Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يواصل مكاسبه للأسبوع الثالث و"برنت" قرب 73 دولارا للبرميل

أسعار الخام تتلقى دعما من مخاوف شح الإمدادات الأميركية نتيجة إعصار "أيدا" 

منصات لاستخراج النفط متوقفة عن العمل في خليج المكسيك في الولايات المتحدة (رويترز)

واصلت أسعار النفط تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بدعم من استمرار القلق بشأن تراجع الإمدادات في الولايات المتحدة جراء إعصار "أيدا" في خليج المكسيك. 

وتلقت أسعار الخام دعماً إيجابياً هذا الأسبوع من هبوط مخزونات النفط الأميركية إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر (أيلول) 2019، مع تجاهل المستثمرين إعلان الصين السحب من الاحتياطي الاستراتيجي لتخفيف الضغط الناجم عن ارتفاع الأسعار.
وارتفع سعر عقود برنت القياسي، تسليم نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بنسبة 0.4 في المئة خلال الأسبوع، تعادل 31 سنتاً، ليغلق قرب مستوى 73 دولاراً، عند 72.92 دولار للبرميل.

وزاد سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر (تشرين الأول)، 43 سنتاً بنسبة 0.6 في المئة ليغلق عند 69.72 دولار للبرميل.

وبنهاية الجمعة 10 سبتمبر، آخر تعاملات الأسبوع، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2 في المئة، مدعومة بتنامي المؤشرات على شح الإمدادات الأميركية نتيجة إعصار "أيدا"، وانخفاض الدولار.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت، الجمعة، بنسبة 2.06 في المئة بعد أن هبطت 1.6 في المئة، الخميس، فيما هبط الخام الأميركي بنحو 2.32 في المئة بعد انخفاض 1.5 في المئة في الجلسة السابقة.

خطوة غير مسبوقة 

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلنت الصين، الخميس الماضي، السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي لديها. 

وأعلنت إدارة احتياطيات الصين، ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم، ببيان، أنها ستبدأ تحرير احتياطيات النفط الخام على مراحل من خلال عرضها على الأسواق في مزاد علني لتخفيف الضغط على المصافي المحلية المتعلق بارتفاع تكاليف المواد الأولية. وكانت آخر بيانات رسمية عن احتياطي النفط الاستراتيجي الصيني صدرت في عام 2017، عندما قال المكتب الوطني للإحصاء، إن بكين أقامت 9 قواعد لتخزين النفط الخام بسعة احتياطي إجمالية قدرها 37.7 مليون متر مكعب، ما يعادل 237.6 مليون برميل.

إعصار أيدا

وتأثرت أسعار النفط إيجاباً خلال هذا الأسبوع مع إعلان شركة "رويال دوتش شل"، أكبر منتج للنفط في خليج المكسيك، الخميس، وجود قوة قاهرة تمنع نقل الشحنات إلى آسيا بسبب أضرار إعصار "أيدا" مع استمرار تعطل 80 في المئة من إنتاجها في الخليج.

وأظهرت بيانات حكومية أن شركات النفط البحري في الولايات المتحدة استأنفت إنتاج نحو 200 ألف برميل، الجمعة، في حين لا يزال معظم إنتاج الخام بساحل الخليج متوقفاً بعد الإعصار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وما زال أكثر من ثلثي إنتاج النفط في خليج المكسيك بالولايات المتحدة، أي ما يعادل 1.2 مليون برميل يومياً، متوقفاً بعد أسبوعين تقريباً من الإعصار الذي اجتاح المنطقة المنتجة للنفط مع طول أمد جهود الإصلاح. 

وتسبب إعصار "أيدا" في تخلي السوق عن 20 مليون برميل من إنتاج خليج المكسيك في أميركا، وعزز من خفض توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية لإنتاج النفط الأميركي في عام 2022، بمقدار 100 ألف برميل يومياً إلى 11.7 مليون برميل يومياً.

هبوط المخزونات

وسجلت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبوطاً للأسبوع الخامس على التوالي، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. 

وتراجعت مخزونات النفط الأميركية بنحو 1.5 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في الثالث من سبتمبر (أيلول)، إلى 423.88 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ 27 سبتمبر 2019، في علامة إيجابية على تحسن مستويات الطلب والسحب لدى أكبر مستهلك للوقود في العالم، بخاصة بعد تخفيف قيود الإغلاق المرتبطة بالجائحة.

ارتفاع حفارات النفط الأميركية

وارتفعت أعداد حفارات النفط في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مع عودة الحفارات إلى خليج المكسيك بعد إعصار "أيدا". وجاءت غالبية الزيادة من حوض برميان، بينما تراجعت منصات الغاز الطبيعي.

وأظهر التقرير الأسبوعي لشركة "بيكر هيوز" للاستشارات والخدمات النفطية، الجمعة، زيادة عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة، وهو مؤشر مبكر للإنتاج المستقبلي، بمعدل سبع منصات في الأسبوع المنتهي في العاشر من سبتمبر الحالي إلى 401 منصة.
وجاءت غالبية الزيادة مع إضافة أربعة حفارات في حقل برميان، ليصل عددها إلى 253 حفارة، كما ارتفعت حفارات التنقيب في أحواض خارج الصخري بنفس المعدل إلى 51 حفارة. 

وانخفضت أعداد حفارات الغاز الطبيعي خلال الأسبوع الماضي بنحو منصة واحدة، إلى 101 حفارة، بينما ارتفع إجمالي حفارات الغاز الطبيعي والنفط معاً بنسبة 6 في المئة على أساس أسبوعي بنحو 6 حفارات إلى 502 حفار.

المزيد من البترول والغاز