Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"عقوق الأهل" يحصد أرواح الأبناء تحت سقف الأسرة المصرية

صدمة مجتمعية على الرغم من أنها حوادث متفرقة لم تصل إلى الظاهرة بعد والسبب النفسي وراء جرائمها

هل صحيح أن الأسر أخفقت في تربية الأبناء؟ (غيتي)

أن يعنّف ابن أباه أو يهجر أمه أو يتنكر لكليهما، فهذا قبح وعقوق. وأن يقتلهما فهذا ما عجز البشر عن نعته بالكلمات فهو وصمة في جبين الإنسانية، لكنه للأسف يحدث أحياناً. يقولون حيناً إن الأسرة أخفقت في التربية، وأحياناً يبررون الفعل الشائن بتدليل الأسرة الزائد أو غياب القيم والمعايير أو تجريف المجتمع أو تقزم التعليم أو انهيار الفن أو كل ما سبق.

تفاصيل العقوق

تقشعّر الأبدان وتتسارع دقات القلوب أثناء متابعة تفاصيل العقوق، لكنها تظل جرائم تنضم إلى غيرها في صفحات الحوادث وملفات الشرطة وربما القضاء. لكن حين تنقلب الآية وتتبدل قواعد العقوق من الابن أو الابنة تجاه الوالدين، ويصبح عقوقاً من الأهل تجاه فلذات أكبادهم، فهذا ما لا يحتمل شرحاً أو يجد مكاناً في محاضر الشرطة وساحات المحاكم.

الأسابيع القليلة الماضية في مصر ألقت ضوءاً مزعجاً على عدد من الحوادث المندرجة تحت عنوان "عقوق الآباء أو الأمهات أو كليهما". في الغربية (دلتا مصر)، سرق طفل (13 سنة) من عمه مبلغاً من المال، وحين علم أبوه، قرر تأديبه فقتله. قال الأب إنه لم يكُن يقصد ذلك، بل تأديبه حتى لا يكرر فعلته. الطب الشرعي وجد آثار ضرب مبرح على جثمان الصغير الذي اتضح أنه فقد الوعي أثناء عملية التأديب، لكن الأب استمر في مهمته حتى فارق الابن الحياة.

وفي الشرقية، لم يجِد الأب العامل البسيط وسيلة للتعامل مع الابن الذي أدمن المخدرات سوى طعنه مرات عدة بسكين. والأدهى من ذلك، أنه قتله بعد طعنتين أو ثلاث، لكنه ظل يكرر الطعنات حتى يتأكد تماماً من مفارقته الحياة.

وفي القاهرة الجديدة، استدرج عاطل من العمل ابنه الطفل الصغير إلى مكان مهجور بنيّة قتله. وهناك أجهز بيديه على رقبته ولم يتركه إلا وهو جثة هامدة. بعدها توجه إلى مكتب الصحة بغرض استخراج شهادة وفاة لأسباب طبعيية، وصلى عليه بالفعل في مسجد قريب، لكن الطب الشرعي أثبت وفاة الابن نتيجة الخنق.

وفي حي مدينة نصر (شرق القاهرة)، لم يتحمل الأب صراخ ابنه المعوّق ذهنياً (15 سنة) المستمر، فضربه حتى فارق الحياة. وفي البدرشين التابعة لمحافظة الجيزة (غرب العاصمة)، لم يجِد عامل وسيلة لتأديب ابنه الذي اشتكى منه الجيران لسوء سلوكه سوى ضربه حتى الموت.

العاطفة والجريمة

وحتى وقت قريب مضى، كان كل من السائل والمسؤول يركز على العوامل التي تجعل "أباً" يقدم على التخلص من فلذة كبده. علماء النفس والاجتماع صالوا وجالوا في نظريات تتعلق بعاطفة الأبوة التي تخاصم البعض أحياناً ويخاصمها، وذلك لاختلافها عن عاطفة الأمومة المغروسة المحفورة المتمكنة من مشاعر وكيان الأم التي حتماً تضحي بحياتها فداء لأبنائها.

