Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

"حماس" تنتقد لقاء عباس مع غانتس في مدينة رام الله

تشييع الفلسطيني رائد يوسف جاد الله الذي قُتل برصاص القوات الإسرائيلية (رويترز)

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، الأول من سبتمبر (أيلول)، إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص شاباً فلسطينياً في وقت متأخر من الليلة الماضية بالقرب من بلدة "بيت عور التحتا" في الضفة الغربية.

أب لأربعة أطفال

وأوضح سكان من القرية أن الشاب يدعى رائد يوسف جاد الله (39 عاماً)، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال أصغرهم عمره عام واحد كان عائداً من عمله في إسرائيل عندما أطلقت عليه النار، وأضافوا أن شباناً تمكنوا من نقل الجثمان من المكان الذي قتل فيه عند المدخل الغربي للقرية إلى المجمع الطبي في مدينة رام الله.

ولم تقدم الوزارة تفاصيل أخرى، وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتحرى ملابسات الحادثة.

جريمة الإعدام الميداني

ونددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بمقتل الشاب، وقالت في بيان إنها "تدين بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في بيت عور التحتا غرب رام الله، والتي أودت بحياة الشهيد رائد يوسف جاد الله".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحملت الوزارة في بيانها "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة"، وقالت إنها "تتابع ملف الإعدامات الميدانية بحق أبناء شعبنا مع الجنائية الدولية ومكونات المجتمع الدولي ومراكز صنع القرار في الدول".

لقاء عباس غانتس

يأتي مقتل الشاب بعد يومين من لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في مدينة رام الله.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن عباس أطلع أعضاء اللجنة التنفيذية خلال اجتماعهم الليلة الماضية في مقر الرئاسة على تفاصيل اجتماعه في مدينة رام الله بالوزير غانتس. وأضافت الوكالة أن الاجتماع بينهما "تركز على ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية وحل الدولتين على الرغم من معرفتنا بأن وضع الحكومة الإسرائيلية الحالية غير ناضج لعملية سلام جدية".

"حماس" تنتقد اللقاء

وذكرت الوكالة أيضاً أنه جرى خلال الاجتماع "الاتفاق على بعض القضايا مثل لم شمل العائلات وحل القضايا العالقة بشأن المقاصة ببنودها المختلفة، ومناقشة قضية أسرى ما قبل أوسلو، وهي الدفعة الرابعة التي لم يلتزم بنيامين نتنياهو بإطلاق سراحهم، واسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي ووقف الاستيطان واعتداءات المستوطنين واحترام قرارات الشرعية الدولية".

وانتقدت حركة "حماس" لقاء عباس مع غانتس، وقالت على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم إنه "مستنكر ومرفوض ويعمق الانقسام السياسي الفلسطيني".

المزيد من الشرق الأوسط