Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قمر اصطناعي لاستكشاف عطارد يلتقط أولى صوره للكوكب

بالأبيض والأسود من مسافة نحو 1000 كيلومتر

صورة التقطها القمر الاصطناعي "بيبي كولومبو" لكوكب عطارد (وكالة الفضاء الأوروبية/أ ف ب)

التقط القمر الاصطناعي "بيبي كولومبو" المخصص لاستكشاف عطارد، أولى صوره لأقرب كوكب إلى الشمس، وحلق على ارتفاع نحو 200 كيلومتر منه، بحسب ما أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية، السبت الثاني من أكتوبر (تشرين الأول).

وهذه المرة الأولى منذ إطلاق هذا القمر الاصطناعي المشترك بين وكالتي الفضاء الأوروبية واليابانية عام 2018، التي يحلق فيها فوق الكوكب الذي يشكل "هدفاً" له.

ومن المقرر أن يكتفى بوضع "بيبي كولومبو" في مدار عطارد في عام 2025، لأن الوصول إلى أصغر كواكب النظام الشمسي بالغ الصعوبة.

درس تكوين عطارد

والتقطت الكاميرات المركبة صوراً بالأبيض والأسود خلال تحليقها فوق عطارد، ولكن بعدما وصل القمر الاصطناعي إلى الجانب الليلي من الكوكب، لم تكن الظروف "مثالية" لالتقاط الصور مباشرة من النقطة الأقرب (199 كيلومتراً) ، وكانت أقرب الصور التي نجح في التقاطها من مسافة نحو 1000 كيلومتر، وفق ما أوضحت وكالة الفضاء الأوروبية في بيان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتظهر في هذه الصور حفر ارتطام كبيرة على السطح تكونت بفعل انصباب حمم بركانية ضخمة قبل مليارات السنين.

وعلقت مديرة عمليات المركبة، إلسا مونتانيون، بالقول "إنه لأمر مدهش أن نرى، أخيراً، الكوكب الذي يشكل هدفنا".

ومن المفترض أن تدرس الأدوات العلمية التي تحملها هذه المركبة الفضائية تكوين عطارد سعياً إلى حل لغز هذا الكوكب المحترق، وهو خضع لأقل قدر من الاستكشاف بين الكواكب الصخرية الأربعة في النظام الشمسي.

مسار غير مباشر

وتلحظ مهمة "بيبي كولومبو" خمس عمليات تحليق أخرى فوق عطارد قبل بلوغ القمر الاصطناعي وجهته النهائية خلال مسار متشابك يشمل كذلك تحليقه فوق كوكب الزهرة والأرض.

ولم يكن ممكناً إطلاق القمر الاصطناعي مباشرة نحو عطارد، إذ إن جاذبية الشمس القوية تستلزم إجراء مناورة عملاقة لكبح السرعة بهدف النجاح في وضعه في المدار، مما يتطلب كمية كبيرة من الوقود لمركبة فضائية بهذا الحجم.

ومن هنا، كان خيار توجيهه في مسار غير مباشر واستخدام الجاذبية الطبيعية للأرض ثم لكوكب الزهرة ما سيسمح للقمر الاصطناعي بالتباطؤ "الطبيعي" خلال رحلته.

المزيد من فضاء