مدرسة في نيوكاسل تلقت رسائل كراهية في ثالث هجوم عليها هذه السنة

تتعامل شرطة نورثمبريا مع الحادث بوصفه جريمة كراهية

تعرضت مدرسة البنات المعروفة باسم "أكاديمية بحر" إلى اقتحام وتخريب مرتين هذا العام (أكاديمية بحر)

تلقت مدرسة إسلامية في "نيوكاسل" عدداً من الرسائل الخبيثة في حادثة اعتبرتها الشرطة جريمة كراهية، وعانت المدرسة أعمال تخريب "عنصرية" في وقت سابق من هذا العام.

تعرضت مدرسة البنات المعروفة باسم "أكاديمية بحر" إلى اقتحام وتخريب مرتين هذا العام، في الوقت الذي تجري فيه المدرسة أعمال تحديث لموقع تصوير سلسلة "بايكر غروف" التلفزيونيّة المخصصة للأطفال.

أثناء الهجوم الأول في يناير/ كانون الثاني 2019، رُسِمَت صلبان نازية معقوفة وعبارة "المسلمون إرهابيون" على جدران المدرسة. وفي مارس/آذار مُزّقت نسخ من القرآن وحُطّمت نوافذ في المدرسة.

وتحقق شرطة "نورثمبريا" الآن في "بريد كراهية إلكتروني" أُرسل إلى موقع المدرسة الرئيسي على الإنترنت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر موظفون في المدرسة أنهم استلموا طرداً يحتوي على صور لجيمي سافيل (الذي تعتقد الشرطة أنه كان متحرشاً جنسياً ويُحتمل أن سجله بالاعتداءات الجنسية قد يكون الأغزر في بريطانيا) مرفقة بتعليق يصف النبي محمد بأنه "متحرش بالأطفال"، وفقاً لتصريحات أدلى بها مدير المدرسة محمد عبد المحيط  إلى صحيفة "كرونيكل".

ووصف عبد المحيط محتويات الطرد بأنها"مثيرة للاشمئزاز"، معبّراً عن قلقه من تلقي مواد مؤذية. "نحن مدرسة أطفال... يجب ألا يتعرض الأطفال لأمور كهذه. نحن حقاً قلقون حالياً. لا أعرف ما الذي يمكن أن يحدث... نشعر أننا مستهدفون، لأننا المدرسة الإسلامية الوحيدة في منطقة شمال الشرق، وأعتقد أنه جرى اعتبارنا هدفاً ضعيفاً نظراً لكوننا مدرسة للفتيات"، وفق كلمات عبد المحيط.

وأكّد مفتش الحي آلان دافيسون، أن شرطة "نورثمبريا" قد "تلقّت تقريرين عن رسائل خبيثة أُرسلت إلى مركز "أكاديمية بحر"... التحقيقات في هذه الحوادث لا تزال جارية، لكنها تُعامَل بوصفها جرائم كراهية".

وأضاف، "تحظى الأكاديمية بشعبية كبيرة في المجتمع المحلي. ومنذ استهدافها، تلقت دعماً من السكان وأصحاب الأعمال التجارية من الخلفيات الاجتماعية كلها. سنواصل العمل معها عن كثب بهدف تحديد المسؤولين عن تلك الأفعال".

وفي يناير/كانون الثاني 2019، أبلغ السيد عبد المحيط صحيفية "الإندبندنت" أن "أكثر ما نخشاه الآن هو أن يقوم شخص ما بإحراق المبنى"، وذلك بعد ظهور رسومات معادية للمسلمين على جدران المدرسة.

وعمل ممثلون وأعضاء سابقون في فريق عمل مسلسل "بايكر غروف" على جمع تبرعات تجاوزت 3000 جنيه استرليني لمساعدة المدرسة على التعافي من جرائم الكراهية.

© The Independent

المزيد من دوليات