Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البنتاغون يعترف: أسأنا تقدير إمكانات الجيش الأفغاني

قال وزير الدفاع الأميركي إن اتفاق الدوحة مع "طالبان" أحبط الجيش

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ورئيس الأركان مارك ميلي خلال إفادة أمام مجلس الشيوخ (أ ف ب)

أقر وزير الدفاع ورئيس الأركان الأميركيان، الثلاثاء 28 سبتمبر (أيلول)، بأنهما أساءا تقدير مدى إحباط الجيش الأفغاني الذي أتاح انهياره في الأيام الأخيرة من انسحاب القوات الأجنبية من كابول انتصار حركة "طالبان" من دون عناء بعد 20 عاماً من الحرب في أفغانستان.

وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، "بنينا دولة لكننا لم نتمكن من إقامة أمة"، وذلك في معرض شرحه أمام أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ملابسات النهاية الفوضوية للحرب في أفغانستان.

"كرة الثلج"

وأقر أوستن بأن "واقعة انهيار الجيش الأفغاني الذي بنيناه مع شركائنا، غالباً من دون إطلاق أي رصاصة، فاجأتنا"، مضيفاً "سيكون مجافياً للحقيقة الادعاء بعكس ذلك".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع، "لم ندرك مدى فساد كبار ضباطهم وانعدام كفاءتهم، لم نقدّر الأضرار التي نجمت عن التغييرات الكثيرة وغير المفسّرة التي قرّرها الرئيس أشرف غني على صعيد القيادة، لم نتوقع أن يكون للاتفاقات التي توصّلت إليها طالبان مع أربعة قادة محليين بعد اتفاق الدوحة تأثير كرة الثلج، ولا أن يكون اتفاق الدوحة قد أحبط الجيش الأفغاني".

ووقعت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في 29 فبراير (شباط) 2020 في الدوحة، اتفاقاً تاريخياً مع "طالبان" نص على انسحاب كل القوات الأجنبية قبل الأول من مايو (أيار) 2021، في مقابل الحصول على ضمانات أمنية وإطلاق مفاوضات مباشرة بين المتمردين والسلطات الأفغانية.

وبعدما تولى جو بايدن سدة الرئاسة الأميركية ودقق في تفاصيل الاتفاق مدى أشهر، قرر تنفيذه إنما أرجأ الموعد النهائي للانسحاب إلى 31 أغسطس (آب).

تضرر مصداقية الأميركيين

رئيس الأركان مارك ميلي أشار من جهته إلى أن قرار سحب المستشارين العسكريين من الوحدات الأفغانية أسهم في المبالغة في تقدير إمكانات الجيش الأفغاني.

وقال ميلي إن بلاده "لم تجرِ تقييماً شاملاً لمعنويات القيادة وعزيمتها"، وتابع، "يمكن إجراء تعداد للطائرات والشاحنات والعربات والسيارات... لكن لا يمكن قياس القلب البشري بواسطة آلة".

وظهرت تباينات بين موقفي رئيس الأركان ووزير الدفاع حين سأل عضو في اللجنة ما إذا تسبب الانسحاب بـ"تضرر" سمعة الولايات المتحدة.

وجاء في رد رئيس الأركان، "أعتقد أن مصداقيتنا لدى حلفائنا وشركائنا في العالم، ولدى خصومنا، قيد إعادة النظر بكثير من التمعّن"، وأضاف "يمكن استخدام كلمة تضرر، نعم".

إلا أن وزير الدفاع خالفه الرأي قائلاً، "أعتقد أن مصداقيتنا لا تزال متينة".

المزيد من دوليات