Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الاتحاد الدولي للجودو يوقف الجزائري نورين 10 سنوات بسبب واقعة الأولمبياد

انسحب اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً من تصفيات وزن 73 كيلوغراماً لتفادي مواجهة الإسرائيلي توهار بوتبول

انسحب الجزائري فتحي نورين من تصفيات مسابقة الجودو لوزن 73 كيلوغراماً في أولمبياد طوكيو 2020 لتفادي مواجهة الإسرائيلي توهار بوتبول (رويترز)

قرر الاتحاد الدولي للجودو إيقاف الجزائري فتحي نورين ومدربه عمار بني خليف لمدة 10 سنوات، بعد انسحابه من أولمبياد طوكيو قبل انطلاق البطولة بعدما أوقعته القرعة في مواجهة محتملة ضد منافس إسرائيلي.

وكان نورين البالغ عمره 30 عاماً سيواجه السوداني محمد عبدالرسول في افتتاح تصفيات وزن 73 كيلوغراماً، على أن يواجه الفائز منهما الإسرائيلي توهار بوتبول.

وقال نورين لوسائل إعلام جزائرية وقتها إن مساندته للقضية الفلسطينية تمنعه من مواجهة الإسرائيلي بوتبول، مما دفع اللجنة الأولمبية الجزائرية لسحب اعتماد نورين ومدربه، وقررت إعادتهما إلى الديار من العاصمة اليابانية طوكيو، فيما أعلن الاتحاد الدولي للجودو إيقاف اللاعب ومدربه مؤقتاً لارتكاب سلوك غير رياضي، وأن الثنائي "استغل الألعاب كمنصة للاحتجاج والترويج للدعاية السياسية والدينية".

وقال بيان الاتحاد، "تقرر إيقاف الثنائي عن كل الأنشطة المتعلقة باللعبة حتى 23 يوليو (تموز) 2031 على الرغم من أن بوسعهما الطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينسحب فيها نورين من بطولة لتفادي مواجهة لاعب إسرائيلي، إذ سبق أن فعل ذلك في بطولة العالم 2019 في طوكيو للسبب ذاته.

وتسعى لوائح البطولات الأولمبية إلى التركيز بشكل كامل على التنافس الرياضي ونبذ أي جوانب أخرى وعلى رأسها السياسة، وهو ما يظهر بشكل واضح في عدم السماح لأي مسؤول حكومي بالإدلاء بأي تعليق أو خطاب بشأن أي مناسبة خلال الألعاب الأولمبية، ولا يُسمح للسياسيين بالظهور في لحظات تسليم الميداليات احتراماً للرياضيين ولحظات مجدهم وعدم صرف الانتباه عنهم بأي شكل من الأشكال.

وتبرر اللجنة الأولمبية الدولية موقفها بأن التظاهرات أو السلوكيات المتعلقة بخلفيات سياسية على أرض الملعب أو في القرية الأولمبية أو أثناء الاحتفالات الرسمية تُدمر كرامة المسابقة، في حين أن الهدف الأساس من المنافسات الرياضية هو الوحدة والانسجام وكذلك الاحتفال بالرياضة والإنجاز الإنساني.

وتحظر المادة 50 من الميثاق الأولمبي على الرياضيين اتخاذ موقف سياسي في مجال اللعب، مثل القبضات المرفوعة من قبل العدائين الأميركيين تومي سميث وجون كارلوس في ألعاب مكسيكو سيتي عام 1968، وحذرت اللجنة الأولمبية واللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو كافة اللاعبين والمدربين قبل بدء المنافسات من إدخال السياسة في الرياضة، وأطلقت قبل البطولة وثيقة من ثلاث ورقات لتحذير الرياضيين من الإجراءات التأديبية في طوكيو.

المزيد من رياضة