وفداءً لعاشق أو فكرة أو شعور عابر بضغط نفسي أو ضيق عصبي، أقدمت أمهات على إزهاق أرواح أبنائهن في الأسابيع القليلة الماضية. في قنا الملقبة بعروس الصعيد، تفتّق ذهن سيدة عن خطة محبوكة للتخلص من العوائق الأربعة التي تحول دون سعادتها مع صديقها. اشترت أربع عبوات من عصير المانغو، ودست فيها سماً قاتلاً، وقدمتها لأبنائها الثلاثة وزوجها، العوائق الأربعة.

شرب الجميع العصير، فمات الأطفال الثلاث ونجا الزوج ليبقى وروايات زوجته المتعددة شوكة في حلق قصة تناول الصغار لعصير "منتهي الصلاحية". التحريات والتحقيقات أثبتت أن قصة الحب العميقة التي نشأت بين الزوجة وأحد الرجال كانت الدافع وراء مخطط المانغو المسموم.

مانغو مسموم ومال ملعون

ومن المانغو المسموم إلى المال الملعون، فقبل أيام قليلة، قتلت أم لفتاة في الـ17 من عمرها بمساعدة شقيقها ابنتها والتخلص من جثمانها بإلقائه من الطابق الخامس في منطقة البساتين بقلب القاهرة.

تحقيقات الشرطة حملت أهوالاً. قال والد الابنة المقتولة إن زوجته وأخاها كانا يصران على تزويج ابنته المغدورة من عريس بالغ الثراء معوّق ذهنياً. ولما رفض الأب والابنة، تعرّض الأول لضرب مبرح منهما، ثم قتلا الابنة بعدما طردا الأب من البيت. بيت آخر شهد جريمة لا تقل بشاعة، إذ لم تجد الزوجة وسيلة للتعبير عن غضبها من زوجها الثاني الذي اعتدى عليها بالضرب لأنها طلبت أموالاً من طليقها لتنفقها على أبنائهما الثلاثة من دون علمه غير أن "تحرق قلب" الزوج على ابنهما الرضيع الذي لم يتعدَّ عمره ثلاثة أشهر. انقضّت عليه ضرباً حتى فارق الحياة.

حياة أخرى أُزهقت في الجيزة ولكن هذه المرة لطفل عمره ثلاث سنوات عثر الأهالي على جثمانه وسط القمامة. واتضح أن القاتل هي والدته التي قالت إنها تعرّضت لأزمة نفسية عنيفة عقب انفصال زوجها عنها بسبب كثرة الخلافات بينهما. لم تتحمّل الأم صوت الصغير ذات يوم، فتوجهت إلى المطبخ وأحضرت سكيناً طعنته به في رقبته طعنة واحدة مميتة، ثم تخلصت من جثمانه في كوم القمامة في الشارع.

قصص الشارع وحكاياته

وفي الشارع، قصص وحكايات بعضها لغرام وهيام والآخر لنهايات مفزعة لم تطرأ على بال. شابة عمرها 23 سنة استقر جثمانها أمام الطبيب الشرعي. التفاصيل التي حكتها الأم تشير إلى أن سلكاً كهربائياً في البيت صعقها. لكن الطبيب الشرعي كان له رأي آخر يرجّح شبهة جنائية. وبعد شد وجذب، أقرّت الأم أن الابنة كانت دائمة الخروج من البيت ولها علاقات متعددة بشباب. ولأنها رفضت الامتثال لقرار بقائها في البيت، اتفقت الأم مع شقيقها وابنها على التخلص من "همّها". وضعوا لها أقراصاً منومة في الشاي، ثم صعقوها بالكهرباء!

