Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الولايات المتحدة تصادر ناقلة نفط خرقت العقوبات على كوريا الشمالية

قالت وزارة العدل الأميركية إن "أم/ تي كوريجس" نقلت منتجات بترولية وأوصلت شحنات إلى ميناء نامبو

ما تمتلكه كوريا الشمالية من سلاح نووي من أسباب تعثر المفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة (رويترز)

في ظل توتر العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية، أصدر قاض فيدرالي في نيويورك، الجمعة 31 يوليو (تموز)، حكماً بمصادرة ناقلة نفط يملكها سنغافوري متهمة بتسليم كوريا الشمالية شحنات في انتهاك للعقوبات الأميركية على بيونغ يانغ.

ويعني القرار أن الحكومة الأميركية باتت تمتلك الناقلة.

وقالت وزارة العدل الأميركية، في بيان نقلاً عن وثائق قضائية، إن ناقلة النفط "أم/ تي كوريجس" نقلت منتجات بترولية إلى سفن ترفع علم كوريا الشمالية، وأوصلت شحنات إلى ميناء نامبو في كوريا الشمالية.

وجاء في البيان أن السنغافوري كويك كي سينغ الذي اشترى السفينة وتبلغ سعتها 2734 طناً، مطلوب ولم يُعتقل حتى الآن.

وقالت وزارة العدل إن "كويك وشركاءه متورطون في نظام واسع للتهرب من عقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة، باستخدام سفن يمتلكونها، لتهريب الوقود إلى كوريا الشمالية، وبالتالي توفير مورد حيوي لحكومة كوريا الشمالية".

وأضاف أنه قد يكون تم شراء "أم/ تي كوريجس" باستخدام دولارات أميركية مرت عبر بنوك أميركية "من دون علمها".

وبين أغسطس (آب) وديسمبر (كانون الأول) 2019، توقفت ناقلة النفط بشكل غير قانوني عن نقل المعلومات بتحديد موقعها. وكشفت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية أن ناقلة النفط قامت في ذلك الوقت بعمليات نقل نفط بما يعادل أكثر من 1,5 مليون دولار منها إلى سفينة كورية شمالية.

واتهمت الإدارة كويك بمحاولة إخفاء المخطط باستخدام شركات وهمية والكذب على سلطات الشحن الدولية وإعطاء معلومات كاذبة عن ناقلة النفط "كوريجس".

ووجهت وزارة العدل الأميركية إلى كويك تهمة التآمر للتهرب من العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوريا الشمالية ومن أجل غسيل الأموال.

وتحتجز سلطات كمبوديا، بموجب مذكرة أميركية، الناقلة منذ أن رست هناك في مارس (آذار) 2020.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورفع مكتب النائب العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك دعوى مدنية لمصادرة الناقلة في 23 أبريل (نيسان).

وقد استبعد وزير الخارجية الكوري الشمالي في يونيو (حزيران) إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، معتبراً أن حواراً من هذا النوع "لن يقودنا إلى شيء".

وتتعثر المفاوضات بين البلدين منذ فترة طويلة بسبب العقوبات الدولية المفروضة على الدولة التي تمتلك سلاحاً نووياً وما يجب على كوريا الشمالية التخلي عنه مقابل رفعها.

ويواجه اقتصاد كوريا الشمالية صعوبات منذ سنوات بسبب العقوبات الدولية التي فرضت رداً على برامجها العسكرية المحظورة، بما في ذلك برنامجها النووي.

وفي نهاية يونيو، دعا الممثل الأميركي الخاص لكوريا الشمالية أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى التطبيق الصارم للقرارات المتخذة بحق بيونغ يانغ، والتي تهدف إلى الحد من واردات كوريا الشمالية من النفط ومن صادراتها أيضاً، لا سيما الفحم والمنسوجات والأسماك.

المزيد من الأخبار