Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"خدمات إلكترونية ستدخلها شركات التكنولوجيا قد "تجعل الانتهاكات بحق الأطفال أمرًا سهلا

’هل الأمر يفوق حقا ما لهذه...الشركات من ثروة وفطنة لتجنب الانتهاكات الجنسية بحق الاطفال ورصدها؟‘

يواجه عمالقة الإنترنت صعوبة في معالجة مشكلة استغلال الأطفال جنسيا على الإنترنت (بي إكس هير)

تطوّر غوغل وظيفة على متصفح  قد تجعل سهوا "الانتهاكات بحق الأطفال على الإنترنت أمرا سهلا وليس صعبا"، حسبما ذُكر لتحقيق رسمي.

النسخة المرتقبة لمتصفح كروم (Chrome) الجديد التي ستصدرها عملاقة الإنترنت، تحتوي تشفيرا شاملا أو ما يعرف بالمحصور بين الطرفين (end-to-end encryption)، وفقًا لويليام تشابمان، وهو محام يمثل ثلاثة من ضحايا الاعتداء الجنسي على الإنترنت، لـ "التحقيق المستقل في الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال" (IICSA).

وقال إن هذا الشكل من التشفير الذي يستخدم أيضًا في تطبيقات مثل WhatsApp ، جعل "من الصعب صد المحتوى المؤذي."

إن عمالقة الإنترنت يفشلون في معالجة مشكلة استغلال الأطفال جنسيا على الإنترنت على نحو مناسب، حسبما أضاف.

"هذه الشركات تتفوق على العالم، وتقول لنا إنها فوارس الثورة التكنولوجية، لقد أدهشتنا بما تستطيع فعله ... والحصيلة هي أنّها جمعت ثروة خرافية،" على حد تعبيره.

"الاستفسار الأهم الذي عليكم طرحه هو: هل تجاوز التصدي للانتهاكات الجنسية بحق الأطفال ورصدها على منصات شركات التكنولوجيا هذه حقًا ثراءها وفطنتها؟ أم أنّ شيئًا ما لا يتناسب مع غاياتها التجارية وثقافتها، يجعلها تحجم عن اتخاذ التدابير الضرورية للحد من هذه الآفة الحديثة؟"

وقال متحدث باسم غوغل، إن  التشفير المحصور بين الطرفين مستحدث لتعزيز حُرمة المستخدمين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"إننا نبحث دائمًا عن طرق لتعزيز الحُرمة وحماية المستخدمين من مخاطر الإنترنت مثل التصيد بالانتحال، وكجزء من ذلك نستكشف طرقًا إضافية لتوفير اتصالات آمنة،" وفقا لتعبير المتحدث.

"خلافًا للتقارير، لن تؤدي هذه الاتصالات الآمنة إلى تعطيل الضوابط القائمة للمحتوى التي وضعها مزود الخدمة الحالي، بما في ذلك ضوابط حماية الأطفال."

فتحت IICSA المرحلة الثانية من تحقيقها، حيث ستنظر في كيفية استخدام الإنترنت لتسهيل الاعتداء الجنسي على الأطفال في إنجلترا وويلز.

ومن المتوقع أن يقدّم ممثلون عن فيسبوك وغوغل وآبل وميكروسوفت أدلة خلال سلسلة من جلسات الاستماع العلنية في المدة ما بين 13 و24 مايو (أيار). ستكون بعض جلسات الاستماع التي تنطوي على عمالقة التكنولوجيا جلسات مغلقة ولا يمكن للجمهور أو للعاملين في وسائل الإعلام حضورها.

ويُظهر الجدول الزمني للتحقيق أنّ الجلسات ستكون مغلقة بسبب "مواضيع حساسة."

من المتوقع أن تستقصي IICSA سياسات مزودي الإنترنت ومنصات الإنترنت وشركات التكنولوجيا الأخرى ذات الصلة وردودها فيما يتعلق  بالانتهاكات ضد الأطفال.

وسيقدّم رجال الشرطة والمسؤولون الحكوميون أدلة خلال المرحلة الثانية من التحقيق.

السيد تشابمان انتقد أيضًا حقيقة أنّ موكليه، وهما أخ وأخت لا يمكن ذكر إسمهما، غير مؤهلين للحصول على تعويض عن الإيذاء الذي تعرضا له لأنه وقع على الإنترنت بالكامل.

وصرّح قائلا: "نقول إنه من غير المقبول بنفس القدر أنّ ضحايا الجرائم الجنسية المرتكبة على الإنترنت غير مؤهلين للحصول على تعويض، كما من غير المقبول أيضًا أنّ من يقدّمون التكنولوجيا التي تسهل هذا الاعتداء هم بمنأى عن المسؤولية، بغض النظر عن مدى تهورهم أو عدم اكتراثهم للمخاطر التي تشكّلها منصّاتهم بالنسبة إلى الأطفال.

"نحن نقول إنّ قضية وضع ضوابط تنظيمية على هذه الشركات أصبحت الآن غير قابلة للنقاش. التكنولوجيا قادرة وملزمة على حل المشكلة التي ولّدتها التكنولوجيا."

ويُتوقّع أن تظهر جولي دي بيلينكور، مديرة السياسة العالمية للسلامة على فيسبوك، في جلسة استماع بوقت لاحق من هذا الأسبوع.

والتحقيق مستمر.

*وكالات الانباء شاركت في اعداد هذا المقال 

© The Independent

المزيد من الأخبار