Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحنين للماضي... عودة فرقة "ABBA" بعد لم شمل أبطال "فريندز"

اللعب على مشاعر النوستالجيا حيلة تثبت نجاحها والجمهور يرحب بعودة الذكريات

نجوم فرقة آبا السويدية عادوا للعمل معا بعد مرور 40 عاما  (الصورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية - الحساب الرسمي للفرقة على تويتر)

الحفاوة التي استقبل بها الجمهور نبأ لم شمل بن أفليك وجينفير لوبيز مجدداً بعد انفصال دام 17 عاماً، تشير إلى أن فكرة النوستالجيا تنتصر دوماً، وأن المتابعين يبحثون عن عودة الماضي الذي يشكل جزءاً من ذكرياتهم بصورة أو بأخرى، حيث تصدر النجمان العالميان مؤشرات البحث لمدة أسابيع منذ الإعلان عن عودتهما معا في مايو (أيار) الماضي، فقد انفصلا قبيل زفافهما عام 2004 وكل منهما استأنف حياته وتعددت علاقتهما، كما أن كل منهما رزق بأطفال من زيجات أخرى، وبعد أن فسخت جينفير لوبيز خطبتها في مارس (آذار) الماضي وترك بن أفليك حبيبته، عادا الثنائي معاً بكل بساطة.

تلك الفكرة التي على ما يبدو تسيطر على مشاهير العالم، حيث العودة لما سبق تجريبه عبر مستويات عدة، اللعبة وصلت ذروتها بمسلسل  "Friends" (الأصدقاء) حيث تم لم شمل أبطاله بعد مرور 17 عاماً على بث آخر حلقاته، وحينها تم الحديث أيضاً عن عودة قصة الحب بين جينفير أنيستون وديفيد شويمر مجدداً، ولم تتوقف مسارات اللعبة هنا بالطبع.

نجاح لمّ شمل "الأصدقاء" فتح الشهية

على الرغم من أن كثيراً من الأعمال الفنية أعيد إنتاجها بأبطالها أنفسهم بعد مرور سنوات، وبعضها حقق نجاحاً وأخرى لم تلق رواجاً، ولكن الأمر بات أخيراً وكأن هناك اتجاهاً عاماً ناحيته، كما يبقى حدث لمّ شمل أبطال المسلسل الكوميدي الأميركي الأشهر "فريندز" في حلقة خاصة أنتجتها HBO، وحملت عنوان "Friends: The Reunion"، هو الأقوى أخيراً، نظراً إلى الشكل المختلف الذي ظهرت به الحلقة والاستقبال الإيجابي الواسع الذي عبر عنه رواد الـ "سوشيال ميديا" وأيضاً للشعبية الجارفة للأبطال الستة وعلى رأسهم جينيفر أنيستون، وهو ترحيب متوقع وبالتالي كان طبيعياً أن تتحدث التقارير المتداولة عن أن أجر كل ممثل في الحلقة تجاوز الملويني دولار، فالحنين إلى الفترات السابقة من العمر أمر تجيد شركات الإنتاج استثماره جيداً، كما أن الجمهور في كل مرة يثبت أن تلك الحيلة لا تبطل أبداً.

مفاجأة فرقة "ABBA"  

على ما يبدو أن نجاح لم شمل نجوم "فريندز" حتى لو كان مؤقتاً ومرهوناً بحلقة واحدة تبدو أقرب لبرنامج الـ "توك شو" الذي يجتر ذكريات تصوير العمل الناجح، قد شجع فرقة اختفت لما يقارب الجيلين للعودة للجمهور، وهي الفرقة السويدية ذائعة الصيت "ABBA"، إذ أعلن أعضاؤها الأربعة عودتهم للغناء معاً على الرغم من رفضهم تلك الفكرة على مدار 40 عاماً مضت، حيث تفككت الفرقة عام 1981 وهي في أوج نجاحها وشعبيتها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 وقبل أسبوعين تم تنشيط الحسابات الرسمية الموثقة للفرقة الموسيقية العالمية الشهيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للإعلان عن كل جديد يخص جدول حفلاتها وإصداراتها خلال الفترة المقبلة، فقد تم لم شمل الأعضاء أخيراً، والإعلان عن سلسلة حفلات سيقومون بها بدءاً من العام المقبل، أما الألبوم الكامل فسيطرح في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ويحمل عنوان "Voyage"، ومن المعروف أن الفرقة اشتقت اسمها من الأحرف الأولى لأسماء أعضائها المؤسسين وهم Agnetha Faltskog، وBenny Andersson، وBjorn Ulvaeus، وAnni-Frid Lyngstad.

هوس فكرة لمّ الشمل

على الطريق نفسه تحاول نجمات "Spice Girls" فرق البوب البريطانية الشهيرة لمّ شمل نجماتها، والعقبة أمامهن دوماً فيكتوريا بيكهام التي ترفض العوة للغناء بعدما احترفت تصميم الأزياء وأصحبت سيدة أعمال، بعد سنوات قليلة من زواجها بالرياضي البارز ديفيد بيكهام قبل 22 عاماً، فيما الفرقة نفسها مرت بمراحل تفكك عدة منذ تأسيسها عام 1994، وتغيرت بعض مغنياتها، ولكنهن عدن في عرض نجاح قبل عامين من دون فيكتوريا، ويسعين إلى جولة غنائية جديدة ولا يزلن يحاولن إقناع فيتكوريا بيكهام على الرغم من تكرار رفضها، وقد أعلنت نجمات الفرقة أخيراً عزمهن طرح إصدار خاص من ألبومهن الأول "Spice" بمناسبة مرور ربع قرن على طرحه للمرة الأولى، في إطار الحفاظ عى شعبيتهم وكخطوة من خطوات إعادة لمّ الشمل مجدداً، ومن المعروف أن الفرقة باعت أكثر من 50 مليون نسخة من ألبوماتها على مدى تاريخها.

مطلع العام الماضي شهد أيضاً عودة ويل سميث ومارتن لورانس في دوري المحققين الشهيرين "لوراي وبارنيت"، حيث عرض فيلم "Bad Boys for Life" بعد مرور 17 عاماً على عرض الموسم الثاني من "Bad Boys" الذي حقق نجاحاً كبيراً، إذ وجد البطلان أن الجمهور لا يزال لديه شغف لرؤية مغامرات الثنائي مجدداً، وهو ما تحقق بالفعل. "هوليوود" ستهدي أيضاً لجمهور الكلاسيكيات القديمة نسبياً نسخة جديدة من الفيلم الشهير "وحدي في المنزل"، إذ ستتم إعادة العمل بمغامرات جديدة من خلال فيلم يحمل عنوان "Home Sweet Home Alone"، وسيكون متاحاً للعرض خلال شهرين.

المزيد من فنون