Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دائنون دوليون للبنان يحثون الحكومة على بدء محادثات إعادة الهيكلة

تعرض البلد لأول عجز عن السداد في مارس على وقع أزمة اقتصادية متفاقمة

نالت حكومة نجيب ميقاتي ثقة البرلمان (رويترز)

حثت مجموعة من حملة السندات اللبنانية، والتي تشمل بعضاً من أكبر صناديق الاستثمار في العالم، الحكومة اللبنانية الجديدة، الثلاثاء 21 سبتمبر (أيلول)، على بدء محادثات لإعادة هيكلة الديون في أقرب وقت ممكن للمساعدة في التعامل مع الأزمة المالية الطاحنة في البلاد.

وتعرض لبنان لأول عجز عن سداد ديون دولية له في مارس (آذار) الماضي، بعد سنوات من الاضطرابات السياسية وسوء إدارة الاقتصاد، مما قوض قدرته على خدمة عبء ديون توازي 170 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وبعد عام من الجمود السياسي، شكل القادة اللبنانيون حكومة جديدة بقيادة رجل الأعمال نجيب ميقاتي، وكلفوه بمهمة إعادة بناء اقتصاد صار ثلاثة أرباع السكان فيه يعيشون في فقر.

وقالت مجموعة الدائنين في بيان، "الآمال والتوقعات بأن تعزز الحكومة الجديدة عملية إعادة هيكلة ديون سريعة وشفافة ومنصفة".

وأضافت، "مثل هذه العملية ستتطلب من الحكومة الانخراط بشكل مجد مع صندوق النقد الدولي ودائني لبنان الدوليين وشركاء القطاع الرسمي".

استئناف المحادثات مع صندوق النقد

وتضم المجموعة الصناديق الكبيرة "أموندي" و"أشمور" و"بلاك روك" و"بلوباي" و"فيدلتي في رو برايس"، إضافة إلى مجموعة من صناديق التحوط الأصغر حجماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشير تقديراتها إلى أنها تمتلك "حصة حجب" تزيد على 25 في المئة في 40 في المئة من سلسلة السندات اللبنانية المختلفة، مما يعني أنها ستكون لاعباً مهماً في أي إعادة هيكلة جادة.

ومعظم السندات المتبقية في حوزة بنوك تجارية محلية في لبنان أو مصرفه المركزي الذي اشترى ثلاثة مليارات دولار من الدين مباشرة من حكومة سابقة عام 2019.

وبحسب مسودة برنامج للسياسة اطلعت عليه "رويترز" الأسبوع الماضي، فإن حكومة ميقاتي الجديدة تريد أيضاً استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي.

وانهارت الجولة الأخيرة من المفاوضات في شأن دعم صندوق النقد الدولي العام الماضي، عندما اختلفت النخب السياسية والبنوك في لبنان حول حجم خسائر القطاع المالي المنصوص عليها في خطة التعافي.

وساعدت الإشارات الآتية من الحكومة الجديدة السندات اللبنانية المتعثرة السداد في الارتفاع بأكثر من 50 في المئة خلال الأيام الأخيرة، من حوالى 12 سنتاً للدولار إلى ما بين 18 و19 سنتاً، وهي لا تزال منكوبة بشكل كبير.