Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصدر أمني يمني يؤكد اعتقال قيادي حوثي أتى متسللاً من إيران

حاول حسن العماد الدخول إلى البلاد عبر عُمان وتم نقله إلى سجن في مأرب

القيادي الحوثي المقرب من إيران حسن علي العماد (وكالة مهر الإيرانية)

أكد مصدر أمني يمني رفيع، ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي اليمنية خلال الأيام الماضية، حول اعتقال قيادي حوثي بارز في محافظة المهرة من قبل قوات الشرعية.

وقال المصدر، إن قوات الأمن في المهرة (شرق البلاد) اعتقلت القيادي في الميليشيات حسن علي العماد، أثناء محاولته العبور إلى الأراضي اليمنية للوصول إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيات بجواز سفر يحمل صفة طالب.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على العماد في 26 أغسطس (آب) الماضي، فجراً، في منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان عقب محاولته الدخول إلى المحافظة.

قيادي برتبة طالب

وأوضح المصدر أن "السلطات الأمنية في المنفذ احتجزت القيادي عقب وصوله من إيران عبر سلطنة عمان حاملاً جواز سفر يحمل صفة طالب وبعض الأوراق الجامعية للتمويه على السلطات الأمنية"، إذ سجل الجواز الذي اطلعت "اندبندنت عربية" على صورة منه العماد بصفة طالب يمني يدرس في الخارج.

 

وأشار إلى أن التحقيقات الأولية كشفت عن مغادرته صنعاء في عام 2016 عبر "طائرة تابعة للأمم المتحدة ليقيم في إيران وهو متزوج من سيدة إيرانية كما أنه يملك منزلاً في طهران"، وكانت الشرعية قد اتهمت الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة بتوظيف طائراتها في نقل مسؤولين ذوي ارتباط بطهران إلا أن المنظمة الدولية نفت ذلك على لسان المندوب السابق الخاص باليمن مارتن غريفيث.

ووفقاً لصورة الجواز التي أفادنا بها مصدرنا الأمني، فقد وصل العماد إلى محافظة المهرة عبر منفذ المزيونة في سلطة عمان، المقابل لمنفذ شحن في الجانب اليمني.

إلى مأرب

وحول مصير المسؤول الحوثي بعد القبض عليه، أضاف "قامت طائرة مروحية تتبع المنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت في 30 أغسطس بنقل العماد من سجن الأمن السياسي في المهرة إلى سجن الأمن السياسي بمحافظة مأرب".

وعن دوافع الاعتقال ذكر أن "العماد يعد من أخطر القيادات العقائدية في جماعة الحوثي، الذي برز نشاطه في طهران وعدد من المدن الإيرانية".

فيما تناولات تقارير إعلامية متطابقة أن والده كان من أبرز المرجعيات الدينية التي نشأت في إيران، ويعتبر من أهم مؤسسي النموذج الحوثي المسلح والنفوذ الإيراني في اليمن.

تكريم إيراني

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحاز العماد في يوليو (تموز) 2020 على تكريم رفيع من قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، خلال مؤتمر حمل اسم "مجاهدون في الغربة" كتقليد دولي يقام في طهران لتكريم الشخصيات والتنظيمات التي تساند الحرس الثوري وتعمل تحت إشرافه خارج إيران.

بين صنعاء وطهران

ويتهم المسؤول المعتقل حديثاً بالتورط في التمويل والإشراف على خلية خططت في 2006 لاغتيال الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، ما دفعه للبقاء في طهران حتى سقوط النظام في 2011.

ومنذ ذلك الحين تنقل بين صنعاء وطهران حتى عام 2015 حيث لم يتمكن من الخروج من اليمن بعد إعلان بدء العملية العسكرية قبل أن يغادرها في 2016.

ولطالما وجهت الحكومة اليمنية اتهاماتها لإيران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح والخبراء، يقابله نفي إيراني. إلا أن طهران اعترفت لأول مرة في أبريل (نيسان) الماضي، بدعم جماعة الحوثي بالمستشارين والمساعدة في إنتاج الأسلحة المتطورة خلال تصريحات لمساعد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ووزير النفط الإيراني السابق رستم قاسمي، خلال لقاء مع قناة "روسيا اليوم".

وقال قاسمي، إن إيران ساعدت الحوثيين في تكنولوجيا صناعة السلاح، مشيراً إلى أن ما تمتلكه الميليشيات من سلاح متطور ناتج عن مساعدتهم إضافة إلى سيطرتهم على أسلحة الجيش اليمني سابقاً.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2020، أعلنت طهران وصول الضابط في الحرس الثوري الإيراني، حسن إيرلو إلى صنعاء "سفيراً ومفوضاً مطلق الصلاحية" والتزمت الصمت حول كيفية وطريقة وصوله.

المزيد من العالم العربي