Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجنود العراقيون ينتخبون ممثليهم في "الاقتراع الخاص"

بلغت نسبة المشاركة 69 في المئة ولم تسجل أي خروقات أمنية

أدلى جنود وسجناء ونازحون بأصواتهم، الجمعة، في تصويت خاص مبكر بالعراق مع استعداد البلاد لإجراء انتخابات عامة يوم الأحد ستعكس نسبة المشاركة فيها مدى الثقة الباقية لدى الناخبين في نظام ديمقراطي ما زال وليداً.

وعند السادسة مساءً، أغلقت صناديق الاقتراع في 595 مركزاً مخصصاً لاقتراع أكثر من مليون ناخب، لن يتمكنوا من المشاركة في انتخابات يوم الأحد.

ووفق مفوضية الانتخابات، بلغت نسبة المشاركة 69 في المئة، بعد أن سجلت حتى منتصف النهار نسبة 36 في المئة فقط.

وشهدت مراكز الاقتراع إجراءات أمنية مشددة. وقد نقلت الصناديق بعد انتهاء العملية إلى مخازن خاصة محمية بشكل جيد، وفق مسؤولين حكوميين، في حين سمح لمراقبين من الأحزاب السياسية بمرافقة عملية النقل هذه بسياراتهم الخاصة.

لا خروقات 

وفي نهاية اليوم الانتخابي الأول، أعلنت مفوضية الانتخابات عدم تسجيل أي خرق أمني، مشيرة إلى إجراء قرعة لاختيار صناديق الاقتراع التي ستجرى فيها عملية الفرز اليدوي.

وقال رئيس مجلس المفوضين، جليل عدنان، "سارت العملية الانتخابية من دون خروقات أمنية في وقت تتابع مؤسساتنا كل ما وصل إليها من تقارير حول لجان الرصد". 

وقال عضو مفوضية الانتخابات القاضي علي رشيد، إن نتائج التصويت الخاص ستعلن مع نتائج الاقتراع يوم الأحد.

وراقب عملية الاقتراع مراقبون دوليون يصل عددهم إلى 750، وفق المفوضية، وتم اتباع عدد من الإجراءات خلال العملية الانتخابية، حيث منع إدخال الهواتف المحمولة إلى مراكز الاقتراع، فضلاً عن اعتماد بصمات الأصابع للتدقيق في هوية الناخبين.

لا ضغوط على القوات الأمنية

بدوره، أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، حسين الهنداوي، أنه لم تمارس أي ضغوط على القوات الأمنية لاختيار المرشحين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف الهنداوي، في تصريح لقناة "العراقية" الرسمية، أن "أكثر من مليون و75 ألف ناخب مسجل في التصويت الخاص كان لهم حق الاقتراع في كل أنحاء العراق".

وأكد عدم تسجيل أي حوادث سوى بعض الثغرات البسيطة التي عولجت، وهي ستكون مساعداً أساسياً في الانتخابات العامة يوم الأحد.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان قد حذر سابقاً من ممارسة ضغوط على المنتسبين للقوات الأمنية.

توفير متطلبات إنجاح الانتخابات 

من جهته، قال الكاظمي، إن من واجب حكومته "خلق الأجواء اللازمة لضمان نزاهة الانتخابات، وتم توفير المتطلبات الضرورية لإنجاحها".

وأضاف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، "خطوات تفصلنا عن الانتخابات التي تشكل جوهر التغيير السياسي المنشود".

وأشار إلى أن الحكومة نأت بنفسها عن الدخول بالانتخابات أو الانحياز لأي طرف، مضيفاً، "استعنا بالصبر والحكمة لمواجهة الأكاذيب".

ودعا الكاظمي إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات، مشيداً بدعوة المرجع الديني علي السيستاني للمشاركة لاختيار الأنزه والأصلح.

بدوره، أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، في تغريدة على "تويتر"، أن "قواتنا الأمنية البطلة تدلي بصوتها، وينتظرها استحقاق وطني بحماية المواطنين في التصويت العام. وفي هذه المناسبة، نستذكر باعتزاز تضحيات الأجهزة الأمنية بجميع تشكيلاتها في مقارعة الإرهاب والانتصار عليه".

وبحسب مفوضية الانتخابات، فإن أكثر من 14 مليون عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات المبكرة، لاختيار 329 نائباً من بين 3243 مرشحاً ضمن 83 دائرة انتخابية، وفقاً للنظام الجديد لقانون الانتخابات.

ومنذ صباح الجمعة، شهدت شوارع العاصمة بغداد حركة سير طبيعية وانتشاراً للجيش والشرطة قرب مراكز الاقتراع من دون إغلاق الشوارع العامة، فضلاً عن طلعات محدودة للمقاتلات العراقية في سماء عدد من المدن أهمها بغداد والبصرة.

المزيد من متابعات