Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نافالني يتهم "أبل" و"غوغل" بـ"التواطؤ" مع بوتين

لخضوعهما لضغوط موسكو وحذفهما تطبيقاً للمعارضة الروسية كان مخصصاً للانتخابات

المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني (رويترز) 

اتهم المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني، الخميس 23 سبتمبر (أيلول) الحالي، مجموعتي "أبل" و"غوغل" بـ"التواطؤ" مع الكرملين، بعدما أزالتا تطبيقاً له كان مخصصاً للانتخابات التشريعية بناءً على طلب السلطات الروسية.

وقال نافالني في رسالة عبر "إنستغرام"، "إذا كنت فوجئت بأمر خلال الانتخابات، فهو ليس قيام بوتين بتزوير النتائج بل بكيفية تواطؤ عمالقة التكنولوجيا معه بانصياع".

وأضاف، "أن يتحدث محتكرو الإنترنت عن مبادىء بشأن الحياة أو عن تأييد الحرية شيء، لكنه شيء آخر حين يكون هؤلاء الأشخاص في الوقت ذاته جبناء وجشعين".

وتابع نافالني مصوّباً بشكل خاص على "غوغل" و"أبل" و"تلغرام"، "على الشاشات الكبيرة، يقولون لنا إنهم يريدون ’جعل العالم مكاناً أفضل‘، لكن في الداخل هم مجرد كاذبين ومنافقين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبضغط من موسكو، وافقت "غوغل" و"أبل" الجمعة الماضي على حذف تطبيق فريق نافالني في روسيا.

والتطبيق كان يتيح الحصول على توجيهات انتخابية للتصويت ضد مرشحي الكرملين خلال الانتخابات التشريعية التي نُظمت من 17 إلى 19 سبتمبر.

وحذفت "غوغل" أيضاً شريطي فيديو على "يوتيوب" كان يشاطر فيهما أنصار المعارض الروسي هذه التوجيهات. كما ألغى تطبيق "تلغرام" الذي يحظى بشعبية كبيرة في روسيا، هذه التوجيهات في 18 سبتمبر بطلب من هيئة الاتصالات.

وبحسب مصادر اتصلت بها وكالة الصحافة الفرنسية، فإن سلطات موسكو هددت بتوقيف موظفي "غوغل" و"أبل" في البلاد.

ونددت المعارضة الروسية بعمليات تزوير خلال هذه الانتخابات التشريعية التي شهدت فوز الحزب الحاكم بغالبية الثلثين في الدوما، في ختام اقتراع استُبعد منه معارضو الرئيس بوتين.

المزيد من دوليات