Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تتوقع استئناف محادثات فيينا النووية "قريبا"

قال وزير الخارجية إن طهران "تضع اللمسات الأخيرة حالياً على المشاورات في هذا الصدد"

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال زيارته إلى موسكو (أ ب)

أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، من موسكو الأربعاء السادس من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أنه يتوقع استئناف المفاوضات بشأن اتفاق بلاده النووي في فيينا "قريباً".

وقال بعد محادثات أجراها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، "أكدت أننا نضع اللمسات الأخيرة حالياً على المشاورات في هذا الصدد وسنستأنف قريباً مفاوضاتنا في فيينا".

لافروف من جهته شدد على أن إيران "مستعدة" لذلك ، وأن "المجتمع الدولي ينتظر من الولايات المتحدة عودتها إلى شرعية الاتفاق النووي وإلغاء القيود غير القانونية التي تستهدف" طهران.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف تحدث إلى نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، وبحثا مسألة استئناف مفاوضات فيينا بشأن برنامج إيران النووي.

توقف المحادثات

ومنذ انتخاب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي في يونيو (حزيران) الماضي، توقفت محادثات فيينا. ولطالما أكدت طهران رغبتها باستئنافها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونصّ الاتفاق النووي الذي أبرم في فيينا عام 2015، على رفع جزء من العقوبات الغربية والأممية على إيران في مقابل التزامها عدم تطوير أسلحة نووية وتخفيض كبير في برنامجها النووي ووضعه تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة.

لكن بعد الانسحاب أحادي الجانب للأميركيين من الاتفاق عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترمب، تخلّت طهران تدريجاً عن معظم التزاماتها.

وبدأت القوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، وهي إيران وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا هذا العام في محاولة لإحياء اتفاق 2015، بعد إبداء الرئيس الأميركي جو بايدن استعداده لإعادة بلاده إليه، وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المباحثات بين أبريل (نيسان) ويونيو، من دون أن يحدد بعد موعد جديد لاستئنافها.

المزيد من دوليات