Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قطر تستقبل أول زيارة إماراتية رفيعة منذ المصالحة

زار مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد الدوحة بعد زيارة أجراها قبل أيام إلى تركيا

أمير قطر تميم بن حمد مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد (وام)

بعد أيام من استقبال الرئيس التركي أردوغان له، حطت طائرة مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد في الدوحة ليكون أول مسؤول إماراتي رفيع يزور قطر بعد المصالحة في العلا بالسعودية، لعقد لقاء لا يقل أهمية عن سابقه.

حيث استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اليوم الخميس وفداً برئاسة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.

ولم تش البيانات التي تلت اللقاء عن أي معلومات، إلا أنها أكدت التباحث في "العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية البناء والتنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين".

وتعد هذه الزيارة هي الأول من نوعها منذ "اتفاق العلا" نهاية 2020، الذي أنهى قطيعة بين الدوحة وجيرانها استمرت منذ 2017، واتفقت الدول ضمن الاتفاق على العمل بشكل ثنائي لمعالجة القضايا العالقة وإعادة بناء علاقتها ببعضها البعض.

قدوماً من أنقرة

الزيارة التي يجريها طحنون للدوحة سبقتها أخرى مشابهة لأنقرة في الـ 18 من أغسطس (آب) الحالي، بعد أن حط وفد إماراتي برئاسته هناك بأجندة سياسية واقتصادية.

وقال الرئيس التركي بعد اللقاء إنه ناقش الاستثمارات الإماراتية في تركيا، متوقعاً أنه في حال سارت المفاوضات بشكل جيد فسيكون لأبوظبي استثمارات ضخمة في بلاده، وأكد أردوغان أن التواصل مع أبوظبي في الآونة الأخيرة أحرز بعض التقدم.

وفي السياق ذاته، قالت وكالة الأنباء الإماراتية إن اللقاء تخلله بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصاً التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة، بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يخف أردوغان دوافعه من الانفتاح على الدولة الخليجية، مبدياً رغبته في كسبها مستثمراً كبيراً في بلاده، مما يجعل العامل الاقتصادي محركاً لتذويب الخلافات بين البلدين الشرق أوسطيين اللذين اعترت علاقتهما خلافات واسعة خلال السنوات الماضية.

"خطوات ملموسة قريباً"

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين اليوم الخميس أن أنقرة ترغب في علاقات طيبة مع دول الخليج كافة، مضيفاً أن اللقاءات مع الحكومة المصرية مستمرة "ويمكن الانتقال إلى خطوات ملموسة قريباً".

وأضاف كالين أن بلاده لديها رغبة في أن تكون لها علاقات طيبة مع دول الخليج كافة، بعد أن "جرى الاتفاق خلال زيارة أجراها مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد أخيراً لأنقرة، على أن تكون العلاقات المتبادلة بين تركيا والإمارات ودول الخليج الأخرى قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام"، معرباً عن أمل بلاده برؤية نتائج ملموسة لهذا في المجالات كافة.

وعن العلاقات مع مصر، أكد كالين أن "اللقاءات مستمرة بين الجانبين لوضع تلك العلاقات على أرضية سليمة، ويمكن اتخاذ خطوات ملموسة في هذا المجال خلال المستقبل القريب".

بعد ساعات من "نيوم"

ومع وضع الجولة الإماراتية في سياق أوسع، تطل زيارة وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى "نيوم" السعودية مساء أمس الأربعاء 25 أغسطس، حيث استقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وجرى خلال الزيارة الإعلان عن إنشاء مجلس تنسيق سعودي - قطري، يترأسه من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان ومن الجانب القطري الشيخ تميم بن حمد، ويشارك في عضويته عدد من كبار المسؤولين في البلدين.

المزيد من متابعات