ترمب واثق من ان ايران سترغب قريبا في اجراء مفاوضات

قائد الحرس الثوري يقول إن بلاده "على شفا مواجهة شاملة مع العدو"

نفى ترمب أي خلاف في الادارة الأميركية بشأن ما يجري في الشرق الأوسط (رويترز)

 أعرب الرئيس الاميركي دونالد ترمب، الأربعاء 15 مايو (أيار)، عن "ثقته بأن ايران سترغب قريباً في إجراء مفاوضات" مع الولايات المتحدة على الرغم من التوتر المتصاعد بين البلدين.

ونفى ترمب عبر تويتر أي "خلاف داخلي" في الادارة بشأن "سياسة الحزم (التي ينتهجها) في الشرق الاوسط". وكتب "يتم التعبير عن آراء مختلفة وأتخذ القرار النهائي والحاسم، إنها عملية بسيطة جداً".

فيما اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني، وفق ما نقل عنه الموقع الرسمي للحكومة على الانترنت، أن "أعمال الولايات المتحدة هي بمثابة جرائم ضد الإنسانية تعقد حياة السكان وتعرقل حصولهم على الغذاء والادوية".

أضاف روحاني "أن هذه الحرب لا تشن على حكومة الجمهورية الإسلامية بل على الأمة الايرانية".

 

ونقلت وكالة أنباء فارس عن قائد الحرس الثوري الإيراني الميجر جنرال حسين سلامي،  قوله إن إيران "على شفا مواجهة شاملة مع العدو".

أضاف سلامي الذي تولى قيادة الحرس في أبريل (نيسان) 2019 "هذه المرحلة من التاريخ، التي دخل فيها العدو ميدان المواجهة معنا بكل القدرات الممكنة، هي أكثر الأوقات حسماً في تاريخ الثورة الإسلامية".

وقال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إنّ بلاده ستهزم "الجبهة الأميركية الصهيونية" وستجعل البلدين "يذوقان مرارة الهزيمة"، وفق ما جاء في وكالة "إيسنا" الإيرانية، الأربعاء 15 مايو (أيار).

أضاف حاتمي أنّ لدى إيران "أعلى مستويات الاستعداد العسكري الدفاعي لمواجهة أي نوع من التهديد والمطالب المبالغ فيها"، وأنها "ستخرج من هذا الامتحان الحساس مرفوعة الرأس كما فعلت في السابق، مستندةً إلى تصميمها وعزيمة شعبها وقدرات قواتها المسلحة وحكومتها".

كذلك قال مسؤول إيراني بارز لوكالة "رويترز"، إنّ طهران مستعدة لجميع السيناريوات من "المواجهة إلى الدبلوماسية"، لكنّ الولايات المتحدة لا تستطيع أن تتحمّل حرباً أخرى في الشرق الأوسط.

إسرائيل مع أميركا

تزامناً، أمرت واشنطن موظفي الحكومة غير الأساسيين في العراق بمغادرة البلاد، بعدما عبّر الأميركيون مراراً عن قلقهم من خطر تمثّله قوات تدعمها إيران.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلثاء، إنّ بلاده ستقف إلى جانب الولايات المتحدة في مواجهة إيران، قائلاً "نحن متفقون في رغبتنا في وقف العدوان الإيراني". وأضاف "إسرائيل وكل دول المنطقة وكل الدول التي تسعى للسلام في العالم يجب أن تقف مع الولايات المتحدة ضدّ العدوان الإيراني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تصعيد متبادل ولكن "لا حرب"

وكانت الولايات المتحدة أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط، من ضمنها حاملة الطائرات "إبراهام لنكولن" وقاذفات "بي 52" وصواريخ باتريوت، وذلك بمواجهة ما اعتبرته تهديدات بهجمات "وشيكة" ضد مصالحها في المنطقة. كذلك انسحبت واشنطن العام الماضي من الاتفاق النووي الذي أُبرم مع إيران عام 2015، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على طهران.

وردّت إيران على التصعيد الأميركي بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز، وبتعليق التزامها بعدد من بنود الاتفاق النووي. غير أنّ مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي أكّد الثلثاء أنّ "الحرب لن تندلع" مع الولايات المتحدة، قائلاً "لا نسعى نحن ولا يسعون هم (الولايات المتحدة) إلى حرب. يعلمون أن ذلك لن يكون في مصلحتهم".ش

المزيد من دوليات