Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركيون يدربون الجيش التايواني في ظل التوتر مع الصين

تعتبر بكين الجزيرة التي يسكنها 23 مليون نسمة جزءا من أراضيها ستستعيده بالقوة إذا ما لزم الأمر

أفراد من القوات الخاصة التايوانية خلال مناورة في يناير (أ ف ب)

في ظل وصول التوتر بين الصين وتايوان إلى أعلى مستوياته، وفق وزير الدفاع التايواني تشيو كوو- تشنغ، أعلن مسؤول أميركي أن عسكريين أميركيين يدربون سراً "منذ عام على الأقل" جيش تايوان لتعزيز دفاعات الجزيرة ضد الصين.

وبذلك يكون المسؤول الأميركي الذي تحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس 7 أكتوبر (تشرين الأول)، قد أكد معلومات نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس.

ونقلت الصحيفة النيويوركية عن مصادر رسمية أميركية لم تسمها أن حوالى عشرين عسكرياً من الوحدات الخاصة الأميركية وسرية من سلاح مشاة البحرية (المارينز) يدربون وحدات صغيرة من الجيش والبحرية التايوانيين.

وقال المسؤول الأميركي، إن "هناك مجموعتين: عسكريين من الوحدات الخاصة، وآخرين من الوحدات التقليدية"، مشيراً إلى أن عدد أفراد الوحدات الخاصة هو "أقل من 20" وأن عدد عسكريي الوحدات التقليدية الذين يخدمون بالتناوب في هذا البلد "ليس كبيراً".

ولم تنف وزارة الدفاع الأميركية المعلومات التي نشرتها الصحيفة النيويوركية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون سوبلي، "ليس لدي أي تعليق على عمليات أو عمليات نشر أو تدريب محددة، لكني أود أن أؤكد أن دعمنا لتايوان وعلاقتنا الدفاعية يتماشيان مع التهديد الحالي الذي تشكله جمهورية الصين الشعبية".

وأضاف، "ندعو بكين إلى احترام التزاماتها بالحل السلمي للخلافات بين الصين وتايوان".

ويؤكد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" المعلومات التي نُشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) في الصحافة التايوانية، نقلاً عن القيادة البحرية للجزيرة، بشأن وصول عسكريين من مشاة البحرية والقوات الخاصة لتدريب الجيش التايواني على عمليات برمائية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويومها نفت السلطات التايوانية والأميركية تلك الأنباء، واكتفت بالإشارة إلى وجود تعاون عسكري بين البلدين.

وأظهر شريط فيديو نشره الجيش الأميركي العام الماضي عسكريين أميركيين يشاركون جنباً إلى جنب مع آخرين تايوانيين في تدريبات في الجزيرة، سميت "بالنس تامبر".

وفي حين تعتبر الصين الجزيرة التي يسكنها 23 مليون نسمة جزءاً من أراضيها ستستعيده وبالقوة إذا ما لزم الأمر، زادت الولايات المتحدة مبيعات الأسلحة إلى تايوان في السنوات الماضية.

وقامت الصين، أخيراً، بعمليات توغل في منطقة الدفاع الجوي التايوانية. ما دفع واشنطن إلى التعبير عن "قلقها الشديد" إزاء "استفزاز" بكين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الأحد، إن التوغلات الجوية "تزعزع الاستقرار" و"تقوض السلام والأمن الإقليميين".

وأضاف "نحث بكين على وقف ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والإكراه على تايوان"، مؤكداً "الالتزام الثابت" لواشنطن إلى جانب حليفتها.

المزيد من الأخبار