Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل بات هاري كين عبئا على توتنهام بعد منع رحيله إلى مانشستر سيتي؟

قائد المنتخب الإنجليزي يعاني أسلوب مدربه الجديد نونو سانتو

هاري كين مهاجم وقائد فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي (رويترز)

"هل بات هاري كين عبئاً على توتنهام بعد منع رحيله إلى مانشستر سيتي؟"، هذا هو السؤال الأبرز والأكثر تردداً في الصحف ووسائل الإعلام الأوروبية خلال الأيام الأخيرة، بعد أن تواصل فشل قائد المنتخب الإنجليزي، وهداف الدوري الممتاز في الموسم الماضي، في تسجيل أي هدف في دوري الموسم الحالي، بعد خوضه أربع مباريات.

ورغم إعلان هاري كين، البالغ من العمر 28 عاماً، إنهاء رحلته مع ناديه بنهاية الموسم الماضي، وقد ودع جماهير النادي في المباراة الأخيرة لموسم 2020-2021، بحثاً عن تجربة جديدة داخل الدوري الإنجليزي، في ظل اهتمام البطل مانشستر سيتي بضمه، فإن مالك توتنهام ورئيسه دانيال ليفي، رفض التفريط في قائد الأسود الثلاثة الذي قاد بلاده لنهائي يورو 2020.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحاول كين إقناع إدارة ناديه بالموافقة على رحيله، حيث يسعى لاستغلال السنوات المتبقية في مسيرته، للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، وهو أمر يصعب تحقيقه مع توتنهام، لكن وسط ضغط الإدارة والجماهير انصاع كين وانضم إلى السبيرز، تحت قيادة المدير الفني الجديد، البرتغالي نونو سانتو.

وشارك كين في ست مباريات فقط بالموسم الحالي، أربع منها في الدوري الممتاز، ومباراة في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي، وأخرى في نهائيات البطولة المستحدثة، لكنه لم يسجل سوى هدفين في مباراة التصفيات.

ورغم انطلاقته المميزة بالفوز في أول ثلاث مباريات، سقط توتنهام في فخ الهزيمة خلال آخر مباراتين بالدوري الإنجليزي، بثلاثية نظيفة من كريستال بالاس، وأخرى من تشيلسي، وقد ظهر كين في المباراتين كنسخة باهتة منه.

وفسر غاري نيفيل، نجم مانشستر يونايتد السابق، حالة كين الحالية، حيث قال في بودكاست سكاي سبورتس، "ظهر كين محبطاً بشكل كبير".

"بالطبع سيفكر في أنه هنا في توتنهام مرة أخرى، بالتالي لن ينافس على الألقاب، أو يصل إلى المراكز الأربعة الأولى".

وأضاف نيفيل، "يعلم الجميع أن كين كان على اتفاق شفهي مع رئيس النادي دانيال ليفي بالموافقة على رحيله، قبل أن يجري إقناع اللاعب بالبقاء تحت قيادة المدرب الأسبق للفريق جوزيه مورينيو، الذي اشتهر بالفوز بالبطولات، لكن مع رحيل مورينيو عاد كين للتفكير في الرحيل".

وإضافة إلى ما سبق، يبدو أن علاقة كين بمدربه الحالي نونو سانتو ليست على ما يرام، خاصة أن البرتغالي الذي برع في قيادة وولفرهامبتون واندررز قبل التوقيع لتوتنهام، يولي اهتماماً خاصاً باللعب الدفاعي، وهو ما أثر بشدة على هجوم الفريق، وكذلك على عدد الفرص التهديفية التي تتاح أمام كين، حيث انخفض عدد تسديداته على مرمى المنافسين إلى ثلاثة فقط هذا الموسم مقارنة بتسديده عشر تسديدات في أول أربع مباريات من الموسم الماضي.

المزيد من رياضة