Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يهوى 4 في المئة مع تنامي الجائحة وارتفاع الدولار

موجة الخسائر تمتد وخام برنت دون مستوى 68 دولاراً

النفط يواصل تراجعه خلال الأسبوع الماضي (رويترز)

تراجعت أسعار النفط العالمية أكثر من 4 في المئة خلال تعاملات أولى جلسات الأسبوع، الاثنين 9 أغسطس (آب)، لتواصل موجة الخسائر الممتدة منذ جلسات الأسبوع الماضي بفعل مخاوف متنامية بشأن تأثر نمو الطلب على الخام من ارتفاع الإصابات بمتغيرات فيروس كورونا.

وفرض ارتفاع الدولار الأميركي أيضاً ضغطاً على أسعار الخام، بعد تقرير وظائف أميركي صدر يوم الجمعة الماضي، جاء أقوى من المتوقع، وأثار رهانات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي ربما يتحرك سريعاً لتشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 10.25 بتوقيت غرينتش، هبط سعر عقود برنت القياسي، تسليم أكتوبر (تشرين الأول)، متراجعاً بنسبة 4.07 في المئة تعادل 2.88 دولار ليغلق دون 68 دولاراً عند 67.80 دولار.

كما نزل سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم سبتمبر (أيلول) دون مستوى 66 دولاراً، بنسبة 4.34 في المئة ليغلق عند 65.32 دولار للبرميل.

وكان خام برنت تراجع خلال الأسبوع الماضي بأكبر وتيرة هبوط أسبوعي في أكثر من أربعة أشهر وتحديداً منذ منتصف مارس (آذار) الماضي متراجعاً بنسبة 6.2 في المئة تعادل 4.71 دولار ليغلق عند 70.70 دولار.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم سبتمبر (أيلول) دون مستوى 69 دولاراً، بنسبة 7.7 في المئة في أكبر نزول أسبوعي له في تسعة أشهر ليغلق عند 68.28 دولار للبرميل.  وعلى رغم تراجعات اليوم، ما زال خام برنت مرتفعاً بـ 32 في المئة منذ بداية عام 2021، وخام نايمكس مرتفعاً بـ 35 في المئة منذ بداية العام.

متحورات كورونا

تزايدت المخاوف العالمية حيال انتكاس التعافي الاقتصادي العالمي بسبب تجدد قيود مواجهة فيروس كورونا ومتحوراته "دلتا"، و"دلتا+" الأكثر خطورة والأسرع انتشاراً، وعلى الأخص في الصين، ثاني أكبر اقتصادات العالم.

وتحركت الصين لإعادة فرض القيود على بعض المدن وإلغاء الرحلات. وفي اليابان من المقرر أن توسع البلاد قيود الطوارئ، كما زاد عدد إصابات كورونا اليومية في الولايات المتحدة لأعلى مستوى في 6 أشهر بأكثر من 100 ألف إصابة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويخشى المحللون أن يقود ذلك إلى عودة بعض قيود الإغلاق في بعض المدن وإلغاء رحلات الطيران، ما قد يؤدي لخفض استهلاك الوقود في وقت عادة ما يشهد زيادة مع ذروة موسم الرحلات الصيفية.

تراجع محتمل للطلب

وقال جوردون رامزي المحلل لدى "آر بي سي" في مذكرة نقلتها وكالة "رويترز"، "المخاوف بشأن تراجع محتمل للطلب العالمي على النفط عاودت الظهور مجدداً مع تسارع معدلات الإصابة بالسلالة دلتا". وأشار محللو "أي أن زد" إلى قيود جديدة في الصين، ثاني أكبر مستهلك في العالم للنفط، كعامل رئيس يضفي ضبابية على آفاق نمو الطلب.

وشملت القيود إلغاء رحلات طيران، وتحذيرات صادرة عن 46 مدينة من السفر، وقيوداً على المواصلات العامة وخدمات سيارات الأجرة في 144 من المناطق الأسوأ تضرراً.

ومما فاقم التشاؤم، البيانات الصادرة في مطلع الأسبوع التي كشفت أن نمو صادرات الصين تباطأ بأكثر من المتوقع في يوليو (تموز) عقب تفشي الإصابات بكورونا وسيول، بينما كان نمو الواردات أيضاً أبطأ من المتوقع.

وأظهرت بيانات، السبت، أن واردات الصين من النفط الخام انخفضت قليلاً على أساس يومي في يوليو إلى 9.71 مليون برميل يومياً، لتقل عن 10 ملايين برميل يومياً للشهر الرابع على التوالي وتنخفض بشدة عن مستوى قياسي بلغ 12.94 مليون برميل يومياً في يونيو (حزيران) 2020 حين كانت شركات التكرير تخزن الخام الرخيص.

ارتفاع الدولار

وارتفع الدولار الأميركي الذي يُعتبر ملاذاً آمناً، الاثنين، ملامساً ذروة أربعة أشهر مقابل اليورو وأعلى مستوى في أسبوعين مقابل الين مع تكوين المتعاملين لمراكز تضع في الاعتبار تقليص برنامج التحفيز لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي في وقت أبكر.

وترفع قوة الدولار تكلفة النفط لحائزي العملات الأخرى، وهو ما قال المتعاملون إنه يضغط على أسعار الخام. وصعدت العملة الأميركية إلى 1.1742 دولار مقابل العملة الأوروبية الموحدة مواصلة مكاسبها التي بلغت 0.6 في المئة، الجمعة، إذ أجج تقرير وظائف أميركي قوي الرهان على بدء خفض مشتريات الأصول العام الحالي ويلي ذلك رفع أسعار الفائدة مبكراً ربما في عام 2022. وصعد الدولار إلى 110.37 ين، في أعقاب مكسب 0.4 في المئة خلال نهاية الأسبوع الماضي.

المزيد من البترول والغاز