ومن الصعق بالكهرباء إلى الإغراق في الماء، ففي الفيوم (شمال صعيد مصر) أغرقت أم شابة (27 سنة) ابنتها (تسع سنوات) في برميل ماء، ولم تكررها إلا بعدما تأكدت من أنها فارقت الحياة تماماً. الزوج والجيران قالوا إن الأم ظلت تعاني مشكلات نفسية على مدار عامين.

ابنة التسع سنوات حاولت جاهدة أن تقاوم غمسها في الماء، لكن ابنة الأسبوعين لم تبدِ أي مقاومة حين قررت أمها أن تغرقها في خزان ماء في محافظة البحيرة (شمال مصر). وفشلت محاولة الأم تمويه فعلتها والادعاء بأن الوفاة طبيعية على الرغم من دفن الرضيعة بالفعل، فحامت الشكوك حولها وأثبتت التحقيقات أن الأم أغرقتها لأن زوجها يعارض "خلفة البنات" (إنجاب الإناث).

لكن "خلفة الصبيان" (إنجاب الذكور) لم تنقذ ثلاثة أبناء من الموت على يد والدتهم في أسوان. ولولا نجاح الرابع في الهرب من مكان الجريمة، ألا وهو غرفة الجلوس في البيت، لأصبح الأبناء القتلى أربعة. سبب القتل، كما قالت الأم، وهي تردد أنها لم تكن تقصد قتلهم هو مرورها بحالة نفسية سيئة.

أسباب متعددة للقتل

تتعدد "أسباب" القتل لكن يبقى المجتمع مصدوماً لتحوّل دفة العقوق من الأبناء إلى الأهل. صحيح أنها حوادث متفرقة ولم ترقَ إلى درجة الظاهرة، لكنها تبقى صادمة لدرجة تؤهلها لدخول قسم "صدق أو لا تصدق" في موسوعات الغرائب.

الغريب أن مواضيع الإنشاء (التعبير) المتداولة في حصص اللغة العربية بمدارس مصر تتمسك بتلابيب عناوين مثل اكتب عن "دور الأسرة في تربية الأبناء وغرس القيم والأخلاق" و"دور الأم في حياة الأبناء وتضحياتها" و"دور الأب في حياة الأسرة" وذلك جنباً إلى جنب مع "أهمية بر الأبناء بوالديهم" و"دور الأبناء في رعاية الأب والأم في كبرهم".

لكن بعيداً من الورقة والقلم، والمفروض والمنتظر، تخبرنا الأحداث والحوادث أن تغيرات كبرى تحصل في المجتمع. صحيح أن قتل الأب وضرب الأم وخنق الابن وصعق الابنة ليست أخباراً اعتيادية، لكنها تحدث وربما بوتيرة متسارعة.

تغيرات وانقلابات

 الباحثة في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إيمان مرعي تشير في ورقة عنوانها "التغيرات الاجتماعية والثقافية في المجتمع المصري" (2021) إلى التطورات التي طرأت على قيم المجتمع المصري منذ منتصف القرن الماضي. تقول: "في الخمسينيات، سادت قيم العدالة الاجتماعية والمساواة، كما ساعد التوسـع في التعليم على إزالة الحواجز الفاصلة بين الطـبقات الاجتماعية، خصوصاً في ظل مجانية التعليم الجامعي، لكن تغيّـرت الحال في السبعينيات والثمانينيات، إذ اتجهت سياسة الدولة إلى الانفتاح، ما ساعد على بروز قيم الفردية. كما برزت قنوات أخرى كان لها دور في إحداث تغيرات على مستوى الطبقات الاجتماعية، فظهرت الشركات والبنوك الخاصة الأجنبية، ما أدى إلى صعود مؤشـرات للتميز الاجتماعي، بحيث زادت طموحات الأفراد واتجهت الأنظار إلى العمل في القطاعين الخاص والأجنبي، الذي يدرّ دخلاً أعلى ومكانة أرفع، ما ساعد على ظهور قـيم مثل إحلال الولاء محل الكفاءة في العمل".

وتشير مرعي إلى "تغيّر مفهوم الاستقرار الذي كان يشكل قيمة محورية في حياة المصريين، فتبدّل مؤدياً إلى انقلابات مجتمعية حادة. فمنذ أواخر السبعينيات، زاد دخول فئات كثيرة سعت إلى تغيير مراكـزها في السلـم الاجتماعي وارتفعت حدة الطموح الاستهلاكي. وحرص هؤلاء على إثبات التميـز الاجتماعي. وأسفر ذلك عن تسيّد قيمة المـباهاة الاجتماعية والنهم في اقتناء الغالي والثمين والتعالي والأنانية، ما أنتج ظهور شرائح جديدة مثل ملّاك العقارات الجـدد وأصحاب المـلكيات الزراعية وأرباب الصناعة وأصحاب مكاتب التصدير والاستيراد".

تقول مرعي إن "هؤلاء تقاطعوا مع شرائح أخرى كانت تنتمي إلى الطبقات الدنيا، مثل الحـرفيين وعمال البناء والعمال الزراعيين، وهو ما كان له دور في ظهور الفساد بأشكاله المختلفة وبروز قيمة (الفهلوة) وانتهاز الفرص". وتلفت إلى أن "التعصب وأحادية الرؤية في حياة الكثيرين من المصريين انتقلت من السياسة لتهيمن على التكوين الثقافي، وهو ما يفسر انتهاء الكثير من المناقشات والحوارات بالخلافات الحادة والخصومة".

ثقافة استهلاكية مميتة

وتكشف مرعي عن خطورة زيادة نمط الاستهلاك لدى الأسرة المصرية في الريف والحضر. وتؤكد أن هذه التغيرات ألقت بظلالها على موازنة الأسرة المصرية بشكل لا تخطئه عين. وتضيف، "نتج من ذلك الكثير من أشكال الصراع والتفكك الأسري، إذ أصبحت هذه السلع الاستهلاكية رمزاً للمكانة الاجتماعية يتسابق أفراد المجتمع على اقتنائها. كما تراجعت قيم العمل المُنتج مقابل صعود القيم المادية التي تحث على تحقيق الثراء السريع بأسهل الطرق. كما تغيّر الكثير من عادات الأسرة، مثل شيوع نمط الوجبات السريعة التي أصبحت البديل للطعام المنزلي، ومن ثمّ افتقار المناخ النفسي والاجتماعي المصاحب لتناول الطعام داخل البيت وجلوس أعضاء الأسرة معاً وتبادل المواضيع والخبرات أثناء الغداء أو العشاء وإشباع الحاجات النفسية والعاطفية والاجتماعية مع غياب شبه كامل لدور الأب وأحياناً الأم كذلك".

وتشير إلى أن "التحولات الاقتصادية دفعت عدداً كبيراً من الآباء إلى مزاولة أعمال إضافية أو الانخراط في القطاع غير الرسمي لفترات طويلة، ما أدى إلى تقلّص دورهم في تنشئة الأبناء. ونتيجة لغياب السلطة الأبوية وآليات الضبط الأسري ودورهما في عملية التنشئة الاجتماعية وقيام المرأة بأدوار تفوق قدراتها، زادت معدلات الانحراف والاضطراب بين الأبناء المفتقدين للرعاية الأسرية السويّة".

