Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

3 محطات في حياة وزير النفط الكويتي الراحل الذي شهد اغتيال الملك فيصل

وفاة عبدالمطلب الكاظمي أول وزير للنفط والنائب السابق في مجلس الأمة

الوزير الكويتي الراحل عبدالمطلب عبدالحسين الكاظمي (وسائل التواصل الاجتماعي)

توفي السبت 18 سبتمبر (أيلول) عن عمر 85 عاماً تقريباً، وزير النفط الكويتي وعضو مجلس الأمة (البرلمان) السابق، عبدالمطلب عبدالحسين الكاظمي، الذي عرف في الفترة الأخيرة بمقالات الرأي في الصحيفتين الكويتيتين "الجريدة" و"النبأ"، ومقال رأي منتظم في الصفحة الأخيرة من صحيفة "النهار".

ويأتي الكاظمي من عائلة سياسية، حيث كان شقيقاه زيد الكاظمي وعبداللطيف الكاظمي نائبين في مجلس الأمة الكويتي من قبل أيضاً. درس في كلية التجارة جامعة القاهرة، وتخرج فيها مطلع ستينيات القرن الماضي، ليكمل دراساته العليا في جامعة "كولورداد بولدر" في الولايات المتحدة.

دخل الحكومة بدايةً عبر وزارة الأشغال العامة، ثم وزارة المالية والنفط، حيث ترقى إلى منصب الميزانية العامة في وزارة المالية والنفط. وفي عام 1975، أصبح الكاظمي أول وزير للنفط في الكويت بعد فصل وزارة النفط عن وزارة المالية.

واستمر عبدالمطلب الكاظمي وزيراً للنفط في وزارتين في الحكومة الكويتية. الأولى، كانت برئاسة الشيخ جابر الأحمد الصباح، مطلع عام 1975، واستمرت حتى صيف عام 1976، والوزارة الثانية، كانت أيضاً برئاسة ولي العهد الشيخ جابر الأحمد، من 1976 حتى مطلع عام 1978، وكانت آخر حكومة برئاسة الشيخ جابر قبل توليه الإمارة.

3 محطات مهمة

وفور تولي عبدالمطلب الكاظمي، وبعد أيام من تشكيل الحكومة التي بها أول وزير نفط، اندلع حريق هائل في واحد من أكبر حقول النفط الكويتية في فبراير (شباط) 1975. وبعد شهر، توجه الوزير الجديد عبدالمطلب الكاظمي في أول زيارة خارجية له إلى السعودية. وبينما هو في مجلس الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز، اغتيل الملك وهو يستقبل وزير النفط الكويتي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مقابلات صحافية مختلفة عدة، حكى عبدالمطلب الكاظمي ذكرياته عن ذلك اليوم، 25 مارس (آذار) 1975، وكيف شهد اغتيال العاهل السعودي. وذكر أنه مع لحظة سلامه على الملك فيصل أطلق الجاني النار تجاه الملك من دون أن يصاب الضيف. وأوضح أنه عندما سمع صوت الطلقة توقعها أصوات الكاميرات والفلاش، قبل أن يسقط الملك على الأرض أمامه، مشيراً إلى أنه لم يستوعب ما حدث لأن ما تم كان خلال ثوانٍ.

وبعد الحادث المشؤوم بأشهر، وقرب نهاية العام، كان عبدالمطلب الكاظمي يحضر أول اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا كوزير نفط الكويت. وهو الاجتماع الذي شهد حادث الاختطاف الشهير من قبل الإرهابيين.

وتحديداً في 21 ديسمبر (كانون الأول) عام 1975، حدثت عملية الهجوم الشهيرة على اجتماع "أوبك" في فيينا، والمعروفة إعلامياً باسم "حصار أوبك"، حيث قتل ثلاثة أشخاص، وتم خطف 11 وزيراً، كان من بينهم عبدالمطلب الكاظمي. وجرى التفاوض في شأن إطلاق سراحهم مع الخاطفين بقيادة الإرهابي العالمي الشهير كارلوس (إيليتش راميريز سانشيز)، ليفرج عن الوزراء بعد نقلهم بطائرات خاصة إلى الجزائر وطرابلس في ليبيا. 

رثاء خليجي

وشغل الكاظمي، إلى جانب عضويته بمجلس الأمة لدورتي 1971 و1975، مناصب حكومية واقتصادية مهمة عدة في الكويت. فقد شغل عضوية لجنة نزع الملكية للمنفعة العامة، وكان عضواً مؤسساً لشركة النقل البري الكويتية، وعضواً مؤسساً لشركة الكويت والخليج لصناعة السجاد، ورئيساً لمجلس إدارة الشركة العربية للتأمين وإعادة التأمين. 

وبمجرد إعلان خبر وفاة وزير النفط الكويتي السابق عبدالمطلب الكاظمي، صباح السبت، بعد صراع مع المرض، توالت التعازي وتعليقات مستخدمي وسائل التواصل عبر الإنترنت على وفاته، ليس فقط في الكويت، بل في كل دول مجلس التعاون الخليجي.

المزيد من العالم العربي