيك دان. نت")

أفادت الحكومة البريطانية بأن مايزيد على 130 ألف شجرة ستُزرع في أنحاء بلدات إنكلترا ومدنها للمساعدة في مواجهة تغير المناخ.

وسيقدم صندوق Urban Tree Challenge ( تحدي الشجرة الحضرية) منحاً تبلغ قيمتها الإجمالية 10 ملايين جنيه إسترليني على مدار السنتين المقبلتين.

وسيكون البرنامج الذي تديره هيئة شؤون الغابات، متاحاً للأفراد، والسلطات المحلية، والمؤسسات الخيرية، والمنظمات غير الحكومية. كذلك ستغطي المنح كلفة زراعة الأشجار، فضلاً عن الاعتناء بها خلال السنوات الثلاث الأولى.

وفي بيان له قال مايكل غوف وزير البيئة في بريطانيا إن "الأشجار عنصر حيوي في مواجهة تغيُّر المناخ، لذا لا بد من أن نقطع أشواطاً أطول وبسرعة أكبر لزيادة معدلات التشجير".

ولما كانت الأشجار تساعد على التخلص من ثاني أكسيد الكربون فإن لها أهمية حيوية في مواجهة تغير المناخ. كذلك فإن وجودها في البلدات والمدن يُساعد على تخفيف الضجيج، علاوة عن أنها تقلل خطر الفيضان، وتخلق مساحات خضراء تتصل بالتمتع بصحة أفضل وبالرفاهية.

ومن ناحيته، قال السير هاري ستودهولمي رئيس هيئة الغابات " تتيح لنا هذه الخطوة زراعة مزيد من الأشجار بالقرب من المناطق السكنية وأماكن العمل، وحيث تحقِّق الفوائد المتعددة للأشجار فرقاً كبيراً. نتطلع إلى كثير من التشجير في الخريف".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدوره، ذكر بول نولان رئيس هيئة شؤون الغابات ومدير "غابات ميرسي" أن "ثمة فهم متزايد للدور الذي تؤديه الأشجار والغابات في جعل بلداتنا ومدننا أماكن أفضل لازدهار الإنسان والطبيعة".

ويُشار إلى أن المخطط سيدعم المشاريع التي توفر أكبر المنافع البيئية والاجتماعية، وذلك بعد التأكد من أنها جديرة بالتنفيذ.

وقال السير ويليام وارسلي الذي عُيّن "بطل الأشجار في بريطانيا" العام الفائت وأُوكلت إليه مهمة زراعة المساحات الخضراء، إن " فوائد زراعة الأشجار لا تنتهي. الأشجار هي شريان الحياة لأمتنا، ومن المهم أكثر من أي وقت مضى التأكد من أنها منتشرة ليس في ريفنا  بل في بلداتنا ومدننا أيضاً".

© The Independent

المزيد من بيئة وجيولوجيا