Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أزمة الطاقة البريطانية تصيب 250 ألف زبون بغلاء الأسعار

مكتب أسواق الغاز والكهرباء يؤكد أن إمدادات الطاقة ستستمر إلى الزبائن المتأثرين

 "الحكومة ومكتب أسواق الغاز والكهرباء يتوقعان من "بيور بلانيت" أن تبيع الطاقة بأقل من تكلفة شرائها"، وفق الشركة المورّدة (بيور بلانيت)

أعلن مكتب أسواق الغاز والكهرباء، الجهة المنظمة لقطاع الطاقة، أن شركة "بيور بلانيت" الموردة للطاقة المتجددة ستتوقف عن المتاجرة، ما يؤثر في 235 ألف مستهلك.

وكذلك توقفت عن العمل شركة "كولورادو إنرجي" ما يؤثر في 15 ألف مستهلك إضافي.

وأفادت "بيور بلانيت" في إشعار إلى زبائنها نشرته على موقعها الإلكتروني بأن "الحكومة ومكتب أسواق الغاز والكهرباء يتوقعان من "بيور بلانيت" أن تبيع الطاقة بأقل من تكلفة شرائها.

"هذا وضع غير مستدام، بالتالي يحزننا أننا اضطررنا إلى اتخاذ القرار الصعب بوقف المعاملات".

وتضيف: "يؤسفنا حقاً أن نضطر إلى خذلانكم".

وقال مدير البيع بالتجزئة لدى مكتب أسواق الغاز والكهرباء، نيل لورنس: "الأولوية الأولى لدى المكتب هي حماية الزبائن. نعلم أن الوقت الحالي مقلق لكثير من الناس، ويمكن للأنباء المتعلقة بتوقف شركة موردة عن العمل أن تكون مزعجة.

"أريد أن أطمئن الزبائن المتأثرين إلى أنهم لا يحتاجون إلى القلق: في ظل شبكة الأمان الخاصة بنا، سنتأكد من استمرار إمدادات الطاقة. وفي حال امتلاككم ائتماناً في حسابكم، فالأموال التي دفعتموها محمية، ولن تخسروا المال المستحق لكم.

"وسيختار المكتب مورّداً جديداً لكم، وفي حين نقوم بذلك، نصيحتنا هي أن تنتظروا حتى نعين مورّداً جديداً وألا تتحولوا إلى مورّد جديد في هذه الأثناء. ويمكنكم الاعتماد على إمداداتنا من الطاقة كالمعتاد. وسنبلغكم بالتطورات حين نختار مورّداً جديداً لن يلبث أن يتواصل معكم في شأن التعرفة.

"وعلى أي زبون يشعر بقلق من تسديد فاتورة الطاقة الخاصة به أن يتواصل مع مورّده للوصول إلى نطاق الخدمات الداعمة المتوافر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

جاءت هذه التطورات بعدما توقفت "إيغلو" و"سيمبيو" و"إنستروغا" عن البيع والشراء في 29 سبتمبر (أيلول)، ما أثر في زبائن منزليين بلغ عددهم مجتمعين 233 ألفاً.

وهذا تلا إفلاس "بيبولز إنرجي" و"غرين سابلاير ليمتد" و"يوتيليتي بوينت" و"بي أف بي إنرجي" و"ماني بلاس إنرجي" و"أفرو إنرجي"، ما أثر في حوالى 1.5 مليون أسرة أخرى.

وأفاد مكتب أسواق الغاز والكهرباء أيضاً بأن كثيراً من الأطراف الفاعلة في القطاع لم تسدد أموالاً مستحقة ويمكن سحب رُخَصها إذا لم توفر المال.

وتأتي الفوضى في القطاع وسط تحذيرات من أن البريطانيين قد يشهدون قفزة في فواتير الطاقة الخاصة بهم بواقع 30 في المئة العام المقبل.

وتوقعت الوكالة البحثية "كورنوال إنسايت" أن ترفع تقلبات إضافية في أسعار الغاز وانهيار محتمل لمزيد من الشركات المورّدة سقف أسعار الطاقة إلى حوالى 1660 جنيهاً استرلينياً (2278 دولاراً) في الصيف.

ويفوق السقف المتوقع بحوالى 30 في المئة السقف القياسي البالغ 1277 جنيهاً المحدد لشتاء 2021-2022 الذي بدأ العمل به مطلع أكتوبر (تشرين الأول).

ويراجع مكتب أسواق الغاز والكهرباء سقف الأسعار كل ستة أشهر، ويغيره وفق التكلفة الواجب على المورّدين تسديدها في مقابل الطاقة التي يشترونها، والتكاليف المترتبة بسبب السياسات، وتكاليف التشغيل، من بين عوامل أخرى.

© The Independent

المزيد من البترول والغاز