Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصر توقع عقد إنشاء قطار كهربائي سريع بـ 4.45 مليار دولار

تحالف بقيادة "سيمنس" الألمانية يتولى التصميم والتنفيذ والصيانة لمدة 15 عاماً

المشروع نقلة متقدمة ويعزز من خدمات وسائل النقل (مجلس الوزراء المصري)

أعلن مجلس الوزراء المصري توقيع عقد بقيمة 4.45 مليار دولار لتشييد خط سكك حديد كهربائي فائق السرعة، يربط ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط، وسيشيده كونسورتيوم تقوده شركة "سيمنس" الألمانية.

وقال المجلس في بيان إن العقد سيشمل التصميم والتنفيذ والصيانة لخطط السكك الحديد لمدة 15 عاماً.

وأوضح أن العقد يشمل تصميم وتنفيذ وصيانة وتوفير تمويل الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (العين السخنة - الإسكندرية - العلمين - مطروح) بطول 660 كيلومتراً. وسيجري تنفيذ العقد بين وزارة النقل ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق واتحاد شركات مصري - ألماني بقيادة شركة "سيمنس للنقل" الألمانية، بالتحالف مع شركتي المقاولون العرب و"أوراسكوم" للإنشاءات.

وخلال توقيع الاتفاق قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي إن العقد سيحدث نقلة حضارية في وسائل النقل بمصر، وفى الوقت نفسه يسهم في سرعة تحقيق التنمية المنشودة. وأوضح أن الشركة الألمانية "سيمنس" أصبحت شريك نجاح للمصريين في عدد من المشاريع في مختلف القطاعات.

تقليل الزحام المروري وتأمين الركاب

فيما قال وزير النقل المصري كامل الوزير إن العقد يتضمن تنفيذ خط قطار كهربائي سريع للركاب والبضائع يربط بين مدينة العين السخنة على ساحل البحر الأحمر بمدينة مطروح على ساحل البحر المتوسط، مروراً بالعاصمة الإدارية الجديدة وحلوان ومدينة السادس من أكتوبر والإسكندرية ومدينة برج العرب والعلمين بطول 660 كيلومتراً، ويتكون من 21 محطة منها ثمان محطات تتوقف بها القطارات السريعة، كما تتوقف القطارات الإقليمية في جميع المحطات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار وزير النقل المصري إلى أن التحالف بقيادة الشركة الألمانية سيقوم بتنفيذ جميع أعمال الأنظمة للمشروع والمتمثلة في إشارات واتصالات وأعمال السكك والأعمال الكهروميكانيكية وغيرها، إضافة إلى تصنيع وتوريد الوحدات المتحركة بكل أنواعها التي تشمل القطارات السريعة والقطارات الإقليمية والجرارات الكهربائية، وكذلك توريد وتركيب أعمال السكك من القضبان والمفاتيح، فضلاً عن تصميم الورشة وتوريد وتركيب معداتها وتقديم خدمات الصيانة لمدة 15 عاماً، وذلك بالتزامن مع الأعمال المدنية والإنشائية لجسر ومحطات المشروع الجاري تنفيذها بواسطة كبرى الشركات المصرية الوطنية. ولفت الوزير المصري إلى أن العقد سيدخل حيز التنفيذ من تاريخ توقيعه وتسليم الموقع.

وأوضح الوزير أن القطار السريع الذي يجري تنفيذه داخل الجمهورية للمرة الأولى يتميز بسعة نقل كبيرة مما يقلل الازدحام المروري، ويحقق أماناً أعلى للركاب وتأثيراً أفضل على البيئة، كما يساعد في التنمية الاقتصادية والتجارية للمناطق التي سيمر بها، إذ إنه يعتبر محوراً جديداً للربط بين البحرين الأحمر والمتوسط لخدمة خطة الدولة الطموحة لتطوير الموانئ المصرية ومن ضمنها ميناء السخنة، الذي يعتبر الميناء الرئيس المحوري للجمهورية على البحر الأحمر، والذي سيستقبل البضائع الواردة من جميع الدول العربية ودول شرق آسيا والشرق الأوسط، والمخطط له أن يكون منطقة تجارية عالمية لوجستية يجري ربطها بأكبر موانئ الجمهورية على البحر المتوسط بمدينة الإسكندرية، مما سيسهم في جعلها رائدة في مجال النقل.

شبكة أوسع للقطار الكهربائي

وبحسب بيان سابق لمجلس الوزراء المصري فإن مشروع القطار الكهربائي السريع سيربط العين السخنة بالعلمين ومطروح بطول 600 كيلومتر، ويأتي في إطار شبكة أوسع للقطار الكهربائي السريع بقيمة 23 مليار دولار.

وفي يونيو (حزيران) الماضي وافقت الحكومة المصرية على التعاقد مع التحالف لتنفيذ المشروع. وكان التحالف وقع مذكرة تفاهم مع الهيئة في وقت سابق هذا العام لتصميم وبناء وتشغيل الشبكة التي من المتوقع أن يصل طولها إلى 1750 كيلومتراً.

ومن المقرر أن تتولى شركة "سيمنس" مسؤولية تنفيذ الأعمال الكهربائية والميكانيكية، بما يشمل أنظمة الإشارات والاتصالات والتحكم ونظم الكهرباء، إضافة إلى تصنيع وتوريد 34 قطاراً للركاب و10 جرارات لنقل البضائع.

وستربط المرحلة الأولى من المشروع البالغ طولها 460 كيلومتراً العين السخنة بالعلمين عبر العاصمة الإدارية الجديدة، والثانية من العلمين إلى مرسى مطروح، والثالثة ستربط بين الغردقة وسفاجا وقنا والأقصر، والرابعة من السادس من أكتوبر وحتى أسوان. وكان من المتوقع مبدئياً أن تمتد الشبكة بالكامل إلى ما يقرب من 1000 كيلومتر على الرغم من أن وزير النقل المصري كامل الوزير قال لاحقاً إنها ستمتد بطول 1750 كيلومتراً في المجموع.