Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يصعد بدعم شح الإمدادات الأميركية وانخفاض الدولار

برنت فوق 73 دولاراً للبرميل والأميركي يواصل المكاسب

سجّلت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبوطاً للأسبوع الخامس على التوالي (أ ف ب)

صعدت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة، مدعومة بتنامي المؤشرات على شح الإمدادات في الولايات المتحدة نتيجة الإعصار "أيدا"، وانخفاض الدولار.

وبحلول الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش، تجاوز سعر عقود "برنت" القياسي تسليم نوفمبر (تشرين الثاني) مستوى 73 دولاراً، مرتفعاً 2.32 في المئة، تعادل 1.66 دولار، ليصل إلى 73.11 دولار، بعد أن تراجع 1.6 في المئة في جلسة الخميس.

واقترب سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر (تشرين الأول) من مستوى 70 دولاراً، مرتفعاً بنحو 1.79 دولار، بنسبة 2.63 في المئة، ليصل إلى 69.93 دولار للبرميل، بعد أن فقد 1.5 في المئة بالجلسة السابقة.

وخام برنت في طريقه لإنهاء الأسبوع بمكاسب طفيفة، وقد صعد نحو 40 في المئة هذا العام، مدفوعاً بتخفيضات الإمدادات التي تتبناها منظمة البلدان المصدرة للبترول، وتعافي الطلب بعض الشيء من تأثير الجائحة.

وشهد الخميس جلسة متقلبة صعوداً وهبوطاً، مع صدور بيانات المخزونات الأميركية من الخام، وقرار الصين بالسحب من احتياطي النفط الاستراتيجي.

وأعلنت إدارة احتياطيات الصين أنها ستبدأ في عرض احتياطيات النفط الخام على الأسواق من خلال المزاد العلني، لتخفيف الضغط عن المصافي المحلية، فيما يتعلق بارتفاع تكاليف المواد الأولية.

إعصار "أيدا"

تأثرت أسعار النفط إيجاباً مع إعلان شركة "رويال دوتش شل"، أكبر منتج للنفط في خليج المكسيك، الخميس، وجود قوة قاهرة على الشحنات إلى آسيا، بسبب أضرار إعصار "أيدا" مع استمرار تعطل 80 في المئة من إنتاجها في الخليج.

ولا يزال نحو ثلاثة أرباع إنتاج النفط البحري في منطقة الخليج الأميركي، أو نحو 1.4 مليون برميل يومياً، متوقفاً منذ أواخر أغسطس (آب)، وفقاً لبيانات حكومية، وذلك بعد أقل من أسبوعين من اجتياح الإعصار للمنطقة مصحوباً برياح قوية وأمطار غزيرة، الذي تسبب في تعطيل نحو 95 في المئة من إنتاج المنطقة.

وبينما يكافح المنتجون في خليج المكسيك بالولايات المتحدة لاستئناف عمليات التشغيل، أدى انقطاع التيار الكهربائي في منشآت المعالجة وخطوط الأنابيب البرية إلى تعطيل إنتاج النفط من الوصول إلى الشاطئ، ما دعم أسعار النفط منذ الأسبوع الماضي، كما لا تزال 71 منصة نفطية، ضمن 288 أخليت قبل الإعصار، لم تدخل حيز التشغيل.

تراجع الدولار

وجاءت مكاسب النفط أيضاً بعد أن قدم تراجع الدولار الأميركي، الذي يعتبر ملاذاً آمناً، بعض الدعم ما جعل الخام أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض الدولار مع ارتفاع العملات المرتبطة بالنمو بعد صعود اليوان الصيني إلى أعلى مستوى في أسبوع، نتيجة أنباء تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن والزعيم الصيني شي جين بينغ لأول مرة منذ سبعة أشهر.

وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداءه مقابل المنافسين الرئيسين، بأكثر من 0.2 في المئة ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي، عاكساً استمرار هبوط مستويات العملة الأميركية مقابل سلة من نظيرتها العالمية.

وحصلت أسواق النفط والأسهم أيضاً على دفعة من أنباء مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ. وقال محللون إن المكالمة عززت الآمال في علاقات أكثر دفئاً والمزيد من التجارة العالمية.

هبوط المخزونات الأميركية

سجلت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبوطاً للأسبوع الخامس على التوالي.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الخميس، تراجع مخزونات النفط الأميركية بنحو 1.5 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في الثالث من سبتمبر (أيلول)، إلى 423.88 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ 27 سبتمبر (أيلول) 2019. في علامة إيجابية على تحسن مستويات الطلب والسحب لدى أكبر مستهلك للوقود في العالم، خاصة بعد تخفيف قيود الإغلاق المرتبطة بالجائحة.

كما هبطت مخزونات المقطرات بنحو 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، في حين انخفضت مخزونات البنزين الأميركية بمقدار 7.2 مليون برميل، لتصل إلى 220 مليون برميل.

وبحسب البيانات، لم يشهد الاحتياطي الاستراتيجي لمخزونات النفط أي تغيير الأسبوع الماضي، ليستقر عند 621.3 مليون برميل، للأسبوع الثامن على التوالي.