Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توني بلير: تهديد "الإسلام الراديكالي" يزداد سوءا

دعا القوى العالمية إلى "الاتحاد" بهدف اعتماد "استراتيجية مشتركة"

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير (أ ف ب)

حذر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الاثنين السادس من سبتمبر (أيلول)، من أن "الإسلام الراديكالي" لا يزال يشكل تهديداً "من الدرجة الأولى" وبشكل متنامٍ على الأمن في العالم، بعد نحو 20 عاماً على هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة.

وقال بلير الذي كان أشرك بريطانيا في حرب أفغانستان عام 2001 إلى جانب الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، "لم تتراجع قوة الإسلام الراديكالي منذ 11 سبتمبر، حتى لو لم يقع هجوم إرهابي بهذا الحجم لحسن الحظ منذ ذلك الوقت".

وأضاف، "الإسلام السياسي، سواء كان من ناحية العقيدة أو العنف، هو تهديد أمني من الدرجة الأولى. وإذا لم تتم السيطرة عليه، فسوف يأتي إلينا، حتى لو كان مركزه بعيداً عنا، كما بينت هجمات 11 سبتمبر... إنه تهديد عالمي يزداد سوءاً".

دعوة إلى الاتحاد

ودعا بلير القوى العالمية، وبينها حلفاء بريطانيا من غير الغربيين، إلى "الاتحاد" بهدف اعتماد "استراتيجية مشتركة". واعتبر أن لدى الصين وروسيا والعديد من الدول الإسلامية مصلحة في مواجهة الإسلام الراديكالي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعبر رئيس الوزراء الأسبق العمالي عن موقفه خلال مؤتمر في مركز الأبحاث البريطاني بعد أسابيع قليلة من سيطرة "طالبان" على أفغانستان.

وأقام بلير خلال السنوات العشر التي أمضاها على رأس الحكومة البريطانية اعتباراً من عام 1997 علاقات وثيقة مع الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن. لكن قرارات التدخلات العسكرية في الشرق الأوسط، لا سيما في العراق، التي لم تكن شعبيةً في بريطانيا، أدت دوراً كبيراً في سقوط عام 2007 وتسليم السلطة إلى خليفته غوردن براون.

وكان بلير داعماً بقوة للعمل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق. وكرر اليوم انتقادات كان وجهها في أغسطس (آب) الماضي، متهماً الغرب بالتخلي عن أفغانستان عبر الانسحاب من البلاد بعد 20 عاماً.

المزيد من دوليات