Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة أرخص بـ 50 في المئة 

يتناول التقرير أرقاماً صدرت في ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا

الطاقة البديلة أبخس ثمناً من طاقة الوقود الأحفوري وأقل تلويثاً (غيتي)

يبين تقرير تحليلي جديد أن تكلفة توليد الكهرباء من المحطات الموزعة في أبرز القوى الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي يبلغ ضعف تكلفة انتاجها بواسطة مصادر الطاقة المتجددة.

وقال بحث أجراه مركز "ايمبر " لأبحاث الطاقة إن تكلفة توليد الطاقة حالياً من طاقة الرياح والطاقة الشمسية أرخص بـ 50 في المئة بالمقارنة مع النفقات المترتبة على إنتاجها في محطات تعمل بالوقود الأحفوري.

وأضاف المركز أن هذا التفاوت الكبير قد حصل بسبب الارتفاع الذي شهدته أسعار الوقود الأحفوري، مثل الفحم الحجري، وذلك في وقت ينتعش الطلب على الكهرباء مع تخفيف قيود ضبط جائحة كوفيد.

ودعا تشارلز مور، وهو مدير "ايمبر يوروب"، الحكومات في أنحاء القارة الأوروبية إلى بذل المزيد من الجهود بهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة، الأمر الذي من شأنه أن يقلص الانبعاثات.

وأضاف مور "من الواضح إلى حد محرج أنه لم يكن هناك وقت أفضل من الآن للإسراع بعملية التحول إلى طاقة الرياح والطاقة الشمسية بدلاً من المضي في تحمل تكلفة استعمال الوقود الأحفوري".

وتابع "هناك إجماع واضح على أنه لم يعد معقولاً بالنسبة للدول الغنية أن تسعى إلى تصفير الانبعاثات بحلول عام 2050 من دون خطط على المدى الأقرب لتأمين طاقة نظيفة 100 في المئة بحلول عام 2035".

وأردف مور "في وقت كل الأنظار مسلّطة على المملكة المتحدة لأنها ستستضيف مؤتمر المناخ "كوب 26" الحيوي، ينبغي أن تلتزم بريطانيا بذلك [التحول إلى الطاقة البديلة]، وتضم جهودها إلى الرئيس بايدن للتشجيع على بناء تحالف جديد طموحاته عالية في مضمار الطاقة النظيفة".

وجاء الإعلان عن هذه النتائج في آخر تحليلات "ايمبر" لمنتصف العام أصدرته الأربعاء الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعرض التحليل أحدث البيانات المتوافرة حول توليد الكهرباء في أوروبا خلال النصف الأول من عام 2021، بالمقارنة معها في الفترة نفسها خلال النصف الأول من العام الماضي ومن 2019 قبل ضربات [تفشي] الجائحة.

ويشتمل التحليل على أرقام تعود إلى دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 بما فيها ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا. ويشير إلى أن الطلب على الكهرباء قد عاد إلى مستوياته السابقة على الجائحة. إلا أنه يفيد بأن الوقود الأحفوري لم ينتعش بعد بينما تواظب مصادر الطاقة المتجددة نموها المطرد.

وذكر التقرير أن توليد [الطاقة من] الفحم كان أقل بـ 50 في المئة في النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة مع عام 2019.

واشتمل على نتائج أخرى منها أن الكهرباء النظيفة، التي يجري توليدها باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، قد زادت إلى حد صارت تمثل ثلثي مصادر الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 في النصف الأول من العام الحالي.

© The Independent

المزيد من بيئة وجيولوجيا