Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خاطفو الطلاب في نيجيريا يطالبون بفدية

فيما تعد الدوافع مالية من دون أي ميول فكرية هناك قلق من تغلغل متطرفين في صفوف تلك المجموعات

تستمر عمليات الخطف سعياً وراء فدى منذ سنوات في نيجيريا (أ ب)

بعد نحو شهر من اختطاف أكثر من 100 طفل من مدرسة داخلية في شمال نيجيريا، كشف القس إتي جوزيف هياب الذي يشارك في المفاوضات أن الخاطفين يطالبون بفدية.

وقد بقي مع الخاطفين 81 طفلاً، إذ أطلقوا بعد يومين من عملية الخطف نحو 28 طفلاً.

وكان الهجوم على مدرسة بيثيل المعمدانية الثانوية في ولاية كادونا هو عاشر واقعة خطف جماعي من مدارس في شمال غربي نيجيريا منذ ديسمبر (كانون الأول). ونسبت السلطات تلك العمليات إلى عصابات إجرامية تسعى إلى الحصول على فدى.

وقال القس لرويترز عبر الهاتف "اللصوص يطلبون مليون نيرة لكل من الطلاب الـ 80 الباقين معهم".

وتستمر عمليات الخطف سعياً وراء فدى منذ سنوات في نيجيريا، ويستهدف المجرمون عادة شخصيات ثرية وبارزة، لكن أخيراً لم يعد الفقراء بمنأى عن هذه الهجمات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتزرع عصابات مسلحة يطلق عليها محلياً اسم "قطاع الطرق" الرعب في أوساط سكان شمال غربي ووسط نيجيريا، حيث تنفذ عمليات نهب للقرى وسرقة للماشية وخطف في مقابل فدى.

ومنذ ديسمبر 2020، خطف نحو 730 طفلاً وتلميذاً، وتزيد عمليات الخطف في شمال غربي نيجيريا ووسطها من تعقيد التحديات التي تواجهها قوات الأمن النيجيرية التي تحاول إخماد تمرد متطرف مستمر منذ أكثر من عقد في شمال شرقي البلاد.

وتقيم المجموعات الإجرامية معسكرات في غابة روغو الممتدة بين شمال ووسط ولايات زمفرة وكاتسينا وكادونا ونيجر.

وفيما تعد دوافعها مالية من دون أي ميول فكرية، فإن القلق يزداد من احتمال أن يتغلغل في صفوف تلك المجموعات متطرفون من شمال شرقي البلاد يشنون تمرداً منذ 12 عاماً.

المزيد من الأخبار