Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

احتفاء سعودي بفضية حامدي في طوكيو وجدل حول النتيجة

اللاعب حقق الإنجاز الثاني من نوعه لبلاده بعد انتظار 20 عاما

لاعب الكاراتيه السعودي طارق حامدي خلال تتويجه بفضية طوكيو 2020 (الأولمبية السعودية)

بعد مواجهة مثيرة من أمام الإيراني سجاد كنج، منح لاعب الكاراتيه السعودي طارق حامدي بلاده أول فضية في لعبة الكاراتيه لوزن ما فوق 75 كغ، في أولمبياد طوكيو 2020، وهي الميدالية الفضية الثانية التي تحققها السعودية منذ أول مشاركة لها سنة 1972. 

وأثارت المنافسة السعودية الإيرانية التي تأتي قبل يوم من نهاية الأولمبياد اهتمام وسائل الإعلام قبل بدايتها، لكن ما أثار النهايات أكثر هو قرارات لجان التحكيم التي استبعدت اللاعب السعودي بحجة ممارسته، "عنفاً زائداً" حين سدد ركلة في وجه اللاعب الإيراني الذي نقل عبر عربة إسعافية إثر سقوطه أرضاً.

وبعد نقاش لم يدم طويلاً، قرر الحكام توجيه إنذار من الدرجة الرابعة إلى اللاعب السعودي واستبعاده لتذهب الذهبية إلى سجاد. 

 

 

وعلى الرغم من أن البلاد التي لا تمتلك في حصيلتها الأولمبيادية طوال تاريخها سوى 6 ميداليات فقط، وأضافت اليوم السابعة، فإن فضية اليوم كانت أكثر مدعاة للاستياء، بخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي وبين الرياضيين الذين اعتبروا قرار التحكيم مجحفاً بعد حرمان ممثلهم من الذهبية التي كان يستحقها بحسب رأيهم حين تقدم بـفارق 3 نقاط أمام خصمه الإيراني.

أحد هؤلاء الدكتور إبراهيم القناص، وهو لاعب دولي سابق ورئيس اتحاد الكاراتيه في السعودية، إذ يرى أن "اللاعب الإيراني بالغ في تمثيله بفقدان الوعي، واستغل ثغرة قانونية"، وهو أمر كما يقول، "أسهم في قرار الحكام حين توجوه بالذهب".

حامدي الذي يعد الثاني الذي يحقق ميدالية فضية بعد نحو عشرين عاماً لبلاده كان قد تأهل إلى النهائي، بعد أن كسب في التصفيات أمام الكرواتي إيفان 2 - 3، وتفوق في الثانية على نظيره الأميركي 4 - 1، وتعادل في الثالثة مع ساجد الإيراني 0 - 0، قبل أن يكتسح الكندي في الختام 10 - 3.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي النصفيات استطاع اللاعب السعودي تجاوز خصمه الياباني أراجا بطل العالم بواقع 2 - 0، ليتأهل إلى النهائي الذي كان مثيراً ويحقق الفضية بعد قرار تحكيمي أدانه بالعنف ويعرف بـ"عقوبة هانسوكو".
حامدي دخل اللعبة صدفة

اللاعب السعودي الذي أصبح اسمه وسماً يعتلي منصات "تويتر" في بلاده كان قد دخل إلى عالم الكاراتيه عام 2009 "بالصدفة وهو غير مهتم بمآلاتها"، كما يقول، إلا أنه في عام 2012 غير مسيرته، بعد تحقيقه لأول ميدالية في تاريخه، "فجعلتني أهتم أكثر وآخذ اللعبة بشكل جدي".

الخروج بفضية لم يكن أمراً هيناً بالنسبة إلى اللجنة "الأولمبية السعودية" التي اعتبرت ممثلها "بطلاً" يجب أن يحتفى به. وكتبت بلهجة محلية عبر حسابها الرسمي" بعيوننا أنت والله ما قصرت"، مضيفة أن اللاعب "كان متقدماً في المباراة النهائية، لكنه خسر بقرار من الحكم وسيغادر طوكيو متوشحاً بالميدالية الفضية".

قوانين اللعبة

وتدور قوانين اللعبة التي انطلقت من جزيرة أوكيناوا اليابانية في القرن الرابع عشر، حول "الضرب على المفاصل، والضرب القوي المبالغ فيه، ومنع ملامسة الوجه للناشئين، والضرب من تحت الحزام".

وتتكون المباراة الواحدة من جولة واحدة مدتها 3 دقائق للرجال ودقيقتين للناشئين والشباب.

مشاركة السعودية 

بشكل عام، لم تستطع السعودية التي دفعت بأكبر بعثة أولمبية في أولمبياد طوكيو 2022 بعد مشاركة نحو 33 لاعباً ولاعبة يمثلون 9 رياضات مختلفة، من تحقيق أي ميدالية سوى ميدالية حامدي الفضية، وهو أمر دفع النقاد إلى توجيه انتقاد لاتحاد البلاد ومطالبته بالمسارعة في إعداد طويل للألعاب المختلفة وتطبيق معنى الاحتراف بشكله الصحيح.

 ورأى عضو الاتحاد الآسيوي للعبة الكاراتيه السعودي سلطان المهوس، أن على بلاده "أن تُفرغ كثيراً من اللاعبين بشكل كامل وتطبق الاحتراف بشكل صحيح"، كان ذلك في مداخلة تلفزيونية عبر محطة تلفزيونية سعودية تناقش الخروج من الأولمبياد بنتائج غير مرضية.

ونافست البعثة في تسع ألعاب مختلفة، هي "ألعاب القوى، والجودو، والكاراتيه، والتجديف، والرماية، والسباحة، وتنس الطاولة، ورفع الأثقال، وكرة القدم".

تاريخياً شاركت السعودية  في أولمبياد ميونخ 1972 بـ9 لاعبين، ودورة مونتريال 1976 بـ12 لاعباً، ودورة لوس أنجليس 1984 بـ40 لاعباً، مقابل مشاركة 14 لاعباً في أولمبياد سول 1988، و9 لاعبين في أولمبياد برشلونة 1992، و30 لاعباً في أولمبياد أتلاتنا 1996، و12 لاعباً في أولمبياد سيدني 2000، و15 لاعباً في أولمبياد أثينا 2004، و14 لاعباً في أولمبياد بكين 2008، و17 لاعباً ولاعبة في أولمبياد لندن 2012، و11 لاعباً ولاعبة في دورة ريو دي جانيرو 2016.

 

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة