Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تسريب بيانات مراسل "اندبندنت" في موسكو أثناء تغطيته الانتخابات

مشاركة تفاصيل جواز السفر الخاص بأوليفر كارول أثناء تحقيقه في مزاعم تزوير انتخابي

سربت بيانات مراسل اندبندنت الخاصة على قناة خاصة في تطبيق تليغرام (أوليفر كارول، اندبندنت)

سُرِّبت عبر الإنترنت تفاصيل شخصية تخص مراسل "اندبندنت" في موسكو في "تهديد واضح" من قبل السلطات المحلية في حين كان يغطي الانتخابات الروسية هذا الأسبوع. وقصد الصحافي البريطاني أوليفر كارول السبت مركزاً انتخابياً في ضاحية أوسينوفو، وهي منطقة تقع على بعد 450 ميلاً (725 كيلومتراً تقريباً) إلى الشرق من موسكو، ويصفها الصحافي بأنها "منطقة بارزة حساسة انتخابياً".

ويقول إن المركز الانتخابي، الواقع على الحدود بين العاصمة الإقليمية قازان وريف تتارستان، "يقع في موقع مناسب لتلاعبات انتخابية محتملة" فالمراكز الانتخابية في تتارستان "هي الأماكن التي تُصنَع فيها تقليدياً الأغلبيات لصالح الكرملين".

وفي حين كان يرسل تقاريره، نُبِّه إلى "سلسلة من المنشورات المقلقة في وسائل التواصل الاجتماعي" تتعلق به. ويكتب السيد كارول، في "اندبندنت"، قائلاً إن منشوراً نُشِر في إحدى القنوات العلنية الخاصة بتطبيق "تليغرام" "أظهر صورة كاملة لنسخة عن جواز سفري مع تفاصيل شخصية. وأشار منشور آخر إلى أنني وصلت إلى تتارستان لتلطيخ سمعة الانتخابات المحلية.

"ويُزعَم أن قناة [وسيلة التواصل الاجتماعي] مرتبطة بالسلطات المحلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"وبدا أن ثمة مصدرين محتملين فقط للتسريب: فندقي، الذي نسخ جوازي بغرض استكمال أوراق الهجرة، أو رئيس اللجنة الانتخابية والمسؤولون الأمنيون المرتبطون به.

"لكن نسخة الفندق التي دققتُ بها منذئذ أكثر دقة بكثير من تلك المنشورة عبر الإنترنت".

وفي وقت سابق من اليوم، وخلال وجود المراسل في المركز الانتخابي، سأله مسؤول أن يريه جواز سفره ووثائق هجرته، وقال المراسل إن إظهار وثائق الهجرة ليس متطلباً قانونياً.

ومن ثم بدا أن المسؤول أجرى مكالمات هاتفية في غرفة أخرى قبل أن يُمنَح السيد كارول "على مضض من قبل رئيس اللجنة الانتخابية اعتماداً" لكتابة تقارير عن مجريات الانتخابات.

وكتب السيد كارول يقول إن الانتخابات التشريعية في أوسينوفو شابتها مزاعم بالتزوير مع إبقاء خزنة [صندوق] ثانية مخصصة للأوراق والسجلات الانتخابية "بعيداً عن الكاميرات في غرفة مجاورة".

ويضيف أن لجنة الانتخابات الإقليمية أمرت بنقل الخزنة إلى الغرفة الرئيسية صباح السبت، لكن مراقباً من حزب روسيا الموحدة الحاكم أخبره أن مرشحين معارضين نقلوا الخزنة "بعنف" وتسببوا بانفكاك جزء من بابها عن مفصلاته.

ويقول السيد كارول إنه كان يكتب ملاحظات ويجري مقابلات مع أشخاص حين "ظهر ستة أشخاص تعلو وجوههم الجدية" ونظروا ناحيته "من دون حراك أو عواطف إلى حد كبير" [نظرة جامدة].

ويكتب السيد كارول قائلاً: "قيل لي إن أحد الرجال هو نائب رئيس "المركز إي" Center E  الغامض، وهو وكالة أمنية محلية مكلفة بمكافحة التطرف لكنها تهتم أكثر عادة بمسائل تخص المعارضة".

وتحدث إليه أيضاً مراسل من الوكالة الإعلامية الحكومية "تتار إنفو" الذي كان يعرف اسمه لكن لم يقل من أين له هذه المعرفة.

وسُئِلت وزارة الشؤون الخارجية في الاتحاد الروسي أن تعلق على تسريب البيانات.

والشهر الماضي، طُرِدت مراسلة "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي) في موسكو، سارة راينسفورد، فعلياً من روسيا بعد إبلاغها أن اعتمادها لن يُجدَّد بعد انتهائه في 31 أغسطس (آب).

وأفادت محطة تلفزيونية حكومية بأن الخطوة كانت "ترحيلاً رمزياً" رداً على "تمييز" بريطاني بحق مراسلين روس.

© The Independent

المزيد من دوليات