Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا تمتد على نطاق واسع

يكتب كريس ستيفنسون قائلاً إن ثمة مسائل صغيرة كثيرة يجب النظر فيها وراء المسائل الأبعد الخاصة بالاقتصاد العالمي

  "ماركس أند سبنسر" لم تعد تبيع البدلات الرجالية في أكثر من نصف كبريات محالاتها البالغ عددها 254 وحدة (غيتي)

جعلتني الأفكار التي صاغها على وجه جيد زميلي هاميش ماكراي حول ما ينتظر الاقتصاد العالمي أن أفكر في بعض التغييرات الأصغر التي نراها/ أو قد نراها، في إطار عودتها إلى شكل ما من أشكال الوضع الطبيعي في أعقاب جائحة "كوفيد-19".

ومما لفت انتباهي، الأخبار التي تفيد بأن "ماركس أند سبنسر" لم تعد تبيع البدلات الرجالية في أكثر من نصف كبريات محالاتها البالغ عددها 254 وحدة. فقد قال ويس تيلور، مدير الملابس الرجالية لدى "ماركس أند سبنسر" لـ"الصنداي تايمز" إن "كوفيد سرع الاتجاه إلى ملابس أقل طابع رسمي من تلك التي كانت موجودة بالفعل (في السوق قبل وباء كورونا)".

وأفادت "ماركس أند سبنسر" بأنها باعت خلال الشهرين الأولين من جائحة "كوفيد" سبعة آلاف و500 بدلة – بتراجع 80 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وثمة أدلة شفهية كثيرة على ابتعاد الناس عن الملابس الرسمية، إذ يعملون من المنازل. فقد وصلتنا بالتأكيد رسائل كثيرة خلال الأشهر الـ18 الماضية حول تأكيد الناس على أنهم يشعرون براحة أكبر بالتخلي عن قواعد اللباس التقليدية. ويأسف البعض للتغيير.

وإلى جانب الملابس التي نرتديها، لطالما دفع "كوفيد" المناقشة حول طريقة عملنا إلى مقدم الاهتمامات لدى كثر – كيف نبني يوم عملنا، نعم، عملنا من المنازل. وتذهلني الآثار الناجمة عن تغييرات كبيرة كهذه.

هناك أشخاص سيواصلون ارتداء البدلات، أو الملابس الأكثر رسمية للعمل وبالتأكيد لمناسبات اجتماعية مهمة. فقد أفادت "ماركس أند سبنسر" بأن مبيعات البدلات تنتعش الآن مع تخفيف القيود والسماح بإقامة الأعراس. لكنني أعرف العديد من الأشخاص الذين كانت سترة البدلة بالنسبة إليهم أمراً مبالغاً فيه بالفعل، حتى قبل الجائحة.

وسيهمني الحصول على أفكار القراء حول الموضوع – هل البدلة وربطة العنق أو اللباس الرسمي داخل المكتب عموماً (بدلاً من شبه الرسمي) في طريقها إلى الاختفاء؟

© The Independent

اقرأ المزيد