ويبدو أن المجتمع على قناعة بأنه سويّ لأنه تديّن شكلياً. وتشير مرعي إلى ظاهرة "التديّن الشكلي" الذي ألقى بظلال أخلاقية وخيمة على الأسرة المصرية في الأعوام الأخيرة. تقول، "هذا النمط من التديّن يقترن في كثير من الأحيان بغلبة التصورات الميتافيزيقية والقناعات الخرافية والشعبية، فضلاً عن الازدواجية بين التمسك المفرط بالعبادات وتجاهل المعاملات بشكل شبه كامل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ألف باء المعاملات

ألف باء المعاملات التي تنص عليها الأديان ومواثيق الأخلاق تنبذ العنف وتعتبره خطيئة كبرى. وحين تزداد معدلات العنف بسرعة كبيرة في مجتمعات تقول عن نفسها إنها بالغة التديّن، فهذا يعني أن في الأمر عواراً كبيراً. تقول مرعي إن "العنف الممارس بين البشر قديماً تمثّل في الصراع على المأكل والمسكن والمشرب. لكن في العصر الحديث، تحوّل إلى ممارسة العنف من أجل المصالح الخاصة وجمع الأموال. بدا واضحاً في الأعوام الأخيرة تغيّر أنماط ومعدلات الجرائم في المجتمع المصري. زادت معدلات الجرائم العائلية، واتخذت أشكالاً أكثر عنفاً، وهو ما يخالف سمة التسامح والاعتدال المعروفة عن الشخصية المصرية".

تبدّلت الشخصية المصرية، وتبدّلت معها قيم الأسرة ونوعية جرائمها، المرتَكَبة على أيدي البعض في البيوت المصرية تحتاج تشخيصاً بغرض العلاج وتطهيراً على أمل الوقاية. وإذا كانت الجرائم دائماً تعبّر عن المجتمع وتُعدّ مرآة شديدة الواقعية له، فإن ما يشهده المجتمع المصري هذه الآونة من حوادث عقوق الأهل، على قلتها، تقول الكثير.

المجتمع المصري بأنماطه وسلوكياته، في حالة تغيّر عنيف لكن مكتوم. والمجتمع هو مجموع الأسر ونتاج قيمها وقواعدها. ومن الواضح أن الجريمة الكلاسيكية من ثأر وانتقام وميراث ومخدرات بدأت تتراجع لصالح جرائم أكثر قبحاً، ألا وهي الجرائم الأسرية.

انعدام التربية

عوامل مختلفة مثل انعدام التربية أو اعتبار التلفزيون أو الإنترنت بديلاً للأب أو الأم أو كليهما، والخيانة الزوجية، وترجيح كفة جمع أكبر قدر من المال على حساب اقتناء أكبر كمّ ممكن من المحبة والمودة والتراحم وإشباع الرغبات المادية والجنسية وغيرها، تتسلل إلى الأسرة المصرية، فتفكك أسراً وتهدم أخرى وتؤدي إلى مقتل أفراد منها تحت سقف البيت الواحد.

وتحت سقف البيت الواحد، كارثة مسكوت عنها اسمها المرض النفسي الذي يعتبره البعض "أزمة وستمرّ" ويتعامل معها الآخر وكأنها وصمة عار ينبغي أن يجري وأدها. جانب غير قليل من جرائم قتل الأبناء يرتكبها الأهل، لا سيما الأمهات، لأسباب تتعلق بالمرض النفسي. وعلى الرغم من أن عدداً من القتلة يلجأون إلى حجة المرض النفسي، أملاً في الإفلات بجرائمهم، إلا أن قتلة آخرين يجبرهم المجتمع ووصمة العار المرتبطة بالمرض النفسي إلى ارتكاب عمليات القتل لأقرب الأقربين لأن المجاهرة بالمرض وطلب العلاج فتنة أشد من القتل، ولو كانت تحت سقف البيت الواحد.

وتحت سقف البيت الواحد قصص وحكايات تدور رحاها على مدار 365 يوماً أو 366 في السنوات الكبيسة. ستظل غالبيتها قصصاً مبهجة وحكايات مفرحة، لكن جانباً منها سيظل ضمن متغيرات المجتمع ووصماته العقيمة ومشكلاته القِيَمية وهروبه الدائم من مواجهة نفسه لتدفعه إلى نوعيات بشعة من الجرائم وأبشعها على الإطلاق عقوق الآباء والأمهات.