Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط تتراجع تحت ضغط مبيعات لجني الأرباح

يتجه عقدا الخامين القياسيين صوب تحقيق مكاسب 2 في المئة لهذا الأسبوع

هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر سبتمبر 10 سنتات (أ ف ب)

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة، آخر جلسات شهر يوليو (تموز)، بفعل تسارع عمليات التصحيح وجني الأرباح، بعد أن لامست أعلى مستوياتها في أسبوعين مع هبوط الدولار الأميركي وسط السحب من المخزونات النفطية في الولايات المتحدة. 

وعلى الرغم من التراجع، تبقى أسعار الخام على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية كبيرة بدعم نمو الطلب بوتيرة أسرع من المعروض، بينما من المتوقع أن تخفف التطعيمات تأثير ارتفاع جديد في الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم. 

وبحلول الساعة 10:55 صباحاً بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر سبتمبر (أيلول) 10 سنتات، أو ما يعادل 0.13 في المئة، لتصل إلى 75.95 دولار للبرميل، بعد أن قفزت 1.75 في المئة في جلسة أمس الخميس، مسجلة أعلى مستوى منذ 14 يوليو الحالي. 

وتراجعت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر 24 سنتاً، أو ما يعادل 0.33 في المئة، لتسجل 73.38 دولار للبرميل، بعد صعودها لأعلى مستوى في أسبوعين بمكاسب 1.7 في المئة في الجلسة السابقة. 

ويتجه عقدا الخامين القياسيين صوب تحقيق مكاسب بنحو 2 في المئة لهذا الأسبوع، بدعم من مؤشرات على شح إمدادات الخام وطلب قوي في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم. 

معنويات حذرة 

 قالت مارغريت يانغ، الاستراتيجية لدى "ديلي أف أكس" ومقرها سنغافورة "تراجعت أسعار النفط قليلاً في ظل معنويات حذرة في أنحاء أسواق آسيا والمحيط الهادئ، إذ يزن المستثمرون مخاوف الفيروس والناتج المحلي الإجمالي الأميركي الذي جاء أضعف من المتوقع وبيانات الوظائف". 

وأضافت يانغ لوكالة "رويترز"، "هذا الأسبوع، أسعار النفط تلقت الدعم من دولار أميركي أضعف، وأرباح قوية للشركات الأميركية. لكن ارتفاع حالات كورونا بسبب الإصابة بالسلالة المتحورة (دلتا) في الولايات المتحدة ربما يلقي بظلال على آفاق الطلب". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقبع الدولار الأميركي قرب أقل مستوى في شهر تقريباً، الجمعة، وبصدد تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ مايو (أيار)، إذ تسببت تصريحات من مجلس الاحتياطي الاتحادي تميل إلى التيسير النقدي بجانب بيانات اقتصادية مخيبة للتوقعات في خسارة موجة صعود مستمرة منذ شهر للعملة. 

وبلغ مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأميركية في مقابل سلة من ست عملات أخرى، في أحدث تعاملات 91.96 بعد أن نزل إلى 91.855 يوم الخميس، وهو مستوى لم يسجله منذ 29 يونيو (حزيران). 

وعلى المستوى الشهري، فإن المؤشر منخفض 0.5 في المئة حتى الآن، عقب صعود 2.8 في المئة في يونيو. 

وأعلنت شركتا التكرير الأميركيتان "فاليرو إنرجي" و"بي بي أف إنرجي" عن نتائج تجاوزت توقعات المحللين. 

تراجع المخزونات الأميركية 

تراجعت المخزونات الأميركية من النفط بشكل حاد الأسبوع الماضي، وذلك لأدنى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2020، بالتزامن مع هبوط الواردات النفطية وارتفاع استهلاك المشتقات النفطية. 

وبحسب بيانات وكالة الطاقة الأميركية، انخفضت المخزونات التجارية في البلاد بحوالى 4.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 يوليو، فى تاسع نزول أسبوعي في غضون شهرين ونصف، لتتجاوز توقعات الخبراء بتراجع بحوالى 2.6 مليون برميل. 

ويعكس هذا السحب القوي من مخزونات النفط الأميركية النمو القوي للطلب على الخام. 

وهبط إجمالي المخزونات التجارية في الولايات المتحدة إلى حوالى 435.58 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ الأسبوع المنتهي في 31 يناير 2020. 

ووفق البيانات، تراجع إنتاج الخام في الولايات المتحدة، وهي أيضاً أكبر منتج للنفط في العالم، بحوالى 200 ألف برميل الأسبوع الماضي، لينزل إجمالي الإنتاج إلى 11.2 مليون برميل، وهو أقل مستوى منذ الأسبوع المنتهي في 25 يونيو الماضي. 

وفي وقت لاحق من اليوم الجمعة، يترقب المستثمرون صدور تقرير نشاط حفارات النفط في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

المزيد من البترول والغاز