Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد الشكوى من التهميش... الإدارة الأميركية تضع الكونغرس في الصورة بشأن الأزمة الإيرانية

أُبلغت مجموعة محدودة من النواب... لكن الديموقراطيين طالبوا بحق الجميع في الاطّلاع على تطورات الوضع


الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي خطابا في مجلس النواب الأميركي، 5 فبراير 2019 (أ.ف.ب.)

بعد شكوى قيادات من الكونغرس بشأن عدم إطلاع الإدارة الأميركية لهم على ما يكفي من معلومات حول إيران، كشف مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان الأميركية سيبلغان، الثلاثاء، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في جلسة مغلقة، تطورات الوضع المتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس"، إن القائم بأعمال وزير الدفاع، باتريك شاناهان، ورئيس هيئة الأركان الأميركية، الجنرال جوزف دانفورد، سيحيطان النواب وأعضاء مجلس الشيوخ علما بالأمر.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأنه يُفترض أن يتحدث وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أيضاً أمام النواب والشيوخ الذين يتجاوز عددهم الـ500 عضو، خلال الاجتماع نفسه. وتم إبلاغ مجموعة محدودة مؤلفة من ثمانية برلمانيين الخميس الماضي بشأن الملف نفسه، لكن الديموقراطيين طالبوا بحقّ كل النواب والشيوخ بالاطّلاع على تطورات الوضع.

وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران توترات جديدة بعد تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط مطلع الشهر الحالي للتصدي لـ"تهديدات" إيرانية مفترضة. وأثارت هذه التوترات مخاوف من مواجهة بين إيران والولايات المتحدة أو بعض حلفاء واشنطن الإقليميين على غرار السعودية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرسل ترمب منذ أيام إشارات عدّة متناقضة إلى طهران. وقد بدا مساء الاثنين وكأنه يخفّف من وقع التهديد الوشيك الذي قد تشكله إيران، قائلاً إنه "مستعدّ للتحاور مع إيران شرط أن تبادر هي إلى طلب ذلك". إلا أنه كرّر تهديداته في حال حصول هجوم.

وكان ترمب قال الأحد "إذا أرادت إيران خوض حرب فستكون تلك نهايتها. لا تهددوا الولايات المتحدة مجددا". ومقابل هذا التعزيز للقوات، لا تكفّ إيران عن تكرار القول بأنها لا تريد حرباً، مع توقع "الهزيمة" للولايات المتحدة في حال أقدمت على ذلك.

وفي مساعٍ لمنع تصعيد الأمر لحالة الحرب، أفادت وكالة "أ.ب." بأن إيران طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الوساطة لإطلاق حوار دبلوماسي لتخفيف "الوضع الأمني المقلق" الحالي في منطقة الخليج العربي.

وبحسب الوكالة الأميركية، الثلاثاء، قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، فى خطاب أرسله إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، حصلت الوكالة على نسخة منه، إن الأمم المتحدة يجب ألا تبقى غير مبالية "بمعالجة الأسباب الجذرية للحالة الراهنة للأمور".

واتّهم السفير الإيراني "دوائر معينة من خارج هذه المنطقة" بممارسة سياسات استفزازية وتصعيد التوترات في الشرق الأوسط. وحذر من أن "اندلاع أي صراع قريب سوف يتجاوز المستوى الإقليمي، وسيكون له بالتأكيد تداعيات خطيرة وشاملة على السلام والأمن الدوليين".

وأضاف روانجي أن إيران "لن تختار الحرب أبداً"، لكن "إذا فُرضت علينا الحرب، فإن إيران ستمارس بقوة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس".

وكان السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، المقرب من ترمب أكد، الاثنين، أن إيران مسؤولة عن الاعتداءات التي حصلت خلال الفترة الأخيرة في منطقة الخليج، ودعا إلى "ردّ عسكري ساحق" في حال تعرضت المصالح الأميركية للخطر.

وقال السيناتور الجمهوري إن هذه المعلومات بلغته من مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي جون بولتون المعروف بمواقفه المتشددة ونزعته نحو الحلول العسكرية. لكن ديموقراطيين أدلوا بتصريحات مناقضة لكلام غراهام.

وكتب السيناتور الديموقراطي، كريس مورفي، وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية مع غراهام، في تغريدة "قرأت معلومات أجهزة الاستخبارات. وأريد أن أقول ذلك بوضوح، هذا ليس ما تقوله أجهزة الاستخبارات"، وأعاد النائب الديموقراطي، روبن غاليغو، العضو في لجنة الدفاع في مجلس النواب، نشر إحدى تغريدات غراهام، مؤكداً أنه مع غراهام يتلقيان "المعلومات نفسها" من أجهزة الاستخبارات.

وكتب "هذا ليس ما قيل"، متهماً غراهام بنشر رؤية "مشوّهة تماماً بهدف التوصّل إلى خلاصة يريدها لنفسه ولوسائل الإعلام".

المزيد من دوليات